أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسل عبد الكريم - مفجوعون بالصورة ايضاً














المزيد.....

مفجوعون بالصورة ايضاً


باسل عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 3935 - 2012 / 12 / 8 - 20:24
المحور: الادب والفن
    


بعد وفاة الفنان السوري القدير "ناجي جبر"، يستمر المشهد السينمائي السوري، في فقدان أهم القامات الدرامية، خلال فترة زمنية قصيرة من هذه السنة، منهم الفنان القدير خالد تاجا "انتوني كوين العرب"، وبسام كوسا، وصبحي الرفاعي، وحسن دكاك، وجميعهم أسماء أسطورية، يصعب تكرارها على المشهد الدرامي السوري والعربي على حد سواء. واليوم يلتحق بركب الخسارة السينمائية ألجما اسم آخر، شكل احد الدعائم الأساسية للدراما السورية منذ عام 1938، وهو الفنان القدير طلحت حمدي، الذي توقف قلبه عن النبض في العاصمة الأردنية، عمان، إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة، بحسب وسائل الإعلام، بعد نحو أربعة وسبعين عاماً من عمر حافل بالعطاء الفني. والفنان الكبير حمدي من عائلة كردية دمشقية وطنية عريقة، كرس حياته، منذ مطلع شبابه في خدمة رسالة المسرح، وعلى امتداد بضعة قرون، من الولع الاستثنائي بعالم خشبة المسرح، قدم حمدي في اقل تقدير نحو ستين عملاً مسرحياً وتلفزيونياً وسينمائياً، تركت أثرها الكبير، في نفوس متابعي الدراما السورية التي تصدرت المشهد الفني خلال السنوات الماضية، بامتياز، مثل: دائرة النار- أنشودة المطر - حمام القيشاني- نمر العدوان- حارة الجوري- تل اللوز- المستجير - السنوات العجاف - المكافأة- شاري الهم- حسيبة. تميز الفنان الكبير واسمه الكامل (طلحت حمدي كاكا الأيوبي)، بوفائه لعالمه المهني، وبلده، وأهله، وللقيم العالية التي يحملها، وكثيراً ما تعرض بسببها، للمضايقات، فقد كان لسان حال البسطاء والمظلومين، ولعل حادثة تناوله لبعض قضايا المعلمين في أحد أعماله، عرضته للملاحقة والمساءلة، ويعرف عنه ما قاله ذات مرة لأحد وزراء الإعلام في بلده "إن أجري اليومي هو أربعون ليرة سورية وهو أقل من أجر "الدابة" التي تم استئجارها لخدمة عملنا الدرامي"، ولعل تركه لـ "المسرح القومي" في بلده، كان نتيجة مثل هذه المواقف، لاسيما أنه كان يتعرض نتيجة التزامه بالعمل المؤسسي للضغوطات من قبل المعنيين. لم أكن أشفى من الحزن على فقدان الفنان طلحت حمدي، ولم يكن لهذا السنة المحزنة بكل ما تحمله من تفاصيل ان تسدل ستارها المفجع في أيامها الأخيرة، حتى جاءت إنباء متزامنة أمس عن وفاه الموسيقار المصري الكبير عمار الشريعي عن عمر يناهز 64 عاماً، اثر تدهور حاد في حالته الصحية أدت إلى توقف قلبه العليل عن العمل. قدم الشريعي على امتداد مشواره الفني أكثر من مئتي لحن تغنى بها أساطين الغناء في مصر والعالم العربي، وبرع في تأليف الموسيقا التصويرية للعديد من الأفلام الجادة التي قدمتها السينما المصرية، وتجاوز عدد أعماله السينمائية 50 فيلماً، إلى جانب أكثر من مئة عمل تلفزيوني، ربما كان من أشهرها وأحبها على قلبي موسيقى المسلسل المعروف "رأفت الهجان". عمار الشريعي فناناً وإنساناً قلما يجود الزمان بمثله. ربما لو قدر لهؤلاء الحديث عن غيابهم، لشكروا الله على الغياب في هذه الظروف التي تشهدها بلدانهم، ولن يروا ما يفجع اكبادهم اكثر.



#باسل_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورات 2011


المزيد.....




- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسل عبد الكريم - مفجوعون بالصورة ايضاً