أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين بوتاني - خلق قصة خرافية














المزيد.....

خلق قصة خرافية


جوزفين بوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


خلق قصة خرافية
تعال نختلق معا قصة غرامية
قصة شهية بنكهة شرقية
واكون انا البطلة آه وانت البطل
ونجعل من الحكاية حب بلا امل
تعال يا صاحبي
نبني مسرحا متحركا جوالا
ونقوم معا بأخراجه وتمثيله طبعا بأتقان
ونتناوب الادوار حتى يكمل العمل
لعل بهذه اللعبة نقضي على الملل الذي بات يأكل من ايامنا الهشة
تعالى وتخلى قليلا عن ترفعك
اتعرف كل الادوار تليق يك يا صاحب المستوى الرفيع
حتى دور الوضيع
الذي لا يميز بين الصدق والكذب بين الشهوة والنزوة
آه ماذا لو اننا وضعنا مشهدا اضافيا
اي نجرد بها ذواتنا المحتشمة بأسمال
نتعرى من خجلنا قليلا وكل ذلك من باب التشويق
والاثارة ونخفف قليلا من الانارة
آه لنمزق الستارة معا للفت الانتباه كل منا للاخر
تعالى نتعرى من الداخل والخارج ونقف متقابلين
ويراقب كل منا الاخر
لا يهم سنفتعل الحب ونصنع مشهدا مثيرا
ثم يضم كل منا الاخر
وننهي المسرحية اقصد القضية
اقصد تلك القصة الخرافية
ننهيها بقبلة مفتعلة في لحظة مشتعلة
ونتحول بعدها الى متفرجين ساذجين ويصفق كل منا للاخر بأحترام
وبعدها يموت اليطل وتبقى البطلة مشتعلة
ما رأيك اليست قصة مسلية
فهذه افضل من شرب قهوة الصباح وقراءة الجريدة اليومية التي تقتل كل يوم شيئا فينا دون ان ننتبه اليست فكرة صائية هه
جوزفين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين بوتاني - خلق قصة خرافية