أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - بوحزام نوال نعيمي مليكة - الخطاب المابعد الحداثي ونهاية العالم -قراءة في تمثلات الفرد الجزائري














المزيد.....

الخطاب المابعد الحداثي ونهاية العالم -قراءة في تمثلات الفرد الجزائري


بوحزام نوال نعيمي مليكة

الحوار المتمدن-العدد: 3948 - 2012 / 12 / 21 - 14:28
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إنه لمن المتوقع حسب فكر نيتشه أن العقل لا يتميز بالعقلانية إلا بابتعاده عن الفكر الميثولوجي الديني,فالخطاب المابعد الحداثي قد ألغى فكرة يقينية الدين،واستبدلها بفكرة التأويل العلمي في مسألة الغيبيات،اذن فهذا النوع من الخطابات ينادي بعصر النهايات:نهاية الإنسان،نهاية التاريخ،نهاية العلم،نهاية الفلسفة،موت الله، .نهاية الإيديولوجيا،نهاية اليوتوبيا،وأخيرا نهاية العالم.هذه التي شغلت العديد من المفكرين ورجال الدين من مختلف الحضارات والديانات سواء الوضعية أو السماوية،فحضارة المايا كانت قد تنبأت في عصر ما بنهاية العالم بعد مرور اثناعشر سنة من الألفية الثانية،وعلى هذا الأساس ونتيجة لبعض التغيرات المناخية التي طرأت مؤخرا على الأرض،حيث لاحظ بعض علماء الجيولوجيا والفلك بعض الظواهر تمثلت في الإحتباس الحراري وزيادة الفجوة في طبقة الأوزون،وذوبات القطب الشمالي،وكذلك انتشار الكوارث الطبيعية كالأوبئة والأمراض مما أدى بهم إلى التأكيد مرة أخرى على نهاية العالم،بإعتبار أن جل هذه العلامات مذكورة في النصوص والكتب المقدسة للديانات الإبراهيمية،ففي النصوص المسيحية فنجد في إنجيل متى:وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لاَ تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ. لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.(متى 24: 6-8).وفي انجيل لوقا نجد:فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِحُرُوبٍ وَقَلاَقِل فَلاَ تَجْزَعُوا، لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ هذَا أَوَّلاً، وَلكِنْ لاَ يَكُونُ الْمُنْتَهَى سَرِيعًا».ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ،وَتَكُونُ زَلاَزِلُ عَظِيمَةٌ فِي أَمَاكِنَ، وَمَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ. وَتَكُونُ مَخَاوِفُ وَعَلاَمَاتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّمَاءِ (لوقا21: 9-11) أما في القرآن الكريم فنجد قوله تعالى:إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها [ 2 ] وقال الإنسان ما لها [ 3 ] يومئذ تحدث أخبارها [ 4 ] بأن ربك أوحى لها [ 5 ] يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [ 6 ](سورة الزلزلة) كذلك قوله تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر ( 1 ) (سورة القمر) وقوله أيضا:"يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات"(سورة ابراهيم).
واذا ما بحثنا في تمثلات الفرد الجزائري حول هذه المسألة فنجد أغلبيتهم يؤكد على أن الدين هو المرجعية الرئيسية للمسلمين وهو المعني في مسألة البحث عن الغيبيات والرد عليها إلا أن بالرغم من هذا فقد لاحظنا بعض الشبهات ظهرت عند أفراد العينة وخصوصا لما نتحدث عن مسألة امكانية التغيير في البيئة حيث أصبحت لديهم فكرة يقينية العلم حتى أنهم بعضهم أكد على أن نهاية العالم سوف يكون بحدوث أزمة بيئية وتغير عن طريقها هذه البشرية لتعوض ببشرية أخرى،مع وجود خلاف في نمطية انتهاء العالم الذي جاء به الدين وهو الفناء الكامل أو الانتظار الأخروي.
في حين نجد بعض المبحوثين الذين لديهم مستوى عالي من التعليم فقد تبنوا العقلانية كفلسفة للحياة وهذا قد ظهر منن خلال تأكيدهم على وجود كوكب صالح للعيش،هذا الأمر الذي أثبتته لهم وسائل الإعلام الغربية وبالتالي فهناك حياة أخرى،بشرية أخرى وكركب آخر.
بعض المقابلات:
- أنثى 28 سنة تعليم عالي:لا أؤمن بها لأنه حتى سيد الخلق لا يعلم بها،فهي معرفة ربانية،أما بخصوص الأأفلام السينمائية فهي مجرد سياسات يهودية.
- أنثى 24 سنة دراسات عليا:أؤمن بها من الناحية العلمية لكن إذا ما رجعنا إلى الأصول الدينية للإسلام نجدها مجرد بدعة ذلك أنه لم نعش العلامات الكبرى بعد.
- ذكر 30 سنة تعليم عالي:لم يبلغ العلم بعد درجة التطورالتي تمكنه من معرفة الغيبيات.
- ذكر 43 سنة أستاذ جامعي: لم نلم بعد بمختلف الأفكار التي جاء بها ديننا الحنيف،ولم ندرك بعد معجزات الدين.
- أنثى 42 سنة تعليم ثانوي: نهاية العالم ربما هو نهاية جيل من البشرية ومجيء بشرية أخرى،وانما ليس الآخرة،أي هو تغيير في الزمن.وبالتالي العودة إلى الدين التي تعني التوبة.
- أنثى 45 سنة دون تعليم:أصبت بالخوف والهلع لما سيحدث في العالم.
وفي الأخير فإن هذه التمثلات إنما تدخلنا مرة ثانية في ثنائية صراع وحوار العلم والدين.



#بوحزام_نوال_نعيمي_مليكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - بوحزام نوال نعيمي مليكة - الخطاب المابعد الحداثي ونهاية العالم -قراءة في تمثلات الفرد الجزائري