أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر الجيار - غربة وانتحار وقطط














المزيد.....

غربة وانتحار وقطط


سمر الجيار

الحوار المتمدن-العدد: 3915 - 2012 / 11 / 18 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


غربة وانتحار وقطط
شعر نثري

قال: يجب أن يجد من يشرح له كل هذا الظلم..
لا يجب أن يكون وحيداً
لقد كذب.. كل من يعدون بهذا يكذبون
لا أحد يهتم بمن يفكر في الإنتحار
عشرات المرات في اليوم..
وهو قد فقد اهتمامه بالكل
لأنه لم يجد وطنه فيهم
الغربة بينهم لايطيقها...
لأنها أصعب من السجن الإنفرادي
***
كان لي وطن..
لكنه هاجر إلي الخارج
وطني كان رأس شخص.
الغريب أنني لم أضمه قبل أن يغادر..
قررنا في الماضي ألا نلتقي
منذ عام كامل!
بحجة أن الحب يقود إلي الفاحشة!
القرار كان هو الفاحشة..
معجزتنا أننا منبوذان ووحيدان،
وعندما التقينا
وجدنا الوطن
الآن ألم فقط..
انتهت المعجزة

***
افهمك جيدا يا سانتوس..
ترنو متلهفا إلي الطيور
الصياد الكامن داخلك يستيقظ
بينما نمثل أننا نحسن إليك
وندعي أننا تبنيناك
فنصنع مع الوقت مسخا كسولا
مكتئبا.. مغتربا مستسلما..
فقط كي لا تفسد لنا الأثاث
دوما تفكر في الهروب
أحسدك علي فضولك
ومثابرتك علي محاولات الهرب..
لكن برودنا سوف يقتل المثابرة
البرود أقوي دائما
تقفز إلي منزل الجيران
الحب لا يأسرك.. فلا تريد العودة
أنت محق
ليتني أقفز ولا أعود.
تنساب علي السور بثقة..
ستطارد تلك الذبابة..
ويوما ما ستنزلق قدمك الصغيرة،
وستسقط...
ستتحرر حينها!
***
تتملقنا القطط لتأكل..
لقد سممنا جميع الفئران،
وهي الآن عاطلة عن العمل...
تتزلف القطط للبشر باحتراف..
التمسح بالأقدام ضرورة
قط لا يتزلف..
هو قط ميت جوعا!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكور في وطني


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر الجيار - غربة وانتحار وقطط