أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كريم المالكي - دراسة تحليلية للتمييز بين المذهبية والطائفية














المزيد.....

دراسة تحليلية للتمييز بين المذهبية والطائفية


كريم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 3972 - 2013 / 1 / 14 - 20:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاشك ان الانسان وحسب فطرته ينتمي الى ديانة ومذهب معين وهذا ليس فيه عيب ولا مثلبة وكلنا قد ولد في بيئة معينة قد فرضت عليه في فترة من الفترات دين او مذهب معين ،ولكن بعد ان اصبح الانسان قادر على التمييز بين الاديان والمذاهب والافكار وحسب ماوصل اليه من قدرة وامكانية على التمييز فهنا لاشك انه سيتبع الاتجاه الذي يراه اصوب للواقع ، وبالتالي لايمكن استمالته عن هذا الاتجاه مادام هنالك قطع في قضيته وفكره.اذن مانعتقده من فكر اودين او مذهب وجاء بقناعة فلاضير في ذلك ، وعليه فلا مشكلة بالاعتقاد المتاتي من ارادة جدية وبحث ودراسة .وفي يدي وفي قناعتي اليوم موضوعا هو من اشد الموضيع جدلا بسبب وجود الاحزاب الدينية الطائفية التي غزت الساحة السياسية العراقية بعد الاحتلال الامريكي في العراق.وهذا الموضوع هو الطائفية والمذهبية . فكلنا يعلم ان في عقيدة المسلمين مذهبان رئيسيان هما مذهب الشيعة الامامية ومذهب اهل السنة او الجماعة وهذان المذهبان و المدرستان لهما اسسهما ومنطلقهما ولايمكن ان يلغي احدهما الاخر اذا لم تكن هنالك قناعة لدى الشخص نفسه بتغيير معتقده ومذهبه وهذه لم تكن وليدة لحظة بل اتت من خلال ظروف ومراحل واعتقادات وغيرها ولو رجعنا الى فترة مابعد وفاة النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله) لوجدنا ان الاختلاف بين المذهبين ناتج عن قناعة الشيعة بان خلافة النبي محمد (صلى الله عليه واله) تكون من خلال النص الشرعي الذي ياتي من الله ويصل الى النبي (صلى الله عليه واله) او مايسمى بالوصية من قبل النبي التي اخبرها الله بها من خلال الوحي .في حين ان قناعة ابناء السنة فتدل على ان الخلافة تاتي بمايسمى الاجماع او الاختيار(الانتخاب )من قبل بعض القيادات .وهذه هي اول الاختلافات والى يومنا هذا. اما الاختلافات الاخرى فهي في الاصول والفقه ، حيث تعتقد الشيعة الامامية بان النص الشرعي ينتهي بعد غيبة الامام المهدي (عليه السلام ) وهو الامام الثاني عشر في حين تعتقد السنة ان النص الشرعي انتهى بوفاة النبي (صلى الله عليه واله) . هذا الاختلاف الاساسي ولكن ايضا توجد اخالافات فقهية لامجال لذكرها لانه ليس هدفنا او موضوعنا الاساس وعليه فتلك هي المذهبية في الاعتقاد وهي مبتنية على اسس علمية فقهية واصولية .ولكن وماقلت في بداية حديثي طفىحت على السطح ونتيجة لظروف سياسية ظاهرة الطائفية المقيتة التي تبنتها تيارت واحزاب دينية من كل المذهبين لاغراض دنيئة وهي المصلحة السياسية فقط وهذه تبنت افكار هدامة خضعت لارادات اقليمية معروفة وهذه تشكل الان منعطفا خطيرا في تاريخ العراق يجعل بلدنل العراقي اشبه بالغابة بعد غياب الوعي او المصلحة الوطنية على المصالح الاخرى .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...
- مكتب الاستهلال التابع لمكتب قائد الثورة الإسلامية: ثبوت رؤية ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كريم المالكي - دراسة تحليلية للتمييز بين المذهبية والطائفية