أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الشريف - العرب بين رومني وأوباما .. يا قلب لا تحزن














المزيد.....

العرب بين رومني وأوباما .. يا قلب لا تحزن


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العرب بين رومني وأوباما .. يا قلب لا تحزن

اليوم 6 نوفمبر 2012 الانتخابات الامريكية وسيستقبل العالم النتيجة التي ستؤثر قطعا على مجريات الأحداث في العالم وبالأخص منطقة الشرق الأوسط التي تشهد في الوقت الراهن متغيرات وأحداثا ساخنة ..
ثوابت السياسة الامريكية حماية اسرائيل وضمان تدفق النفط والغاز وجد عليها موضوعات مثل محاربة الارهاب والنزاع مع ايران وبالنهاية أصبح موضوع الربيع العربي وتوجيهه الوجهة التي يريدها الامريكان.
ما يهمنا في السياسة الخارجية الامريكية وما يتعلق بالضبط بعلاقات الولايات المتحدة مع الوطن العربي هو ما يتعلق بقضية فلسطين والصراع العربي الاسرائيلي وما يتأثر به وعليه كذلك مآلات السياسة العربية بعد الربيع العربي رغم أهمية باقي ثوابت السياسة الامريكية التي ذكرناها.
وهنا يجب أن نتوقف أمام فكر ومواقف الرجلين مت رومني وأوباما أيا كان الفائز منهما رغم معرفتنا بأن السياسة الأمريكية هي سياسة مؤسسة وليس أشخاص إلا أن الدستور الأمريكي يمنح الرئيس صلاحيات كبرى في تعيين وزراء الخارجية والدفاع والمالية وتنفيذ السياسة الخارجية.
وهنا نتوقف عند شخصية ومواقف وفكر الرجلين بما له علاقة بقضية فلسطين والربيع العربي. وبمراجعة سريعة لمواقف أوباما بعد خطابه الشهير في جامعة القاهرة الذي ضحك فيه على العرب ولكنه فاجأهم بعدها بمواقف معادية مرتين الاولى برفض ادانة الاستيطان والثانية برفض عضوية فلسطين بالأمم المتحدة ومازال يحرض ضد فلسطين للحصول على عضوية مراقبة في الجمعية العامة ووقف ضعيفا أمام نتنياهو ولم يتقدم بعملية السلام خطوة واحدة ... هذا للعلم وليس تفضيلا لرومني الأسوأ. أوباما أدار ثورات الربيع العربي لمصلحة أمريكا على حساب قيم الحرية وإرادة الجماهير ورعى صفقة بين المجلس العسكري والرئيس مرسى لتمكين الاخوان المسلمين من الحكم.
وهنا تظهر لنا تساؤلات عدة أهمها، اذا ما فاز أوباما بولاية ثانية لرئاسى الولايات المتحدة:
هل ستتطور العلاقات مع أنظمة الحكم الجديدة والتي يغلب عليها الاخوان المسلمين ليصبحوا حلفاء أمريكا الجدد؟
هل سيواصل أوباما مع الاخوان عملية انتقال الحكم عبر الربيع العربي في باقي دول الخليج والسعودية والمغرب العربي؟
هل من خلال هذه سنجد حلا جاهزا لقضية فلسطين ؟ زما هو شكل ومضمون هذا الحل مع الاخوان؟
وعلى الجانب الآخر اذا ما فاز مت رومني:
هل سيتصرف الجمهوري المرموني المتشدد من منطلق أيديولوجي ويسبب نكسة للإخوان المسلمين ويتوقف الربيع الإخواني عند هذا الحد ويحافظ على الأنظمة في الخليج والسعودية والمغرب العربي؟
هل سيشعل المنطقة بحروب جديدة كما سلفه الجمهوري جورج بوش الصغير ويقوم بضرب ايران؟
مت رومني المتشدد لصالح اسرائيل سيفعل كما فعل سلفه الجمهوري بوش الصغير حروبا جديدة على ايران وسيساعد اسرائيل في حربها ضد غزة وحزب الله وسيتدخل في سوريا لحسم الموقف وتغيير نظام الحكم لأنه يعرف أن الحكم لن يؤول للإخوان المسلمين.
المفارقة الكبرى لدى نصف العرب غير الربيعيين وكل ألفلسطينيين هي بين رومني المتشدد والأكثر تأييدا لإسرائيل والمناوئ للإخوان المسلمين وقد يوقف وصولهم لسدة الحكم في باقي الوطن العربي وبين أوباما الأقل تشددا وتأييدا لإسرائيل والحليف الجديد للاخوان وقد يمكنهم من مواصلة الاطاحة بالانظمة الباقية وتقلدهم السلطة.
الوطن العربي في وضع لا يحسد عليه وهو للأسف مفعول به ويئن بين رومني وأوباما الفاعلين بنا دوما ويا قلب لا تحزن.
6/11/2012م



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريح صحفي
- ربيع الاعلام العربي .. والانفصام
- دلاديم ودناديل 90% سياسة و10 % اجتماع
- على هامش لقاء دحلان مع الشارع العربي
- مآل إخوان الربيع إلى تجربة حماس
- قهريات ( 3 )
- قهريات ( 2 )
- قهريات
- لا يا فتح .. إنك الأمل
- شهيق وزفير فيسبوكجي
- أصالة الشعب الفلسطيني في مواجهة تشبيص حماس
- الارهاب الجديد
- المسكوت عنه من اتفاق أوسلو
- الضفة تنتفض لاستعادة غزة والأمل
- قابل للإشتعال فقابل للإنفجار
- قتل العمل الجاد في فلسطين
- لا لحماس
- أيها المنكسرين والمهزومين
- مطلوب محاكمة شعبية للرئيس
- أينكم والاستعصاء


المزيد.....




- التذكرة الأخيرة.. راكب متهرّب يقتل مُحصّل التذاكر ويهز ألمان ...
- كيف تابعت إسرائيل محادثات مسقط بين أمريكا وإيران؟
- -فزت بالانتخابات-.. الساعدي القذافي يعلق على جنازة شقيقه
- دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان
- لهذا السبب.. الاتحاد الأوروبي يطالب -تيك توك- بتغيير تصميمه ...
- بعد جولة إيجابية.. طهران وواشنطن تتفقان على مواصلة المفاوضات ...
- استفتاء وسلام في مارس.. واشنطن تدفع لإنهاء الحرب في أوكرانيا ...
- واشنطن تتوعد مستهدفي المساعدات الإنسانية في السودان
- اليمن.. المجلس الرئاسي يقرّ تشكيلة الحكومة الجديدة
- فطر سام يضرب في كاليفورنيا.. وفيات وعمليات زرع كبد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الشريف - العرب بين رومني وأوباما .. يا قلب لا تحزن