أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة أحمد - ستفتح بابا عليك...














المزيد.....

ستفتح بابا عليك...


نصيرة أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3886 - 2012 / 10 / 20 - 15:40
المحور: الادب والفن
    


( كنت احلم بك .. وتنبهت لحركة ما ..فكانت الكلمات تدور في رأسي , وتساءلت...تساءلت...,اين كانت الكلمات مني وانا في حضرتك .. لماذا تسلبني صوتي وصمتي معا ؟ لماذا اتوه وانا بين يديك ..لماذا افقد العالم ..واسترجع الله ..وانأى فيك لغير رجعة..؟)
لتخرس هذي السماءْ
ففي القلب جوعٌ اليك ْ
وصمتٌ كثيرْ
ستفتحُ بابا عليكْ
وتغرق ُ فيه لحدّ القرارْ
من الحبّ والموت ِ والانتظارْ
وبالٌ وشؤمٌ يجوسُ الرمال ْ
وليلٌ مطيرْ..
ستفتحُ باباً عليكْ
ففي القلب ضيمٌ كثيرْ
وخوفٌ يحوطكَ في جانبيك ْ
حنانٌ ... يسدّ عليك الطريق ْ
وقيدٌ كئيبٌ يُزمجرُ في ساعديكْ
ضبابٌ يُعفّرُ وجه الأديم
وعنفٌ مثيرْ....
ستفتحُ بابا عليكْ
لنهرٍ غريقْ
يشكّل وجه المساءْ
تضيعُ الى ضفتيه ِ..,
وترسو .. بصمتٍ وحزنٍ يبعثرُ سرّ السماءْ
...
ستفتحُ بابا عليك ْ
لقلبي
يُحطّمُ كل الدروب
ويمضي اليك
يموت الغروب
ظلامٌ جديد..يخيّمُ في مقلتيكْ
وعصرٌ مثير , يتوه الى شاطئيكْ
من الثلج والحب والاندحار ْ
......
سيُفتحُ بابٌ ويُغلقُ بابٌ
وانت بقلبي ...ستغفو
وأصحو عليك ْ
لصوتكَ
لقلبكَ يدنو ...ويزهو بفجرٍ مريعْ
وليلٍ حميمْ
سيُثقلُ شوقي عليكْ
ويُثقلُ قلبي
فلاتبتئسْ
فان جنوني سيهدأ حتما
سيمرق يوما
ودونك كل الفرار
بوسع الدّنا والمدى
بوسع النهار ْ
اليك ...اليك ...اليك القرار ....



#نصيرة_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه ....( من ذكريات البيت الكبير)
- وطني ...
- رصاصة ..
- نفترق ..
- اشتعال ....
- حولك يابغداد _2_
- لحظات
- حولك يابغداد....... ( من ذكريات الحرب الطائفية) _1_


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة أحمد - ستفتح بابا عليك...