أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - الشاطرفي زمن الاخوانجية كوطني واسلامي.. مفارقات ملياردير الاقتصاد العشوائي الفاسد














المزيد.....

الشاطرفي زمن الاخوانجية كوطني واسلامي.. مفارقات ملياردير الاقتصاد العشوائي الفاسد


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 08:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- يتحدث خيرت الشاطر في حديثه الاخير عن صفته كوطني واسلامي وفي مجتمع تكون فيها المواصفات هلامية الى هذه الدرجة ودون تدقيق في معنى كلمة الوطني والاسلامي نفهم ان الوطني تعني الخيانة والاسلامي هي الخيانة ايضا لافرق..اذا كان ملياردير اخوانجي لايجد في نفسه غضاضة على نسب هذه الكلمات ومرادفاتها اليه ؟؟ ويتهم اطراف اقليمية هم من عاش الاخوانجية في كنفهم كال سعود ووقعوا مع لوبياتهم الصهيونية مقاولات استلام مفتاح عزبة مصر كالولايات المتحدة واقروا بما طلبتها منهم اي اتفاقيات كامب ديفيد ونسيان اي تضامن مع الشعب الفلسطيني وليس مع عصابات حماس او فتح..اما قطر فلم يأت لها على ذكر مع انها بولي عهدها اقرب الى مملكة التكفير السعودية وفيها اكبرقاعدة امريكية لاحتلال العراق وافغانستان والخليج..فكيف تستقيم هذه الاضداد..وكيف يمكن لوطني ان يكون مليارديرا و كيف لملياردير ان يكون اسلامي فاذا عرفنا انهم يقولون ان كلمة وطني واسلامي تعني العدل والمساواة وان لاملياردير بحسبة قوانين ال سعود وامريكيا وقطر الا وسارق واستجاب لقوانين الامبريالية باستقطاب الثروة ..كيف يعتبر نفسها مليارديرا ووطنيا واسلاميا وهناك ملايين الفقراء والمعدمين في مصر والم يجني ثروته من سرقتهم حسب ابسط قوانين التحليل الاقتصادي اذا كيف لسارق ان يعتبر نفسه وطني واسلامي
فقط نورد الخبر التالي على ذمة صاحبه وخاص بصفحة ثورة المثقفين باسم سري للغاية: "قبل الاعلان عن الضرائب الجديدة بيومين قام تجار الاخوان خصوصا خيرت الشاطر بشراء جميع خطوط انتاج المنتجات والسلع التي تاريخ صلاحيتها لاينتهي قبل سنة حتى يمكنه بعد شهر سبعة القادم عرضها والاستفادة الكبرى من بيعها لتعويض المبالغ التي يصرفونها على كل صوت في الاستفتاء الدستوري بنعم..اي يرفضون الخسارة وما يخرج منهم لشراء الاصوات يعود اليهم من خلال الاستفادة من سياسة الضرائب الاخوانجية الجديدة"


- عبد الباري عطوان مصدوم من عباس برأي جريدة" القدس العربي" اليوم و طاقمه بالالتزام بالشروط الصهيو بريطانية للاعتراف بصفة دولة مراقب..مع اننا كنا وضحنا ان هذا استعراض فارغ من جماعة عطالة وخيانة تاريخية كفتح وزعامتها التي تبزنس على تضحيات الشعب الفلسطيني وضرائبه التي حولتها الى رشوة بيد المحتل للخيانة بحسب اعلان اوسول واتفاقيات باريس..لم نتوهم ورفضنا ان نعتبر محمود عباس سوى خائن لايستحق هو ولا عريقات
ولا عصابته الا ما يليق بكل خائن ولم نأبه لاستعراضاته فلدينا رصيد ضخم من مساهمات قطعانه الدبلوماسية بمحاربة محاكمة شارون وباراك وسائر قادة الصهاينة المجرمين وايضا فهمنا لطبيعته المحسومة وطبيعة مافياته التي باتت تتقاسم الارباح ومهمات الاحتلال ووكالاته التنسيقية الخيانية و رشواتها الاوروبية و الامريكية..فالمادية التاريخية توفر اليات تحليل تمنحك الثقة و تميز بين الصوري والجوهري بينما الاعتقادات الاسلامية الهوائية و الضمير الغير مستند الى علم مادي تاريخي سيجعل صاحبة مصدوما دائما لانه لم يدرس ولم يع طبيعة القوى وحدودها المصلحية والتاريخية

- ليس ثمة من هو اشد انتهازية من اتباع ال ثاني وسعود وعربان الخليج فرغم ان ما سجل في حرب غزة الاخيرة يسجل في رصيد محمود الزهار و الجعبري و الجهاد الاسلامي اي في النهاية في حساب ايران وسورية التي قدمت الصواريخ التي تعمل بالريموت كونترول والتكنولوجيا الايرانية السورية المضادة للقبة الفولاذية فانها جيرت الى الطرف العبودي والذي حارب المقاومة فعليا ولم يقدم لها رصاصة واحدة وحاربها وبكل السبل اي مشعل وابو
مرزوق عبيد حمد ال ثاني و ال الحريري والكتائب عبيد ال سعود وتحولوا الى سادات اخر او مبارك اخر على تضحيات الجيش المصري وقادته الذين تم تصفيتهم او نفيهم بعد حرب تشرين 73 مباشرة لانهم هم قادة الانتصارات الجزئية التي تحققت وحان وقت الخيانة الساداتية لتوقيع كامب ديفيد او تفاهم صهيوني امريكي اخوانجي سمح بموجبه الالتزام بما اقر به واعترف به مبارك وايضا لاجل هذا كانت الموافقة الاسرائيلية على دخول مشعل ومافياته القطرية كابو مرزوق و غيره بينما منع شلح
..................
لييج - بلجيكا
كانون الاول 2012
.......................






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:على فردوس الندى
- قصيدة:حوافرامراء النفظ والغاز
- شتاء من فرط التماهي
- حماس التي سيحرر رئيسها القدس من مستعمرة قطر الصهيونية؟
- قصيدة:لا شبيه لخريف يتأمل قناديله
- قصيدة: الممسوس بوقعكِ المغسول
- قصيدة:التحديق بنار ورماد
- فاشية مرسي والغنوشي مقوننا بالاعلان الدستوري و التصريحات
- حسن البنا و سيد قطب و القرضاوي والعرعور والظواهري ادوات تطوي ...
- المقارنة بين انجاز-دولة- على الورق ومدى توسع المشروع الصهيون ...
- قصيدة: كيمياء وجيولوجيا المسامات
- قصيدة: در مسحور بالخفر
- نزار قباني وزمن تجار المخدرات الدينية عراعرة واخوانجية و مخا ...
- قصيدة: مشاغل الحرير على جسدكِ
- قصيدة:دفاتر اللحظات
- تحذير صندوق النقد الدولي لمرسي بالحفاظ على نظام مبارك وتفويض ...
- صعد الاخوانجية بسرعة الصاروخ فهل يسقطون بالسرعة نفسها؟
- قصيدة:صبية الاعياد
- افلاس الاسلام الصهيوني الذي يكفر امراة محجبة لانها ترأس حزب ...
- زوجة اردوغان الاطلسي تبكي في بورما وزوجها يقتل لحساب السي اي ...


المزيد.....




- الخارجية الأردنية تدين استمرار انتهاكات الاحتلال في المسجد ا ...
- يهود متشددون يحرقون أعلاما وزهورا كانت موضوعة على قبور قتلى ...
- نور الدين الخادمي: المسلمون غفلوا عن تدبر القرآن ورمضان فرصت ...
- الجامعة العربية تحذر من المخططات الممنهجة للاحتلال الإسرائيل ...
- هل تملك الحكومة الانتقالية في السودان حق فرض التطبيع والعلما ...
- وفاة أقدم يهودي في مصر... صور
- حركة طالبان تعلق على قرار واشنطن سحب قواتها من أفغانستان
- انسحاب بلا شروط.. هل ستترك أمريكا أفغانستان لحركة طالبان؟
- حركة طالبان: قرار واشنطن سحب قواتها من أفغانستان في سبتمبر ا ...
- رفيقي: جهات تحرك -احتجاج المساجد- وتزيد مخاطر الوضع الوبائي ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - الشاطرفي زمن الاخوانجية كوطني واسلامي.. مفارقات ملياردير الاقتصاد العشوائي الفاسد