أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر مخاط - الى السيد بان كي مون .. المانع من خروج العراق من البند السابع














المزيد.....

الى السيد بان كي مون .. المانع من خروج العراق من البند السابع


محمد ثامر مخاط

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى السيد بان كي مون ..
المانع من خروج العراق من البند السابع

السيد بان كي مون المحترم
لا اكلمك بلغة القانون الدولي الذي تمثل منظمتك شريعته الغالبة .. وتدير انت امانتها العامة بغية السلم والامن الدوليين .. وفقا لما جاء في المادة الثانية من الميثاق ، وذلك لانك ربما لا تكون مختصا في القانون الدولي واظلمك .. او لأنك مختص ولكن جبابرة السياسة ارغموك على ان تذر كل ذلك وراء ظهرك بما في ذلك مبادئ الامم المتحدة وسيرتها الحسنة وسلوكها القويم .
لا اريد ان انصحك ، فما لديك من مستشارين عن النصيحة ، إسألهم بالتفصيل ، أو اسألهم سؤالا عاما عن ما يسمى بـ ( الحالة بين العراق والكويت ) ؟؟ هكذا تسميها منظمتك .. إسألهم عن 46 قرارا و 51 بيانا رئاسيا من القرار 660 وحتى القرار 1284 لمن صدرت ؟ وضد من ؟ ولأجل من ؟ وعلى أي اساس استندت ؟ فالمجلس لم يبين الاساس القانوني الذي استند اليه منذ قراره 687 الذي يعد اطول واغرب قرار دولي ، اذ ورد بأربعة عشر صفحة وبفقرات لم تشهدها المنظمة ومجلسكم الموقر .. كله عن ( الحالة بين العراق والكويت ) وترك الامر هكذا دون ان يضع نهاية قانونية – هذا اذا كان الامر برمته ينطوي تحت طائلة القانون الدولي والشرعية الدولية – منا فعل مع ليبيا في 6 نيسان 1999 ، أو مع هاييتي في قراره المرقم 948 في 15 تشرين الاول 1994 ، أو مع يوغسلافيا في 1998 ، ماذا عسى مستشاريك ان يجيبوك ؟ سيقولون ان القضية خرجت من اطار الشرعية الدولية .. ومن قرارات مجلس الامن .. ومن آليات تنفيذ هذه القرارات ، ودخلت معترك السياسة الدولية ودهاليز الصفقات المعتمة .. لقد تبين لك عبر خبرتك السياسية ، او حتى عبر قراءتك للتاريخ ان الركون وراء نبية العداء والكراهية لن ترسخ الامن والسلم في منطقة ملتهبة مثل الخليج العربي ، فضلا عن تشكيلها قلب العالم النابض بالبترول .
السيد بان كي مون المحترم
ان الذي بين العراق والكويت ليس ( حالة ) كما اسماها مجلسكم وفقا للفصل السابع ، بل هي امتداد في الارض والدم والمصير وفقا لوحدة المحبة والسلام التي لا تستطيع قرارات منظمتك ان تستوعبها ، ولكني اسألك هل بامكانك ان تضع حدا لهذه افتنة التي اوجدها المجلس ؟ أو بالاصح اقترفها المجلس ضد العراق والكويت معا ؟ ضد شعبين مسالمين يحبان بعضهما حد العشق ويتقاسمان الارض والتاريخ والمودة والفقر والغنى !!
السيد بان كي مون المحترم
اناشدك ان تقدم الى العراق مرة واحدة لتعطي وليس لتأخذ ، فما مرة اتيت فيها لهذا البلد الا لتأخذ منه وهو احوج ما يكون للعطاء ... اناشدك بالمواد 111 التي حفل بها الميثاق والتي جاءت تدعو للامن والسلم الدوليين ان تضع حدا لكل ذلك .. اناشدك ان تدعو مجلس الامن للانعقاد وفق الصلاحيات المخولة لك لتصدر القرار الاتي :
1- تحديد عدد الاسرى الكويتيين واسمائهم وحيثيات اسرهم .
2- تحديد عدد المفقودين واسمائهم وحيثيات فقدانهم .
3- اعطاء وصف دقيق للمتلكات الكويتية التي بقيت للكويت بذمة العراق .
4- مطالبة الكويت ان تأخذ بنظر الاعتبار ماقدمه العراق بعد 2003 من حسن نية في سبيل انجاز الملفات العالقة بين البلدين .
5- اعادة النظر بالقرارات 687 في 1991 و 773 في 1992 و 833 في 1993 والخاصة بترسيم الحدود بين البلدين .
6- الزام العراق بتعويض الكويت عن المفقودات الغير مستردة وتعويض اسر الاسرى والمفقودين بغية اغلاق الملف نهائيا .
7- تشكيل لجنة تحكيم دولية تحدد مبالغ تلك التعويضات وسقف دفعها .
8- انهاء وضع العراق تحت طائلة الفصل السابع وما يتبع ذلك من آثار قانونية فور دفع تلك التعويضات .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نظارات ماكرون الشمسية وسبب عدم خلعها بخطاب دافوس تلفت الأنظا ...
- السعودية.. مواطن قتل والده وآخر قتل سائقا بطعنات مباغته ينال ...
- اليمن والممرّات البحرية: ساحة لتنافس استراتيجي بين السعودية ...
- مسيرتان مجهولتان تستهدفان موقعا لقسد بالحسكة وتعزيزات في عين ...
- حصلت CNN على نسخة منه.. تعرف على نص ميثاق -مجلس السلام- برئا ...
- برامج تجسس وحروب مشتركة.. سنوات التحالف بين الدانمارك وأميرك ...
- نيويورك تايمز تعدّد -أكاذيب- الرئيس ترامب خلال عام
- الأمطار والسيول بتونس تخلف قتلى وتشل الحركة والدراسة
- -طلاق دافوس-.. قادة أوروبا حازمون بشأن غرينلاند وترامب يسخر ...
- اتصال بين أردوغان وترامب بشأن سوريا وغزة.. ماذا جاء فيه؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر مخاط - الى السيد بان كي مون .. المانع من خروج العراق من البند السابع