أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة حجازي - بكاء بلون الفرح














المزيد.....

بكاء بلون الفرح


هالة حجازي

الحوار المتمدن-العدد: 3953 - 2012 / 12 / 26 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


أيقظتني دموعي على حدودِ الفجر
كانت ك ماءِ الورد
تسقي خدي مزيجاً من رحيق
أُمي .. أَبي .. وجَدتي
ومن نافذةِ روحي غردتْ ثلاثُ عصافير
حطتْ على كتفي
كمأذنة من نور
كان بكاءً حزيناً .. لكن بلون الفرح

تمايلتُ بذكراهم كسنبلةِ قمحٍ يُداعبها الريح
كفراشةٍ تنتقلُ من ذِكرى إلى أخرى
تنفستُ شذاهم
يَمشي صَوتُهم في عروقي
يخضرُ القلب
فتورقُ أطواقاً من ياسمين

أتضورُ شوقاً ... أبي
إلى قُبلة الجبين
والعناقِ الذي مرّ عليهِ غُبارُ السنين
فمن سِواكَ علمني الحبَ منذُ بَدءِ التكوين
مُرّ علي أبي كل حين
ولا تقطعْ عني هذا الوتين

أتعطشُ لصوتِكِ ... أُمي
تلكَ البحةُ .. صباحات القهوة وتشرين
أتنفسك .. كلما هَززتُ الحبق الذي كنتِ تعشقين
كلما عانقتِ السماءُ وقتَ الأصيل
زوريني أُمي في كلِ حين
ولا تقطعي عني هذا الوتين

أتوقُ إلى إبتسامةِ جدتي
ولِسانِها العابِقُِ بالدعاء
ورائحةُ العودِ والرياحين
مُري عليّ جدتي في كل حين
ولا تقطعي عني هذا الوتين

حُرقةٌ تَشي بعيوني
تتدحرجُ كماءٍ مَهين
يسقطُ من شقوقِ البوح
شوقاً
هودجاً
خشوعاً
ك ابتهالاتِ المؤمنين
عَبروا روحي
ك طيفٍ جميل
فهدهدني التعب
وتوسدني الحنين
نامَ وفي أشواقهِ
تاريخٌ من أسوارِ الياسمين


شاعرة لبنانية مقيمة في الامارات



#هالة_حجازي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طُرفة عين


المزيد.....




- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- بتوجيه من بوتين.. السيرك الحكومي ينضم قريبا إلى -بطاقة بوشكي ...
- الجناح المصري وقصور موسكو.. تعاون بين موسكو وبطرسبورغ في ترم ...
- دار موسكو للموسيقى تفتتح الموسم بحفل تكريمي لشوستاكوفيتش
- -الطفولة-.. المخطوطة التي فتحت أمام تولستوي أبواب عالم الأدب ...
- -باب المندب في قلب التصعيد وفيلم عن حرب غزة يثير جدلًا في ال ...
- بعد غياب 10 سنوات.. مهرجان دبي السينمائي الدولي يعود في ديسم ...
- بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027
- -رجعت عالشام-.. أصالة تفتح دفتر المدن السورية على خشبة مسرح ...
- الفنان الأمريكي مكلمور يتبرع بمليون دولار لإغاثة الفلسطينيين ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة حجازي - بكاء بلون الفرح