أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مختار قرطام - الاخوان يشعلون ومصر تحترق














المزيد.....

الاخوان يشعلون ومصر تحترق


محمد مختار قرطام

الحوار المتمدن-العدد: 3924 - 2012 / 11 / 27 - 01:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال حكيم روما شيشرون : لست آسفا لشئ إلا أنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحى بها في سبيل الوطن
هل يستطيع الرئيس مرسي ان يضحي ببعض الكلمات من اجل مصر
هل يستطيع الرئيس مرسي ان يتنازل عن كبرياء السيادة ويحقن دماء الغلابة المصريين
اذا كان الرئيس مرسي يفكر في الشهداء والمصابين فأين حق الاحياء الذين سنطلق عليهم لقب الشهداء بعد قليل
هل تستطيع التيارات الاسلامية ان تقول كلمة حق ولو لمرة واحدة وتقول للرئيس انت اخطأت لأن الله نفسه تنازل عن مكانته وجعل الانسان يختار بنفسه من يعبد وترك للأنسان مساحة للتفكير والنقض والتأكد من الوهيتة وجعل الانسان يناقشة .
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) البقرة
قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) الاعراف
فكيف للسيد الرئيس مرسي ان يجعل نفسه اعلى مكانه من الخالق ويضع تحصين لكلماته وافكاره وبأثر راجعي وضد ارادة 80 او 90 مليون مصري وجعل نفسه إله لا يناقش او يعارض مع انه منذ شهور فقط كان انسان مقهور ومسجون
الان اصبحت مصر على فوهة بركان بين تيار ديني متشدد لا يرى ولا يسمع غير نداء الجهاد ونصره الاسلام كأن مصر هي دولة الاباطرة وباقي المصريين كفره وزنادقة
لقد أصبحوا الاخوان والجماعات الدينية هم الوحيدون الذين يرون الحقيقة وهم اصحاب الحق في مصر وتناسوا ان مصر بها عقول وعلماء ومثقفين واقباط ومن حقهم أيضا ان يفكرون في وطنهم مصر ومن حقهم ان يفكرون في مستقبلهم ومستقبل اولادهم وكل الدلائل والبراهين من حولنا تؤكد فشل هذا الفكر في ادارة قرية وليست دولة بحجم مصر .
والان جميع التيارات الاسلامية تقول مرسي وضع تشريع ليحافظ على الثورة وحق الشهداء. أي ثورة هذة يريدون ان يحافظوا عليها وان يحرقوا مصر . الثورة انتهت بتغير النظام وبأعتلاء السيد مرسي كرسي الحكم والرئاسة وعليه ان يدير البلد كقائد لمصر وليس لجماعة وعليه ان يضع مصر فوق أي اعتبار وفوق أي مصلحة او جماعة فا مصر باقية بقاء النيل
الان قتل شاب عمره خمسة عشر عام ويقولون عليه انه اخواني فهل هو مصري ام لا وهل سنه وعمره يكفي بأن ينضم لجماعة معينة ولماذا لم يطلقون عليه لقب مصري اليس افضل من اخواني فهل للاخوان دولة هل للاخوان دين لوحدهم ومذهب وعقيدة هل للأخوان رسول هل للأخوان إله غير إلهنا ورسول غير رسولنا ووطن غير وطننا مصر الحبيبة .
والان يقولون حق الشهداء ومن منا ضد الشهداء ومن منا لم يتألم للمصابين واهلهم وللشهداء الذين ضحوا بأروحهم من أجل مصر وليس من اجل الاخوان او السلف لقد استشهدوا من أجل مصر وكل المصريين
اقول للسيد الرئيس لمصلحة من كل هذا انت الان رئيس مصر وسيأتي يوم وتترك الرئاسة بل ومصر والحياة كلها ولن تأخذ شئ معك غير اعمالك وماقدمته للبشر جميعا وليس لجماعتك فقط
واقول للسادة كل الاخوة الجماعات الاسلامية . الوطن هو الاساس اخوك في الوطن له حق عندك جارك له حق عندك وجميعنا يعرف ان الرسول الكريم وقف عندما رأى جنازة رجل يهودي احترام وتقديرا لخالق الانسان والانسان ايضا
ابدا مصر لن تكون فريسة ولن تسقط على الارض لكي يتصارع عليها الوحوش والذئاب مصر الاهرامات مصر الزمن والعبارات مصر الخلد والكبرياء مصر باقية بقاء الشمس
كفاية تجارة بدم الشهداء كفاية شعارات الشعب يريد تطهير وانتقام . الان يا سادة الشعب يرد السلام الشعب يريد الامان الشعب يريد البناء والعمل الشعب يريد ان يعيش حياة كريمة العشوئيات تنادي يا رئيس مرسي الفقراء ينادون يا جماعات اسلامية سكان المقابر يريدون ان يعيشوا كالآدميين . وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً



#محمد_مختار_قرطام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دستور إلهي بطعم اخواني
- البلاء فينا وليس في الاستراتيجية الامريكية - رد على مقال الا ...
- رد على مقال الاستاذ شامل عبد العزيز . هل يصلح العرب للديمقرا ...
- لماذا احمد شفيق
- قالت
- رسالة الى المشير
- انت من
- كلة يهون الا .........


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر: الاحتفال الحقيقي سيكون بالتوصل إلى اتفاق نها ...
- فانس من سويسرا: مستعدون لـ-تحول جذري- في العلاقات مع إيران.. ...
- نائب ترامب: تقدم ملحوظ في ملف لبنان.. وملتزمون بوقف إطلاق نا ...
- -حزب الله- يصدر بيانا عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل: ندين ...
- هيئة بريطانية: ناقلة تتعرض لمحاولة اختطاف قبالة سواحل اليمن ...
- وزير الخارجية التركي: إسرائيل تترقب فرصة لتقويض مفاوضات الول ...
- بتوجيهات من أردوغان.. تركيا تستأنف محادثات إعادة فتح معهد -ه ...
- ترامب يعلق على استقالة ستارمر المرتقبة: فشل فشلا ذريعا في ال ...
- تحرك مصري جديد في ليبيا.. مباحثات رفيعة المستوى مع حكومة الد ...
- متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مختار قرطام - الاخوان يشعلون ومصر تحترق