أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الكربولي - السياسيون يؤجلون العراق في تراتبية سلطات لا معنى لها














المزيد.....

السياسيون يؤجلون العراق في تراتبية سلطات لا معنى لها


جمال الكربولي

الحوار المتمدن-العدد: 3945 - 2012 / 12 / 18 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة اذا جهالهم سادوا
غاضت فرحة العراقيين بسقوط الطاغية المقبور صدام حسين، في تخبطات السياسيين الذين تمكنوا من الامر بعده، استحكاما بشرط الولاء للآخر، نزوعا الى ما وراء الحدود، يصيب دعاته بالجاسوسية، كخيانة عظمى، ويحيلهم الى طابور خامس.
غاضت فرحة العراقيين مثل ما زلال في ارض سبخة، تناوشته مساماتها الجدباء، فتبخر امتصاصا، ولم يحظ العراقيون، من الخلاص بغير مزيد من دمار، هدم الثلثين المتبقيين من العراق، بعد ان دمر صدام ثلثه.
فالسلطات تتراتب في العراق ارضاءً لافراد، وليس بموجب الحاجة الواقعية لهيكل الدولة منعكسا على متطلبات ادارة الدولة، التي تتالف من شعب وحكومة وارض.
هيكل الحكومة تواصل مع البناء الديكتاتوري الذي توخى الشعب زواله، الا انه عاد من جهات دينية وقومية، استبدلت صور الطاغية الآفل، بطغاة لا يشرقون!
ارضاء افراد باستحداث وزارات لاجلهم، وافلات الفاسدين بجرائمهم من طائلة القانون، الب النفس الأمارة بالسوء، على مزيد من اطماع مبتكرة؛ فقد دخلنا السنة العاشرة من سقوط النظام السابق، وثلة من رجال، يتقاضون رواتب خرافية، من دون ان ترتوي شهوة المال لديهم.
والعراق كله مؤجل، ريثما يشبع اللئام، ليأكل الايتام فضلات نهمهم، وطالب المال لا يشبع، مثل بهيمة تدب في حقل برسيم مشاع، تأكل الى ان تفطس، اذا لم يؤخذ على خطمها من راع حكيم.
والعراقيون الان، فوضى يسودهم الجاهلون، يجثم كابوس المحاصصة على ثرواتهم بددا، فراح رجال السلطة المنفلتون من ثغرة في غفلة من الزمن، يعيثون فسادا بثرواته، متمظهرين بثوب الدين يسترون عورة الدنيا، المسيطرة على تصرفاتهم.
فبغداد.. مقر الحكومة المركزية، يقر لدستور ثلاث سلطات فيها، هي امانة بغداد ومجلس محافظة بغداد والمجلس البلدي لمحافظة بغداد، من دون ان تعرف هذه السلطات اين تلتقي واين تفترق ومتى تتقاطع والى اين تتجه، مما لزوم هذه بموازاة تلك؟
اسئلة لا يريدون طرحها؛ لأنهم معشعشون في (زور) الفوضى لابدين وسط بردي التداخلات وقصب الارتباك، يفيدون منه توازنا قياسيا مع تطلعاتهم البراغماتية.
والشعب المتضور عوزا ليس ضمن حساباتهم، في بلد يدخر تحت الطبقات الجيولوجية من ارضه، ثروات تكفي المعمورة قاطبة، لو احسن توزيعها.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أفضل مما كان متوقعاً ولكن-.. أول تعليق لإدارة ترامب على مقت ...
- حادثة عشاء مراسلي البيت الأبيض..هل تم التنبؤ باسم مطلق النار ...
- الذراع اليمنى لـ-إل منتشو-.. المكسيك تعتقل أحد القادة الكبار ...
- انهيار اليقين.. دليلك لفهم الصراعات والتحولات العجيبة
- بالذكاء الاصطناعي.. التنين الصيني يزلزل هوليود
- -تبدين متألقة كأرملة حامل-.. ترامب يطالب ABC بفصل جيمي كيميل ...
- -مشروع ديل-.. التجربة التي أثبتت أن الآلة تتفاوض بذكاء أكبر ...
- هدنة الرافعات.. كيف استثمرت إيران وقف إطلاق النار لترميم ما ...
- -أيام قليلة حاسمة-.. دبلوماسية مكثفة بين إيران وأمريكا خلف ا ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر الجنود من -خطر ارتكاب حوادث غير ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الكربولي - السياسيون يؤجلون العراق في تراتبية سلطات لا معنى لها