أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - عيناك والحب يلتقيان...














المزيد.....

عيناك والحب يلتقيان...


نعمت شريف

الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 20:57
المحور: الادب والفن
    



عيناك يا حبيبتي
ساقيتا حب، بحيرتا امل
لا تنضبان
وعندما يمضي من الليل شطره
عيناك نجمتان ساعة الوله
لا تأفلان
انهما:
لترشدان قبلة شاردة
وفيهما
تغوص من احلامنا
اسماكا منتفضة
قوافلا مشردة
تبحث عن مرافئ
على شواطئ القمر
هناك في سمائنا
تتألقان
عيناك فيهما لهب
فيهما شرارتان
الى حبيبتي، انت والوطن
اليكما لترشدان

***

عيناك يا رفيقتي
في اللازمن بحيرتان
هناك في عمقهما
عوالم مجهولة بلا قرار
معلق انا، اريد ان اسقط فيهما!
اخاف ان اغرق فيهما
في الفجر وعندما يدنو الغسق
وفي سويعات اللقاء برعما
أحبك
بكل ما في من:
حب...
وحرب...
وجنون...

***

وحول شاطئ القمر
احوم طائرا
وفي غابتيهما
اريد ان استفيئ مرة
اريد ان استبيح في الحدائق
تويجة
عيناك توقظان في في السحر
نزعة الجنون والقلم
كطفل جد في في تحطيم الادوات
كشاعر جد في تحطيم الكلمات
يا لنزعة الجنون
يا لنزعة الجنون والقدر

***

أحبك اغنية للسلم، للوطن
فراشة تتطاير
شذى ويختنق الفجر بالندى
فوق القمم
احبك كردية العينين، كردية القامة
كردية الروح والقسمات
قصيدة لم تكتمل بعد
احبك تغريد طير للسحر
ذكرى وجنون
في الفجر وعندما يدنو الغسق
وفي سويعات اللقاء برعما
احبك بكل ما في من
حب...
وحرب...
وجنون...

نعمت شريف
[email protected]



#نعمت_شريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - عيناك والحب يلتقيان...