أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب الحافظ - إسطورتي














المزيد.....

إسطورتي


زينب الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 01:03
المحور: الادب والفن
    


إسطورتـــــــــــــــــي
/
/
يتمرغ اليراع في لجة ٍ من بحر المشاعر ,يستسقي قطرات عذبَة,,,ِ

وطبع ماء البحر مالح,,

لتلوح من بعيد على صحراء القلب واحة غنّاء يسقيها الرب من جمال الطبيعية بأنهمارات النعم ,,,

معجونة كأنها بأحرف الغزل وأهرع ُمسرعة َالثنايا ,,, هاربة ًمن جفافي,,,,,,,

لواحتك لتنجدني

في مدينة تنتظر أميرة تلبس تاج الأحساس ,,,

فتتخاطفي الأيادي تبحث عن قلب ٍ يقطر حبا ونقاء ,,,

لكني أسميته مقطّع النياط ..... وتخيط الشق فيندمل الجرح العميق

ويغدو الوعد بعد الفراق عاصفا ً برياح الأشتياق ...

هكذا نحن
::
:
عندما نحبّ
يهرب الجنون ,,,لا يحتمل العصف والذوبان ,,
بل يأتي الهذيان
فيغدو هو العنوان
ليحلو السمرحتى في النهار

ونمارس طقوس غير عادية

فقد أجتزنا بالفراق مرحلة العشق أميال

وأصبحنا مدرسة لأجيال
//
يغامر معك الوجد كمقامر فاشل ,,,
فالرابح دوما ,,ذوبانك َ في خلجاتي وأستعادتك لذكرياتي
فمعك يُعاد تكونيني الأنثوي...........
وها أنا كذلك منذ الأزل نورا ً يحوم حول تكوين قلبك ويصلي عليه حتى النوافل
شكرا ً وحمدا
ويا أغلى من بؤبؤ العين
وغشاءات الشغاف
ألوذبك َ ساعة نشوتي وغربتي وثورتي وجنوني وأحتيالات أنوثتي
فتنشي أرجاءك وتحلّق وتحاكي
سماءا ً سابعة
أي حب هذا ,,,

لا يُوصف بوصف ولا يُعرف بــــــــــ الـــــ ـولا يمكن أنكاره ,,,حتى لو أعلنا فراق
فقط دعني أسميّك لبّة الشئ الحي
تحياتي
لسالف عصري

القلب المحب / زينب الحافظ

مــــــــــــ ح بـــــــتــــــــــــي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب الحافظ - إسطورتي