أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر عبدالله ئاميديی - حساء العولمة














المزيد.....

حساء العولمة


عامر عبدالله ئاميديی

الحوار المتمدن-العدد: 3963 - 2013 / 1 / 5 - 19:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حساء العولمة

أشار سائقُ سيارةٍ فاخرةٍ إلي قائلاً
مولاي (أبو صاحبك) يريد أن يراك في الحال
وبين أمطار كراجِ المدينة
صعدتُ السيارةَ الفاخرة
غرقت في كراسيها الوثيرة
عابثاً بمسجلها وأقراصها المِغناطيسية
وصوتها يُداعبني عبر أغنيتها العاطفية ...
أمام مرمر قصره الإيطالي إنحنى السائق وأنا أهبط
وتقدمتُ أدخل القصر
وإلى ملكوت سُجاده الإيراني الوثير خطوت ...
وجدتُ نفسي في بستانٍ تُحَفُهُ صينية
شَهِقتُ ذُهولاً تحت سُقوفها المغربية
حتى أطل أبو صاحبي (سيد القصر)
وقال للساقي عندما جاء
انه لا يشرب البيرةَ ولا الشمبانيا!!!
فَقَدَّمَ لي عَصيرَ البُرتقال
فشربنا نخب (العولمة) وعامها الجديد
في كؤوس من ذهب!!
وألتهمنا اللحم المشوي وحساء القبج !
وهو يناقش بثورية نضالية...
قضايا الجماهير الكادحة.. والكادحاتِ الجميلات
وأخبرني عن نيته إرسال إبنه ليكمل الدراسات العليا في احد الاختصاصات العلمية
فقلت لم لا ,فليدخل إحدى الكليات الأهلية
أو حتى إحداها الحكومية
أو أرسله إلى البلاد الغربية
فيدرس العلوم الدنماركية !
أو المعلوماتية في الولايات المتحدة الأمريكية
هو إبنك وأنت من قام بالثورة الجماهيرية
فقال لي أنت شاب رائع
بالرغم من أصولي البيوقراطية.. أو ربما الشيوعية
وثقافتي التراثية أو الإنكليزية الإستعمارية وبنطلوني الكابوي (الإمبريالي)
وعندما إنتهى اللقاء
قلت لنفسي.. شراب.. ولحم.. فحساء
وحديث الجميلات بين النساء
هذه هي العولمة ولها أي حساء!!!
إن ذاقها عاقل في المساء
سيصبح رأسه قفراً كالحذاء!!!
وبعدها سيقول باع باع







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حارس رئيسة البرلمان البلغاري يعتدي على صحفية حاولت مقابلتها ...
- ‏التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية
- مصر تحذر بعد اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا
- إندونيسيا.. اكتشاف نوع من الرئيسيات اعتبر منقرضا منذ نحو قرن ...
- الجيش الإسرائيلي: مقتل جنديين في هجوم الخليل
- المشاهد الأولى من موقع الهجوم على كنيسة الكرك في الأردن
- روسيا تستعد لمنتدى شباب -روسيا - إفريقيا-.. باحث يتحدث لـRT ...
- عاجل: إطلاق نار على كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن يوقع ...
- التوقيت الشتوي يؤدي إلى اضطرابات في النوم.. كيف تستعد للتغلب ...
- ستارلينك: شركة فضائية تؤثر على الجغرافيا السياسية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر عبدالله ئاميديی - حساء العولمة