أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب السنجاري - عَسفُ وَطَنْ














المزيد.....

عَسفُ وَطَنْ


ايهاب السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 3955 - 2012 / 12 / 28 - 19:37
المحور: الادب والفن
    



ولدتُ في الثمانينات
تحت دويّ الراجمات
و الأصفياء رُفات
تَكْسُر قلب الفاجر

في وطن الدمار
طفولتي حصار
شبيبتي مفخخة
و احزمة انتحار

حبيبتي مُهَجّرة
كالفار من قسورة
لفعلة الكفرة
حُطِمت الآمال

اتوق شّم الأرض
بالطول او بالعرض
بلا بقايا بارود
و لا أثر تشظِّ

الشمس باتت مظلمة
مكسورة متظلمة
بالمشرق محتلمة
مُصفَدة الأنوار

يا وطني قُم كالأسد
ستشرق شمس الغد
ليس كمثلك أحد
يبطش بالأشرار

يا وطن الأكارِم
و منبع المعاجم
و صائن المحارم
يا مُهجة المُـقل

كُنتَ للجار عضيد
عَسْجَد ذو شرف تليد
تَـفدي بدم الوريد
كل من عاز نخوّة

حاشاك ان تُلام
من فعلة الأنام
سندعوا بالقيام
يصونك المَـلِك

و إن كَثُرَت الفتن
فأنت لي جنة عدن
و انت للنفس هَدَن
افخر بمحيّاك

فيك جبال شاهقة
السماء لها مرافقة
و الارض فيها عاشقة
لخصلة العِظَم

فُراتُكَ طهارة
و دجلة جِهارة
لذة لا مرارة
إلا بِمُـرّ الإفتراق

سلام عليك يا أشَمْ
سلام على رمز القِيَم
سلام عليك يا عراق
سلام عليك يا شهم

::::::::



#ايهاب_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( وَسمْ ))
- ديكارتية الحوار


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب السنجاري - عَسفُ وَطَنْ