أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل احمد ابراهيم - اوربا














المزيد.....

اوربا


خليل احمد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


اوربا
ايه ياعاشقة الليل والانسان
طلع النهار عليك
الدفئ ولى
والكهوف تسرق النهار
احببت
ولكن الكثير ممن عشقتي يخون
مفطورة القلب حائرة
كأنهم غرباء
وشو بك لجراد الارض
وقراصنة الليل
هاهي جموعك مذهولة
اسكرتها الفجيعة
تسدر في الطرقات
يدوي الفراغ في جيوبها
تبحث عن ظلها مفقود
مرعوبة كالطفل
حين يجن عليه الليل
سيدة العصور انت
ملعون من خرق البحر
وراح يعبث كالمجنون
انه انت
من علم السحر بلا حدود
وتناسى من هو البشر
مجد الانسان في خطر
حين تأكل السنون
وجهك المستدير
هذا زمن الترحيل
والعقم وافراخ الشياطين
اخاف عليك
اخاف على نفسي
من لنا ومن للاخرين
حين تسفع السياط ظهورنا
من للنساء
حين يصدر الامر بالرجم
من للاحرارفي السجون
ساعة الجلد
من للجرح حين تعمده السياط
ويكتوي بملح الطغاة
من لليل حين يشتد الظلام
وتزحف الضباع تنهش اللحم
انه انت
وليس سواك
امنا البتول امنا البغي
كيفما كنت
ام المتعبين والاطفال انت
ليس خضار المرج زهو
ان لم تلعب على اطرفه
انفاسك الحرى
وحتى البحر
بلاطعم يكون
بلا صدف ولاسمك
ولاغضب يلوح على الشطان
ولا نذر
انت من بنى الكلمات
وصرنا نعرف مايعني
ان يكون المرء
انسان
وحدك من تعلم كيف ينسى
ويصفح
والاخرون سادرون
في عتمة التاريخ
والهذيان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل احمد ابراهيم - اوربا