أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي - مليكتي أنت














المزيد.....

مليكتي أنت


عبد السلام الشبلي

الحوار المتمدن-العدد: 3917 - 2012 / 11 / 20 - 20:05
المحور: الادب والفن
    


بعد بوحي الاخير لك
وفتحي العظيم لقلبك
أريد ان اخبرك
يا عصفورتي السمراء
أني احبك
وأن الله خلق الكون لأجل النبي
وخلقني أنا لأجلك
***
حبيبتي
أريد أن أرحل معك
حد الجنون
فالقائد المنتصر في فتحه
لا يعرف الا الجنون
والحب على طريقتك
لا يستطيعه إلا مجنون
فهل تقبلين بي احد المجانين وأخر العاشقين
***
أريد بعد فتحي العظيم
لقلبك
أن أعطي السلطة لناهديك
وأدافع عن ملكك
وأحرس شفتاك بشفتي
وأنسج أسوارا على محيط خصرك
وأصنع من شعرك سجنا
أحبس فيه نفسي وأحبسك
وأحارب الروم والفرس والعشاق
بنظرة من عينك
***
واذا ما سألني الناس
عن عظم فتحي
سأقول لهم
انك لست امرأة واحدة
بل دولة نساء
وهذا سر بهجتي وفرحي
***
أريد أن اتابع فتوحاتي
قلبك وحده لا يكفي طموحاتي
لمن أترك الجيد الاسمر ؟
ولمن أترك الناهد المصنوع من كلماتي ؟
ولمن أدع لمسة اليد ؟
و هل انسى كل الغمزات ؟
***
أريد بعد انتهاء فتوحاتي
أن أجمع كل غنائمي منك
من كرز ومن عطر ومن عرق
وأصنع منها شيئا جديدا
لا يشبه العطور
ولا يشبه البخور
شيء عظيم عظيم
تتكلم فيه النساء والرجال على مر العصور
***
أريد أن أبرهن للعالم
أنك اكتشاف عظيم
أعظم من اكتشاف كروستوف كولومس
وأنك فتح عظيم
أعظم من فتح الاموين للأندلس
وانك اخر بقعة جمال
واخر صومعة للدين
وأخر الهة للجنس
***
أريد بعد فتحي العظيم
أن أصحح أخطاء الجغرافية
وأرسم خارطة جديدة
يكون نهداك فيها شلالات نياغارا
وشعرك سهول الصين
وخصرك خط الأستواء
وما بين ساقيك كل المحيطات والبحار
***
أريد أن أصحح أخطأ التاريخ
وأقول أن كيلوباترا لم تمت
وما زال في بلقيس شيء منك
وما زال ملك سليمان
حاضر في تفاصيل وجهك
وكل قصص الجمال التي
قالوا عنها
لم تكن قبلك ولن تكون بعدك
***
يا قصر الحب
يا أروع انتصاراتي
بعد احتلال قلبك
سأرفع لك راياتي
سأرفع لك كل راياتي



#عبد_السلام_الشبلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي - مليكتي أنت