أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مصطفى آني - غريبا امرك ياسياسة














المزيد.....

غريبا امرك ياسياسة


مصطفى آني

الحوار المتمدن-العدد: 3971 - 2013 / 1 / 13 - 22:39
المحور: المجتمع المدني
    


مصطفى آني
غريبا امرك ياسياسة
حين ننظر الى الخريطة السياسية لعالم الشرق الاوسط فنرى الكل يضرب لاعلاء مصلحته وكل ينتقم ويصفي لاشهار شعوذاته حتى وان كان خزعبلاتهم وسفسفاتهم على حساب اوطان يحاول أناسها بكد ان يعيشوا بكرامة ، سواء أكان بزرع بذور الانتقام او تحريض طرف على آخر والامثلة كثيرة لا يسع مقالتي الى بيانها، لكن ان ما أريد أستبيانه هو ان المصلحة الضيقة او يحرق البلد كما علمنا شبيحة النظام الانتقام والعسف واثبات أسحارهم وحتى وان تحول احلام اطفالنا الى كوابيس سوداء .
فيخرج رئيس النظام المقاوم والممانع بخطاب ناري هاجم المهاجم والمدافع والنائم حيث لم يسلم منه كل العالم فخون الغرب وأستقوى بالشرق وهلم جرا...
والوطن يقصف من قبل جيشه المغوار الذي يحمي العرض ويصون الديار ومن اجل ارضاء أبائه الفرس لانه أرتكب معصية لابد له ان يعتذر ويقبل ايديهم ويستسمحهم ، ومعصيته بانه لم يستطيع تحريرعدد من الايرانيين المحتجزين لدى عناصر الجيش الحر فبادل الماجدات والارهابيون والشرفاء واللصوص والسلفيون فقط لارضاء رب المقاومة المزعومة ولا يهمه العدد ، وعناصر عصابته يقبعون في حجرات المجموعات المسلحة.
وليس بعيدا من سوريا يخرج رئيس وزراء التركي بعد اغتيال الناشطات الكرديات ويجزم و حرارة دمائهم مازالت ساخنة بأن الاغتيال سببه خلافات داخل الحزب ، رئيس حزب ورئيس حكومة تحول مباشرة الى قاضي بدون تحليل للقضية لكن لربما حاسته السادسة قالت له ذلك؟
وكأنه على علم بما سيقع على هؤلاء الابطال وأقول الابطال لان من يعارض حكومات المخابرات وحكومات ظاهرة واخرى خفية فأقل ما يمكن ان يطلق عليهم كلمة الابطال، سمعنا مثل هذه التحليلات الحاقدة والهشة من حيث التحليل المنطقي من قبل مفتي النظام السوري حسون وهو يقول على أحدى المحطات التلفزيونية ستخرج نتائج التحقيق وستنظرون؟ هل كان محققا في أقبية المخابرات قبل ان يصبح مفتي ام ان المفتي في جمهورية المخابرات لا بد له ان يكون خريجا من فروع المخابرات.
غريبً أمرك ياسياسة؟
رئيس وزراء أصبح محلل وقضى في أمر القضية ؟
ومفتي الجمهورية اصبح محقق مع الموقوفين والمحتجزين؟
ليس غريبا ان يصبح حكم الملاعب قاضي المحاكم؟
فلا حرج في جمهوريات الاستبداد والفساد وتمجيد الاشخاص ، فعندما ننظر الى الحكم في جمهورية التركية الآن فلا نعرف بأي أسلوب رئيسه يحكم فمرة أسلاميا لكنه يمنع في جامعاته ودوائره الرسمية الحجاب الاسلامي الشرعي مرة ثانية يصبح أسلاميا حتى النخاع ويدعم القاعدة ويرسلها الى سوريا لمقاتلة الشعب السوري المسلم، ربما يتحول الشعوب المسلمة الى كفار في مخيلة الطغاة لاحلال عملياتهم الحاقدة ، وفي جبهة الحماس حيث يضخ معظم قنوات الاعلامية التركية لتضليل الشعب بخطر الحزب العمال الكوردستاني القادم فلا بد لدولة ان يقضي على الحزب مهما كلفها الثمن ، وبعيدا جدا عن المنطقة أصبح السيد أردوغان رجل سلام يحاول إحلال السلام في دولة المالي وقال بأنه مستعد لاحلال السلام في منطقة يضج بالفوضى والقتال والفساد.
غريب أمرك سياسة؟
فمرة يحارب التطرف في أفريقيا ومرة اخرى يدعم القاعدة ويرسل بعشرات العناصر الى الدول الجوار لنشوب حرب أهلية في سوريا كما الان و يحارب حزب العمال الكوردستاني ويصفها بانها حزب أرهابي وعدد كبير من زملائه في البرلمان يؤيدون هذا الحزب وقائده الاسير في سجون حكومته .
هل من يدعي اسلاميته ويحارب أخوانه المسلمين في أفريقيا أليست نفاق
أليس دعم المتطرقين المخربين في سوريا إرهاب بعينه، فماذا نسميها هي صداقة أم أخوة أم حسن الجوار أم ماذا
غريب امرك سياسة؟
في خضم النفاقات والتلفيقات فاني بريء مما يقولون
ونتمنى ان يحقق العدالة الالهية ويفضح أصحاب السياسة كما فضح عبدالله أبن أبي في حادثة الافك
والحمد لله رب العالمين .
مصطفى آني
كاتب كوردستاني سوري




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,224,366,514
- جانب من التضامن العربي
- جيوش المتعاركة
- ماذا يريد الاحزاب الكوردية من الشعب :


المزيد.....




- إيطاليا تطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في مقتل سفيرها بالكونغو ...
- الحراك الجزائري يحيي الذكرى الثانية لانطلاقه
- بلجيكا.. إحالة 14 شخصا إلى المحكمة الجنائية للاشتباه بضلوعهم ...
- الصين.. اعتقال 6 أشخاص بتهمة إهانة جنود قتلوا في اشتباكات مع ...
- العراق: اعتقال إرهابي بارز في عملية استخبارية غربي بغداد
- الرئاسة التونسية: قطر أجلت حكما بإعدام تونسي متهم بالإرهاب ...
- منظمة العفو الدولية تلغي صفة سجين رأي عن الروسي نافالني
- أثارت قضية جوليو ريجيني وباتريك زكي.. إيطاليا تخاطب مصر عبر ...
- بعد تدخل من الرئيس قيس سعيد.. تأجيل إعدام مواطن تونسي في قطر ...
- خطيب زاده : حادثة تحطم الطائرة الاوكرانية ليست من صلاحيات م ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مصطفى آني - غريبا امرك ياسياسة