الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ماهر عدنان قنديل - عدنان العرعور ويوسف شاكير في الإتجاه المعاكس .. وجهان لعملة واحدة! | |||||||||||||||||||||||
|
عدنان العرعور ويوسف شاكير في الإتجاه المعاكس .. وجهان لعملة واحدة!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ما وراء الدخول الفرنسي العاجل إلى مالي؟ .. الجواب من الإستخب
...
- من قتل الناشطات الكرديات في باريس .. أردوغان أم جهة أخرى؟! - جبهة النصرة لمن تتبع .. ومن يكون -أبو محمد الجولاني؟ الجواب ... - مسرحية بشار الأسد في دار الأوبرا! - السوريون بين المشعوذون والمنجمون .. كل عام وأنتم بألف شر! - حقيقة الصراع بين الجيش الحر والجيش النظامي في سوريا! - الإسم: محمد مرسي .. المهنة: حسني مبارك! - وإنتصرت غزة .. إنتصاراً وهمياً! - تسيبي ليفني .. سي سيد وأبو شنب العصر الجديد! - متى تتحقق دولة -المؤيدعارضون- على وزن دولة -إسراطين-؟! المزيد..... - تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ... - جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى - المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ... - -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض - -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ... - -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ... - حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ... - تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ... - فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس - يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا.. المزيد..... - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي - سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ماهر عدنان قنديل - عدنان العرعور ويوسف شاكير في الإتجاه المعاكس .. وجهان لعملة واحدة! | |||||||||||||||||||||||