أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الله - كفى حَزَناً...














المزيد.....

كفى حَزَناً...


سامي عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 3935 - 2012 / 12 / 8 - 20:22
المحور: الادب والفن
    


كـــفى حـــَزَناً...
(مهداة)
الى رئيس جامعة بابل
( د.نبيل هاشم كاغد )

كفى حَزَناً أنّ امرءً كابْنِ كاغـــــــــــدٍ على جَمْعِ أهلِ العلم , رأسٌ مؤَمَّـرُ
فيا خيبةَ المسعى , ويا بؤسَ بابــــــــلٍ يلي الأمرَ فيها "بَهلوانٌ مــــزوَّر"
قليلٌ , ضئيلٌ , لا يُرى في مهمــــــــة وهيهاتَ منه الموقفُ المتصــــــدِّر
طوى ظلَّه كي يستظلَّ بغيــــــــــــــرهِ تَبيعٌ ؛ فلا راءٍ ولا متفكِّــــــــــــــر
تعلّمَ والأعدادُ عِلمٌ مُبرمَـــــــــــــــــــجٌ ويعملُ ؛ والأعدادُ صِفرٌ مصفّـــَر
إذا ما أجال الرأيَ في مُشكلٍ بـــــــــدا عسيراً , تولّى عنه والأمرُ أعسَــرُ
ينوءُ بأوهى الطارئاتِ , تهيُّبــــــــــــاً ويعيا بصُغرى المشكلات , فيُذعَر
له , بين أشباهِ الرجالِ , عصابـــــــــةٌ تعوِّذه : أنْ قد يقومُ فيعثــــــــــــــرُ

***
بضاعتُه دينٌ على "السوقِ" أجـــــرُه يُصرِّفه حيث الغنيمةُ أغــــــــــزر
ويعرِضهُ عرضَ المُرابينَ "سلعــــةً" وللمذهبِ الأربى النصيبُ المــوفَّر
عَفتْ حِقبةٌ ؛ شرعُ "الجوامِع" شرعُه ومذهبُه "تبديعُ" من لا يقصّـــــــِر
يصلّي على "ضَمِّ اليدينِ لصــــــدرِه" ويجري على ما كان يُروى ويؤثَر
على سَخَرٍ من ذي "الشعائر" انهـــــا تعظّم غيرَ اللهِ نِدّاً , وتـقــــــــــــدُر
فلما استدارت للسياســــــــــــــةِ دورةٌ تظاهرَ بالدينِ الذي كان يُنكــــــــِر
فأمسك "بالحبل المتين" ليرتقـــــــــي الى حيث كرسيُّ الرئاسةِ "مِــنبَر"
حليفُ "ولاة ِالأمرِ" في كل مجلــــس له مقعدٌ منهم قريبٌ , ومنظَـــــــــر
لكلٍ لسانٌ يستدير بــغايــــــــــــــــــــةٍ لها ظاهرٌ بادٍ , وآخرُ مُضمــــــــَـر
شعائرُ "أهلِ البيتِ" طُراً شعـــــــاره و"موكبهُ" بين المواكبِ يُذكَـــــــر
فذا دينُه ؛ دينُ الشعائر واللحـــــــــــى وإلاّ ؛ فمعروفٌ سواءٌ ومنكـــــــر

***
أجامعةٌ تبغي "الحقيقةَ" غايـــــــــــــةً يُصرِّفها"رأسٌ خفيفٌ , مبعثـــرُ"؟
حقيقتُه : أن يغنَم المنصبَ الــــــــــذي يدرُّ "المزايا" ؛ فهو أغلى وأخطر
وليس مهمّاً أن تضيعَ حقيــــــــــقـــــةٌ ويعوَجَّ مقياسٌ , ويُقصى مفكـــــرُ
وأَن يليَ الأمرَ الخؤونُ ضميَــــــــــره وأن يُبعدَ الكُفءُ النزيهُ الموقَّــــــر
كأنَّ العراقَ اليومَ ظلٌّ لأمسِـــــــــــــه يُقدَّمُ فيه "الفَضْلةُ" المتأخّــــــــــر
فوا عجباً ؛ أن الزمان يُــــــــــــــــدَوَّر ووا أسفاً ؛ أنّ الفجيعةَ تكبــــــــــرُ


تشرين الثاني - 2012






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الله - كفى حَزَناً...