أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الرحالي - يساري














المزيد.....

يساري


عادل الرحالي

الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


.
ولي في الليل إكليل وقافية
ولي في البال زيتون ونوار
أدير رحيق العمر متشحا
بأحزاني وأشعاري
وألقي عصا سهوي وترحالي
على أعتاب موالي

***************
يساري ......
تراب الارض من لغتي
وعمري من لظى ناري
رفاقي من فلول الصمت
قد نزحوا
وخطوا على أعتاب مملكتي
أناشيد أرددها :
"أحب الله منعتقا
بلا حراس هيكله
أحب الله جميلا في المدى ثملا
يطوف بطير الشوق في قدحي
ويسقيني رؤى شعري و أسفاري"

***************
يساري .....
خصومي من رعاة البدو قد نسلوا
بليل البرق في مدد
على أوجاع ذاكرة ...
سيوف على الاوتار تذبحها
وتلقي دماء اللحن في كفني
على أغوار أغواري

***************
يساري .....
تهجيت حروف الوجد في بلدي
وغنيت لعشاق على جدران أسواري
توابيت هذه الاوطان نسكنها
فلا خمر
ولا شعر
و لا أدب
ولا شجن
بلاد كل من فيها يبيع الريح للسفن
فاحزان تنام في شباك غفوتنا
وأسياف على فنجان قهوتنا
ورهبان يفاخذ إناث الطير في محراب غربتنا
وأوثان على التلفاز تباغتنا .....
توابيت هذه الاوطان نسكنها
بلا جدوى

***************
فيا ساداتنا النجب من عبس و أنصار
خذو سقيفتكم بما فيها
خذوا فراديس جنتكم
وأحفاد حنبلكم ...وغرته ومحنته
خذوا حورا وولدانا و أحزانا معتقة
وخلوا صاحبي الاخطل
ففي قحط عمائمكم قوافل من دمي تهطل
توابيت هذه الاوطان أم ماذا ؟؟

***************
وكم خنا في اسفار تاريخنا الكبرى
حساسين الطير في الغسق
على مرآى من الريح
كتبنا سهونا الاكبر وهمنا بوادينا
و أدنا عارنا فينا
ليالينا مسمرة على صلبان وحشتنا
و أسماؤنا الحسنى سراب في أحاجينا
فيا وطن الحطاب و الحطب
تعبنا و مات في أحزاننا التعب



#عادل_الرحالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جارتي منيار
- حكاية الطاغوت وسقوط ورقة التوت


المزيد.....




- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الرحالي - يساري