أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد لطفي - قصيدة اصرخ














المزيد.....

قصيدة اصرخ


محمد لطفي

الحوار المتمدن-العدد: 3888 - 2012 / 10 / 22 - 21:22
المحور: الادب والفن
    


اصرخ
اصرخ في وجه كل ملوك وحكام العرب
فأنهم فاسدين طال بهم الأمد
ولا تستمع لنداء شيوخ السلاطين
فان كلامهم كلام صالح قد فسد
اصرخ
ولا تجعل رياح الفتن تطيح بك
فاثبت لهم انك كالوتد
ولا تخاف علي اهلك من بعدك
فأمك ستلد بعد منك ألف ولد
اصرخ
وإذا طال الانتصار
فاصبر فشيم الأحرار الجلد
سيعرضون عليك المال والجاه
فرفضه وعش حرا في زهد
اصرخ
ولا تخشي أسلحتهم
فاخرج لسانك من الغمد
وإذا كان معهم الجنود والعتاد
فمعك الواحد الأحد
اصرخ
ولا تنتظر من الجبناء العون
واتكل علي الله الصمد
وقم من نومك
فكفاك عشق الوسد
فيوم ستحدث عنك الناس
فالتاريخ علي كل حرا قد شهد
فأنهم يخشون صوتك
فالفئران ترتجف من زئير الأسد
اصرخ
وإذا سألوك ماذا سيفعل صراخك
قل كالبركان إذا وقد
وانتظر سقوط الأصنام
فصوت الحرية قد ولد
اصرخ
ولا تستكين ولا تهدأ
حتى لا يصبح صوتك كالهمد
اصرخ حتى تراك أمك
في وسط الحرب كالعلد
فواللهي سيسقط الظالم
مهما في كرسيه قد لبد
اصرخ
فكم من فئة قليله غلبت فئة كبيره
فلا تنظر إلي العدد
فلماذا الأرض تغتصب
ما ذنب تلك البلد
اصرخ
وكسر قلاع الفاسدين
حول أصنامهم إلي هدد
اصرخ قبل أن تشيب فصوت العواجيز لا يأبي إليه احد



#محمد_لطفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا سجن ألبير صابر ولم اسجن أنا
- فلنفعل ما نريد باسم الدين


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد لطفي - قصيدة اصرخ