أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عبدالله الناصر - المثقفين يخدعونكم














المزيد.....

المثقفين يخدعونكم


حسين عبدالله الناصر

الحوار المتمدن-العدد: 3874 - 2012 / 10 / 8 - 13:36
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من الخطر أن تكتب بينما تعانى من شعور بالإكتئاب ، لأن هذا قد ينعكس بشكل ما على القارئ المسكين الذى سيضيع وقته الغالى فى القراءة فتمنحه فى المقابل شعور قوى بالإكتئاب قد لا يزول بسهولة ، لكن ما باليد حيلة ولا بالقدم خدعة ، نكتب وأمرنا لله .


طلب منى صديق أن أكمل الجزء الثانى من سلسلة مقالات كنت كتبتها عن خواطرى الدينية "كيف إهتديت إلى الإسلام" http://dromarabolnasr.blogspot.com/search/label/%D8%B3%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%89؛ وهو ما كنت أنوى بالفعل أن أقوم به ، لكنى تنبهت إلى شئ مهم جداً ؛ كيف ستنتهى هذة القصة ؟
هل يمكن بالفعل أن نصل إلى قمة اليقين الدينى ونضع نقطة فى نهاية الكلام وتنتهى سلسلة كيف إهتديت إلى الإسلام ؟
أعتقد أنه لا ،، مادامت حياتك مستمرة فإن قناعاتك الفكرية تظل ديناميكية متجددة ، وصولك لليقين الدينى لا يعنى النهاية وإنما هى نقطة فى المجموع اللانهائى للدوائر المتداخلة ، ولأنى ليس لدى وقت أو طاقة لهذة الدوائر فأعتقد أنى لن أكمل الجزء الثانى ولا الثالث من كيف إهتديت إلى الإسلام ؛ على الأقل هذا قرارى فى الوقت الحالى .


هل تصدق هذا الكلام ؟
إن كنت مقتنع بأنى لن أكمل الجزء الثانى لأنى أخاف من دوائر متداخلة تستنفذ طاقتى ومثلثات متوالية تستهلك مجهودى فأنت لاشك أحد هؤلاء الذين يمكن خداعهم بمجموعة كلمات منتقاة جيداً من الإعلام أو المثقفين أو النخبة السياسية ، لذالك عليك أن تراجع كل أفكارك لأنك ربما تكون قد تعرضت لمثل هذا التأثير الخادع من قبل ، يمكن أن أسمعك أى تبرير لأى شئ حتى ولو كان غير منطقى ولكن مجرد وضع الكلمات فى إطار منظم موحى بالثقافة يجعلك تصدقه على الفور ؛ مثلاً :


س ـ لماذا لا تذاكر ؟


ج ـ المذاكرة ليست هدف فى حد ذاتها ، وإنما هى وسيلة للوصول إلى هدف أرقى الذى هو فى حد ذاته وسيلة لهدف أرقى ، تذاكر كى تنجح وتنجح كى تتخرج ، لكن لأننا بشر ونمتلك مهارات عقلية عالية ومتنوعة يمكننا أن نبحث عن أكثر الوسائل ملائمة ولا نكتفى فقط بالوسيلة المتاحة ، إن كنت تذاكر كى تنجح وتنجح كى تتخرج وتتخرج كى تكون إنسان ناجح فى حياتك ، يمكنك أن تكون إنسان ناجح فى حياتك عن طريقة سلسلة أخرى من الوسائل لا تبدأ بالمذاكرة ، إهتم بهواياتك وتفوق فيها وأحصل على ميديا إعلامية تجعل منك مشهور وناجح فى حياتك ،، أرأيت ؟ ـ هذة السلسلة لا تحتوى على المذاكرة .

هل أقنعتك هذة الإجابة ؟
إن كان نعم فاعلم أنك وقعت تحت التأثير الخادع للمثقفين ، أنا لا أذاكر لأنى لا أريد أن أذاكر الآن وليس بسبب كل هذة الكلمات الخادعة .


وبالمثل عندما بررت لصديقى عدم رغبتى فى إكمال سلسلة كيف إهتديت إلى الإسلام ، كلمات كثيرة منظمة خادعة مقنعة جداً ، لكن السبب الحقيقى هو أنى لا أعرف كيف أكملها وربما فقدت مهارة كتابة السيرة الذاتية لبعض الوقت .


إحترسوا ، المثقفين يخدعونكم ..
http://dromarabolnasr.blogspot.com/






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أرفض مادة -الإسلام دين الدولة- ؟


المزيد.....




- فيل آسيوي نادر جدًا سيولد مطلع 2026.. وفحص روتيني يطمئن القي ...
- -ركل الأبواب ثم الهرب-.. كاميرات المنازل ترصد تحديًا يثير ال ...
- فيديو متداول لـ-حشود المجلس الانتقالي باتجاه حضرموت-.. هذه ح ...
- بعد هجوم واشنطن: إدارة ترامب تجمّد قرارات منح اللجوء وتراجع ...
- صحة المرأة: فيتامينات ومكملات غذائية هامة
- ترامب يبطل جميع قرارات اللجوء ويلغي معظم أوامر بايدن التنفيذ ...
- بيان صادر عن حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني
- بيان صادر عن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع ...
- من إندونيسيا إلى تايلاند.. مئات القتلى وعشرات المفقودين في ف ...
- طفلان شهيدان بخان يونس والاحتلال يكثف قصفه بأنحاء غزة


المزيد.....

- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عبدالله الناصر - المثقفين يخدعونكم