أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معالِي رائف مصاروة - أنثى الحُرية














المزيد.....

أنثى الحُرية


معالِي رائف مصاروة

الحوار المتمدن-العدد: 3933 - 2012 / 12 / 6 - 01:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


أنا كأنثى يكفِيني
كتابةُ قصيدةٍ تنزِفُ وجعَ خِنجرْ
تُنعشُ ضميراً ماتَ لبُرهةٍ
وتشُدَ خُيوطَ قلبٍ تعفنَ وتحجَّرْ
……
الوطنُ ينوحُ يا صمتَ حُكامِ العربْ
يا حُراس الظلامِ المُدججِ المُبعثرْ
ليسقط أمثالكم في دهاليزِ النظام
لتتحررَ الحريةُ المُقدسةُ والعدلُ يُبصرْ
…….
لكَ التضحيةُ والصوتْ، يا وطني حتى الموتْ
يا أرضِيَ السمراءُ العذراءُ العفيفة الجوهرْ
دُنستْ حُطمت ودُمرت ولكن
لا زال تُرابها يحبلُ بزيتونٍ وزعترْ
رغم زحمةِ المارِين ولؤمِ المُغتصبِين
ما تبدَّلَ طُهرها لا ولا تَغيَّرْ
……
في بلادي ينبحُ الغدرُ بإنحرافٍ في القانون
يخضعُ لتشخيصِ حاكمٍ تظنهُ عنترْ
يتناسى شعباً يحملُ بيمينهِ حرية وبيسارهِ وصية
ودماءٌ تجوبُ الأزقة كأنها وردٌ مُعطرْ
دعاءٌ بثغرِ يتيمٍ ورجاءٌ بحضنِ أرملةٍ لها
شهيدٌ هنا أسيرٌ هناك ودعوةٌ مكبلةٌ لعلها تتحرر
…….
أريدُ زمناً آخرا كي أفهم الحرية
مئة مئتا عام لربما أكثر
وُلدتُ وكبرتُ وقيودي على فراشي
وذاكَ الألمُ على عتبةِ بيتي يحومُ ويتمخترْ
إلى متى القهرُ والجمرُ والصبرْ
مطلبي حُرية ليذوب القيدُ ويُدمَّرْ
…..
بربكم!! قتلٌ أسرٌ تشريدٌ تهويدٌ
هل يروقُ ويحلو لكم هذا المنظرْ
إتفاقياتٌ دعواتٌ ومنابر
ووضعُ أمتي لا يتبدلُ ولا يتغيرْ
بنا نفكُ أزرارَ الصمتِ العربِيْ
ونصرخُ عالياً لنا أرضُ فلسطين ولها ربٌ أكبر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عراقجي: إدارة هرمز تعود حصرا لإيران
- وسط انتقادات بـ-النزعة الملكية-.. البيت الأبيض يكشف صور -جوا ...
- إيران تهدد بوقف كامل للمحادثات وسط نشاط جوي أمريكي مكثف فوق ...
- مقتل 5 عرب في إسرائيل بانفجارات وإطلاق نار في حوادث جنائية م ...
- ميرتس وفن بناء الجسور: لماذا تتراجع شعبيته؟
- تركيا ترد بلهجة حادة على تصريحات إسرائيل حول أحداث 1915 وتذك ...
- بوتين: الضربات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية جزء من ...
- تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري: قصف مدفعي على محيط قرية عاب ...
- -لم أعرف ابني-.. الجوع والمرض يفتكان بـ16 بحارا سوريّا بالصو ...
- بوتين يرفض -هدنة بشروط كييف-.. هل تتجه الحرب إلى جولة تصعيد ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معالِي رائف مصاروة - أنثى الحُرية