أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد حسين جيفاري - الجدلية وقوانينها مبسطة















المزيد.....

الجدلية وقوانينها مبسطة


احمد حسين جيفاري

الحوار المتمدن-العدد: 3931 - 2012 / 12 / 4 - 20:59
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



((لاتعطي نفسك الفرصة لتكون مخدوعاً: المفكرون العظماء مشككون))
فريدريك نيتشيه








مقدمة:
يتناول هذا الكراس بصورة مبسطه التعريف بالجدلية وقوانينها, لتصل الى جميع القراء ومن مختلف المستويات الثقافية , لفهم تطور الكون ونبذ المنطق الميتافيزيقي (الشكلي) الذي كان سائداً ومازال عند بعض العقول والمرتكز على رفضه للتغير وفصله بين لايمكن فصله واهماله للاضداد محدداً الاشياء تحديداً نهائياً , أي انها تحمل الواقع الحي على ان يتخذ صورة قوالبها الميته ,وهي مهمه مصيرها الى الفشل وكما سيتبين لكم من خلال هذا الكراس لتكونوا نظره جدلية للكون باعتباره حركة وتبدل وتطور مستمر.
تبقى مسألة مهمه , وهي مسأله المفاهيم الاساسية للجدلية (الخاص والعام , المحتوى والشكل, الجوهر والظاهر, السبب والنتيجة, الضرورة والصدفه, الامكانية والواقع) سيتم تناولها في كراس اخر , لغرض الحفاظ على اقدر قدر من التبسيط للقارىء.







نبذة تاريخية:
سبق التصور العلمي للجدل تاريخ طويل من التطور ,وبزغ المفهوم الخالص للجدل من خلال تنقيح المعنى الاصلي للمصطلح , بل لقد ظهر حتى من هزيمة هذا المعنى الاصلي.
فالفلاسفه في اليونان يعود لهم الفضل في البدء في تكوين الجدلية فقط تصوروا الطبيعة ككل وكان هيراقليطس يعلم الناس ان هذا الكل يتحول (كان يقول لاندخل قط في نفس النهر مرتين ) ,كما يحتل صراع الاضداد عندهم مكانة كبيرة ولاسيما عند افلاطون الذي يشير الى خصب هذا النضال, اذ ان الاضداد يولد كل منهما الاخر (محاورة فيدون), وكلمة الجدلية مشتقة من الكلمة اليونانية ( dia lengein ) وتعني (جادل) فهي تعبر عن صراع الافكار المتناقضة.
ونجد عند اكبر مفكري العصر الحديث ولاسيما عند ديكارت وسبينوزا امثلة رائعه على التفكير الجدلي.
اكتسبت الجدلية في القرن التاسع عشر على يد هيغل معنى فلسفيًّا جديدًا وعميقًا، فعندما قضي على المجتمع الاقطاعي بالثورة البرجوازية , ذلك الذي خيل له انه ابدي لايزول, فاذا بهيجل يقوم بثورة مماثلة في الافكار , منزل الميتافيزيقا وحقائقها الخالدة عن عرشها السامي.
فما عادت الحقيقة عنده مجموعة من المبادىء الجاهزة , بل هي عملية تاريخية, تبدأ بالمعرفة البدائية لتنتهي بالمعرفة السامية, وهي تتبع في ذلك حركة العلم الذي لايتطور الا اذا عمد الى نقد نتائجه باستمرار, وتجاوز هذه النتائج.
ومع ذلك كان هيجل مثالياً فطبيعة التاريخ الانساني بالنسبة اليه لم تكن سوى تجلي الفكرة الازلية وهذا تظل جدلية هيجل جدلية روحية صرفة.

رأى ماركس الذي كان زميلاً لهيجل في اول الامر , في الجدلية المنهج العلمي الوحيد. غير انه عرف كمادي, ان يعيد الجدلية الى مكانها الحقيقي. فرفض القول بالنظرة المثالية للعالم التي ترى في الكون المادي ثمرة للفكرة, وادرك ان قوانين الجدلية هي قوانين العالم المادي, وانه اذا كان الفكر جدلياً فلان الناس ليسوا غرباء في هذا العالم بل هم جزء منه.

الجدلية

هي اعم قوانين تطور الطبيعة والمجتمع والتفكير البشري ,وتعطينا مجتمعة التصور الاتم والاشمل عن التطور الجاري في العالم , وهو ليس فقط اسلوب المعرفة وانما هي ايضا وسيلة لتغيير العالم. وقوانينها هي :
1- قانون وحدة وصراع الاضداد
2- قانون تحول التغيرات الكمية الى تغيرات كيفية
3- قانون نفي النفي





1-قانون وحدة وصراع الاضداد

يكمن جوهر هذا القانون في ان جميع الاشياء والعمليات تلازمها جوانب داخلية متناقضة توجد في وحدة ونفي وفي الوقت نفسه في صراع مستمر.

في الرياضيات : الموجب والسالب – التفاضل والتكامل
في الفيزياء : الشحنة الموجبة والسالبة
في الكيمياء : اتحاد الذرات وانفصالها
في علم الاجتماع : الصراع الطبقي


ويبين لنا هذا القانون القوة المحركة للتطور حيث ان التطور هو صراع المتضادات.





2-قانون تحول التغيرات الكمية الى تغيرات كيفية

ان التغيرات الكمية الصغيرة غير الملحوظة في البدء تتراكم تريجياً وتؤدي في مرحلة معينة عند تجاوز المعيار الى طفرة تزول عندها الكيفية القديمة وتظهر كيفية جديدة وتؤدي بدورها الى تغيرات كمية جديدة.

ان الكيمياء عموماً هي علم التحولات الكيفية للاشياء الناتجة عن تغيرات كمية , فجزيء الاوكسجين مثلا يحوي ذرتين (معياره) , ولكن اذ ما اضفنا الى هذا الجزيء ذرة اخرى من الاوكسجين فأن الجزيء سيتحول (طفرة) الى جسم كيمياوي من نوع جديد هو الاوزون مختلف بمعياره وكميته.



ويبين لنا هذا القانون الاليه الداخلية لتكون الكيفيات الجديدة.




3-قانون نفي النفي

ان عملية التطور تتحقق بواسطه نفي القديم من قبل الجديد , الادنى من قبل الاعلى, وان الجديد اذ ينقض القديم يحافظ على ملامحه الايجابية ويطورها, يكسب التطور طابعاً تقدمياً. وفي الوقت نفسه فأن التطور يتم على شكل حلزون حيث تتكرر في المراحل الاعلى بعض الملامح وجوانب المراحل الادنى.

فحبة الشعير التي توجد في ظروف ملائمة تنشاً عنها نبته وهذه النبته تمثل نفياً للحبه وبعد ذلك تنمو في النبته سنبلة جديدة ذات حبات عديدة, والحبات الجديدة تنفي النبتة , انها نفي النفي. وسوية مع هذا حدث رجوع معين الى نقطة الانطلاق, الحبة. ولكن هذا اساس جديد. ان الحبات الجديدة النامية تختلف عن الحبة السابقة ليس من ناحية الكمية فحسب ( حبه واحدة اصبحت 10 – 20) وانما غالباً ما يكون الاختلاف في الصفات ايضا. وهنا ايضاً حدث التطور كما لو كان على شكل حلزون, ففي اساس الحلزون توجد حبه واحدة نمت منها بعد ذلك حبات عديدة, وهذه الحبات بدورها تولد عدداً اكبر من الحبات وهكذا.


يبين لنا هذا القانون كيف يجري التطور حيث انه لايراوح في مكانه انما يتقدم من ادنى الى اعلى بشكل حلزوني.






ترابط القوانين الاساسية للجدلية

تقدم لنا القوانين الاساسية معارف وافية عن التطور, ويمكن ان نلاحظ الترابط العميق للقوانين الاساسية فيما بينها, لانها تعكس جوانب مختلفة ومن زوايا مختلفة ابرز السمات والخصائص التي تتصف بها كل ظاهرة متنامية.

فكل قفزة كيفية من حيث الجوهر , هي عبارة عن حل للتناقضات الداخلية الاساسية للظاهرة المعينة. وعلى هذا النحو يبين لنا النفي الجدلي ان عملية الانتقال المتوائب من الكيفية القديمة الى الكيفية الجديدة , تنطوي على عامل بقاء او توارث الى جانب عامل الفناء والهدم.

فالتطور الاجتماعي للمجتمع الطبقي مثلاً يتم على اساس وحدة وصراع الاضداد, الذي نجد تعبيره في الصراع بين الطبقات المتعادية, وعندما تدخل القوى المنتجة في درجة معينة من التطور الاجتماعي , تدخل في تناقض مع علاقات الانتاج التي تطورت في اطارها حتى تلك اللحظة, وعلاقات الانتاج الشائخة تتحول من اشكال لتطور القوى المنتجة الى قيود لها عندئذ بالضبط يحل عصر الثورة الاجتماعية (القفزة) والى استبدال النظام الاجتماعي القديم بأخر جديد (نفي).





اسئلة واجوبة

1- هل الطبيعة لاتعرف ايه قوانين وان كل شيء فيها يوجد في حالة فوضى ,وان عقل الانسان فقط هو الذي يدخل في الطبيعة النظام ,السنة (القانونية) كما يقول الفيلسوف الالماني كانط؟

كلا, فقوانين الطبيعة كانت تفعل فعلها قبل ظهور المجتمع البشري بزمن بعيد, وان تطور الطبيعة لايعتمد على اراده ووعي الناس.


2- ماهي الاكتشافات الثلاث المهمة التي ادت بماركس للقول بأن اساساً موضوعياً؟

أ‌- اكتشاف الخلية الحية التي تتطور عنها الاجسام المعقدة.
ب‌- اكتشاف تحول الطاقة من حرارة وكهرباء ومغناطيس وطاقة كيمائية .. الخ , في صور مختلفة لحقيقة مادية واحدة.
ت‌- نظرية التحول عند داروين, فلقد اظهرت هذه النظرية اعتماداً على علم الحفريات وعلم تربية الحيوان, ان جميع الكائنات الحية , هي ثمرات التطور الطبيعي.

3- هل الاقرار بالطابع الموضوعي لقوانين الطبيعة والمجتمع يعني ان الناس لايستطيعون معرفه هذه القوانين واستخدامها لمصلحتهم؟

كلا, ان مجمل تاريخ العلم والتكنيك, هو بمثابة دليل ساطع على امكانية اكتشاف القوانين والاستفاده منها في نشاطهم العملي.


4- هل المحاكمات والتأكيدات والبراهين قد تكون متناقضة , لكن ليس الاشياء والظاهرات كما يزعم الفيلسوف الامريكي سيدني هوك؟

ان العلم والنشاط العملي يثبتان ان هناك تناقضات وجوانب متضادة في نفس الاشياء , في الطبيعة. لننظر الى عضوية الانسان ففيها تجري في ان واحد عمليتان متضادتان (البناء والهدم).


5- هل ان كل ضد من الاضداد يقوم بحد ذاته؟

كلا, ان الاضداد توجد في صله فيما بينها وهذه الصله وثيقه فلاتوجد حياة بلا موت ولاقطب موجب بلا سالب وهلم جرا.


6- كيف ان كل شيء هو ذاته وليس بذاته؟

ان كل كائن عضوي هو في كل لحظة ذاته وليس بذاته, فهو في كل لحظة, يتمثل مواد غريبة ويفرز مواد اخرى, تموت في كل لحظة خلايا جسده, بينما تتكون اخرى, فاذا بماهية الجسد تتجدد في مده قصيرة, وقد حل محلها ذرات مادية اخرى, بمعنى ان كل كائن عضوي هو دائماً ذاته وليس بذاته.





7- ما الذي يلعب الدور الحاسم في التطور, صراع الاضداد ام وحدة الاضداد؟

ان صراع الاضداد هو الذي يلعب الدور الحاسم , فهذا الصراع لايتوقف لحظة واحدة, وفيه يكمن معنى العلاقة المتبادلة بين الاضداد, وبما ان الاضداد تنفي بعضها بعضاً, فأن هذا يعني انها في حاله صراع ولايمكن التقليل من اهمية وحدتها, فوحدة المتضادات هي شرط ضروري للصراع.


8- هل التناقضات في العالم كثيرة ومتنوعة؟

نعم, فنحن نصطدم بها باستمرار في حياتنا اليومية, وتهتم بها مختلف العلوم, غير ان الجدلية خلافاً لهذه العلوم تدرس اهم التناقضات الكبيرة الهامة, كالتناقضات الداخلية والخارجية, التناحرية وغير التناحرية , الرئيسية وغير الرئيسية.


9- هل يمكن حل التناقضات التناحرية في اطار العلاقات الاجتماعية القديمة؟

كلا, فالتناقضات التناحرية هي تناقضات مستعصية بين قوى ومصالح واهداف واراء اجتماعية متعادية تؤدي الى نزاعات واصطدامات , وان حلها يتحقق عن طريق القضاء على العلاقة القديمة بطريقة ثورية.



10 -هل التطور عن طريق التدرج الكمي يكون بدون ايه قفزات؟
كلا,في بادىء الامر تسير العملية ببطء, وهذا التطور البطيء الكمي ينقطع في نقطة معينة وتحل لحظة الانتقال او التحول الى كيفية جديدة , ان لحظة الانتقال , التحول , الى كيفية جديدة هي القفزة بذاتها.


11-هل للقفزات شكل ووقت ثابت للظواهر؟
كلا, ان للقفزات اشكال تتوقف على طبيعة الظاهرات التي تتطور, وعلى الظروف التي تتطور فيها, فلانسانبلا جدال هو قفزة, لكن التحول لم يستغرق يوماً واحد بل استغرق حقبه تاريخية كبيرة , بينما تحول الماء المغلي الى بخار في ومضه تقريباً.


12-ماهي العلاقة بين الجديد والقديم؟
ان الجديد لا يظهر بمعزل عن القديم, بل في احشائه, وبمقدار تطور الجديد يهرم القديم ويفقد قواه, اما الجديد فيترعرع ويقوى ساعده, حيث هو دائماً النفي الجدلي للقديم.


13-أي شكل يأخذه التطور؟
ان الشكل الحلزوني للتطور يلازم مختلف ميادين الواقع, فنجد في الحياة الاجتماعية مثلاً, ان شكل الاول للتنظيم الاجتماعي هو

المشاعية البدائية, وهو نظام لاطبقي قائم على الملكية العامة على الوسائل البدائية جداً للانتاج, وان التطور اللاحق للانتاج ادى الى نفي هذا النظام من قبل مجتمع ملاك العبيد الطبقي, وبعدها حل محل العبودية نظام الاقطاع, وخلفت الرأسمالية الاقطاعية, ان نفي النفي هذا هو بدوره , بمعنى عودة الى نقطه الانطلاق في التطور, ولكن على اساس اخر تماماً, اساس نوعي جديد.
14-كيف ترى الجدلية عملية التطور ذاتها؟
ان الجدلية تنظر الى التطور باعتباره حركة من الاسفل الى الاعلى , من البسيط الى المركب, كعملية ثورية تتم بقفزات حيث تتم هذه الحركة ليس في دائرة مغلقة , وانما على شكل حلزون, كل حلقة فيه اعمق واغنى تختلف عن سابقتها,ان الجدلية ترى مصادر التطور في التناقضات الملازمة للاشياء والظواهر نفسها. ان الجدلية هي فقط من تعطينا الفهم الصحيح الحقيقي لعملية التطور.


15-لماذا هناك الكم الهائل من العداء للجدلية؟
ان الطبقات البرجوازية والرجعية خدمة لمصالحها الطبقية اعلن الحرب على الجدلية, فالجدلية فضيحه بالنسبة للطبقات المسيطرة ومفكريها والرجعيين, ولان النظرة الموضوعية للاشياء الموجوة تتضمن ايضاً ادراك زوال هذه الطبقات وفنائها الضروري, لان الجدلية تدرك الحركة ولايمكن لاي شيء ان يفرض عليها هذه الحركة, اذ هي جدلية نقدية ثورية




توضيح لمفردات مهمة

• الميتافيزيقيا: كلمة مشتقه من (ميتا) اليونانية وتعني (ماوراء) و (فيزيقيا) وهي تعني علم الطبيعة, وهي تنظر للاشياء كأنها تامة الصنع لاتتغير.

• الصراع: تصادم المساعي المتضادة.

• الاضداد: هي تلك الظاهرات او جوانبها التي تنفي بعضها البعض.

• التناقض: هو العلاقه بين الاضداد.

• الكمية : هي تعريف الاشياء والظاهرات التي يجري وصفه بـ (العدد – المقدار – الوتيرة – الدرجة – الحجم ) وما الى ذلك.

• الكيفية : هي الماهية الداخلية, انها مجمل سمات الشيء الجوهرية التي يكتسب بموجبها ثباتاً نسبياً ويتميز بها عن الاشياء الاخرى.

• المعيار: هو تألف محدد بين جانبي الكمية والكيفية وخرقه يؤدي الى تبدل الشيء وتحوله الى شيء اخر.

• القفزة (الطفرة): هي نقطة التحول الحاسمة من كيفية قديمة الى كيفية جديدة , أي انها انعطاف حاد في التطور وبما ان الاشياء والظواهر مختلفة فأن الطفرات هي بدورها متنوعة.
• القوى المنتجة : هي وسائل الانتاج التي صنعها المجتمع وقبل كل شيء ادوات العمل وكذلك الناس الذين ينتجون الخيرات المادية.

• علاقات الانتاج : هي علاقات الناس في عملية الانتاج واساسها هو شكل الملكية الذي يحدد وضع مختلف الجماعات الاجتماعية في الانتاج (خاضعه او مسيطرة).

• التناقضات الداخلية: هي تفاعل وصراع الجوانب المتضادة لشيء معين.

• التناقضات الخارجية : هي العلاقة المتناقضة لشيء معين مع الوسط المحيط به.

• التناقضات التناحريه : هي التناقضات بين الطبقات التي لها مصالح متعادية بشكل لا مصالحة فيه وان وسيلة حلها هي الثورة الاجتماعية.

• التناقضات الغير تناحريه : هي تلك التناقضات التي توجد بين الطبقات والفئات الاجتماعية التي تتطابق مصالحها الرئيسية (الاساسية) ولا تحل عن طريق الثورة الاجتماعية بل يجري التغلب عليها تدريجياً.

• التناقضات الاساسية وغير الاساسية : التناقضات التي تؤثر تأثيراً حاسماً في عملية التطور, والتي يؤدي حلها الى نشؤء ظواهر وعمليات جديدة مبدئياً تسمى بالتناقضات الاساسية. اما سائر التناقضات فتعتبر ثانوية.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تحبيني؟؟
- هل لي بحبك سيدتي؟
- نسمه
- حول الطائفية : نقد وتصحيح
- لانهاية
- الطرق الثلاث للرجعية في العراق تجاه الشواهد التأريخية
- الى حبيبتي
- الماوية نظرة اخرى
- خاطرة سؤال
- معسكري الفلسفة ( المثالية والمادية )
- الفلسفة ومسألتها الاساسية
- دفاعاً عن ماركس في القيمة
- مقتطفات عن ستالين قبل الثورة الاشتراكيه


المزيد.....




- المغرب يندد بالدعاية الكاذبة للجزائر والبوليساريو بشأن الوضع ...
- بيان المجلس الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي
- الحجر عند الفقراء
- زيادة في أعداد إصابات كورونا في سوهاج وعجز في المستشفيات وتض ...
- إخلاء سبيل محمد رمضان آخر متهمين قضية ” أحداث 20 سبتمبر” بال ...
- احمد ناشر: راهن كثيرون على اخراج الاشتراكي من المعادلة السيا ...
- دبي تنظم مزادا فنيا خيريا يضم قطعة من كسوة الكعبة وقطعا فنية ...
- البوليساريو تكشف لـ-سبوتنيك- مطالبها من مجلس الأمن وتتوقع تع ...
- شاهد: بعد أيام من الهدوء.. تجدد المواجهات بين المتظاهرين ورج ...
- وفاة المعارض السوري ميشال كيلو


المزيد.....

- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري
- أزمة نزع الأيديولوجيا في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة / آسو كمال
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (5) / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد حسين جيفاري - الجدلية وقوانينها مبسطة