أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدربه العنزى - الجزائر تبارك ميلاد الثورة الفلسطينية














المزيد.....

الجزائر تبارك ميلاد الثورة الفلسطينية


عبدربه العنزى

الحوار المتمدن-العدد: 3961 - 2013 / 1 / 3 - 16:00
المحور: الادب والفن
    


الجزائر تبارك ميلاد الثورة الفلسطينية
د.عبدربه العنزى
كانت فاتحة البدايات للثورة، كانت اوسع فضاءات التمرد والاشتعال، كان عام 1965م عام البعث لجيل اعتقد المستعمرون انه ذهب إلى طريق النهاية، فاكتشفوا أنهم أمام بداية القيامة لشعب من امة لا تموت.
لم ترحب الأنظمة الرجعية العربية في ذلك الوقت، أو تطمئن لهذا الميلاد الثائر، لكن الله بعث للفلسطينيين من يناصرهم ويقف في جانبهم في ذاك الوقت، وقد كانت الدولة الأولى التي رحب بانطلاقة حركة فتح وثورتها المسلحة – عام 1964 مـ هي بلد المليون ونصف مليون شهيد، بل وقدمت لها كل العون المادي والمعنوي، لقد كانت الجزائر الثورة - جزائر العزة والكرامة- جزائر الأحرار ، وهى النظام الذى سمح ايضا بتأسيس ممثليه فلسطينية بالجزائر .
لقد انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وهي تحمل شعارات المرحلة وكان عليها أن تواجه كل تساؤلات التشكيك… والاتهام التي حاصرتها من كل فج واتجاه، لكنها بقيت مصرة على ان تصنع مرحلتها الجديدة ،وتجيب على كل تساؤلات الشتات واللجوء والهزيمة .. ماذا… وكيف…؟ وبمن…؟ ومن أين…؟ ومتى..؟ واستطاعت في عناد وبسالة أن تشق طريقها، وتؤسس لتجربة ثورية فلسطينية خالصة أخذت على عاتقها زمام المبادرة والمواجهة في زمن الهزيمة.
لقد سعت نحو تفعيل الوجود الفلسطيني… وبعث الشخصية الفلسطينية محلياً ودولياً من خلال المقاتل الفلسطيني الصلب العنيد القادر على تحطيم المناعة الإسرائيلية، واستقطاب الجماهير الفلسطينية ومن خلفها كل الجماهير العربية في طريق الثورة المسلحة وحشدها فيها، واعادة بناء الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، واستمر المقاتلون ابطال "العاصفة” يقطعون الأرض طولا وعرضا في صقيع يناير القاسي،وواجهوا المطاردة والملاحقة والاعتقال في كل مكان من الأرض العربية، وبعد عامين من المواجهة المنفردة بين فتح وإسرائيل.. ورغم ضراوة المعركة التي واجهتها على الأرض العربية بالتشكيك والاتهام والحصار والحجز والمطاردة بغرض خنق الثورة… استطاعت “فتح” من خلال قتالها اليومي أن تحطم التساؤلات الحائرة والعاجزة والمشككة… وتقفز عنها… وتثبت أن العمل داخل الأرض المحتلة ممكن… وان أسطورة المناعة الإسرائيلية ما هي إلا خرافة تتحطم تحت ضربات الارادة الفلسطينية الباسلة، وأصبح التمرد المسلح الفلسطيني واقعاً اكبر من أن يحجز عليه.
لقد قدر عدد شهداء فتح من انطلاقتها الى الان نحو ما يزيد75 الف شهيد، كانوا قربانا لمذبح الحرية الفلسطيني، هذه الثورة التي ولدت في خندق المقاومة قادرة على استكمال الطريق وصنع القرار للمستقبل.
[email protected]



#عبدربه_العنزى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -كيف غزة اليوم..؟-
- من الآخر..التسوية السياسية الصهيونية مشروع جريمة
- الكيان الجريمة


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدربه العنزى - الجزائر تبارك ميلاد الثورة الفلسطينية