أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الاسد - فكر قبل ان تلعنني














المزيد.....

فكر قبل ان تلعنني


علي الاسد

الحوار المتمدن-العدد: 3866 - 2012 / 9 / 30 - 22:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم
قبل ان تلعنني دعني اسألك
اتلعنني لاني على دين غير دينك؟ ,وما ذنبي , ألم يكن ممكنا ان تكون انت على ديني وانا على دينك؟ .. اتنظر باستهزاء؟
لم التعجب؟ الم يكن ممكنا ان تكون انت ابن لوالدي ,وانا اولد ابنا من ابيك وامك فاكون انا على دينك الحالي وانت على ديني الذي تمقته!!
ما الذي ميزك فولدت من ابويك بالتحديد وليس من مليارات الآباء والأمهات على سطح الأرض؟
ان كانت صدفة فهل تستوجب الصدفه ان تلعن اوتقتل الآخر الذي خانته هذه الصدفه؟
وان كانت استحقاق ,فما الذي ميزك قبل ان تولد ,ليكون استحقاقك هذا الدين بدل ذاك؟
اليس رب الكون هو من قرر ان تكون انت من هذا الدين وهذه القومية وهذا الشعب وهذه العائلة وهذا البيت وهذين الابوين..فلم تريد ان تقرر مصير شخص آخر ,هو ايضا جاء بقرار من رب الكون ,واختار له دين وقومية وشعب وعائله وابوين؟
لعلك علمت شيئا وغابت عنك اشياء !!
فلم التعجل باللعن والقتل قبل معرفة الحقيقه؟
بل انت تعلم واهل دينك يعلمون ان لا احد يعلم مصيره الا بعد الموت والحساب!!
فلم التعجل ولعلك لن تنجو من عقاب الرب ,فلا يعلم مصير الناس الا خالقهم
بل لعل من خلق الناس بث احبابه بينهم ,في كل الاديان والاعراق والمذاهب,ولم يطلعك على شؤونه,ولم يخولك أمر خلقه !!
فكيف تتجرأ وتأخذ مكانه في حساب الخلق قبل ان يحاسبهم هو؟
اسألك سؤال وتفكر فيه ولا تجيبني:
أرأيت ماخلق الرب من مخلوقات,منها الجميل ومنها القبيح
منها القوي ومنها الضعيف
هل رأيت كيف يأكل بعضها بعضا؟ أرأيت اي عذاب يمر ببعضها ,وهو فريسة لعشرات الحيوانات تأكله حيا؟
اترى انه بلا ذنب..ان كان بلا ذنب فاين رحمة الرب
وان كان بذنب مسبق قام به , فأنصحك ان لا تقتل احدا ,فلعل ما ينتظرك من العذاب هو من هذا النوع.
انصحك بالتفكر فقط لاغير
فكر انك جئت من حيث لا اتدري ..وانت راحل عما قريب..فدع الخلق للخالق.
فكر انك ابن هذا او ذاك لا لانك محبوب للرب والآخرين لا رب لهم,وانما هو شأن من خلق لا شأنك انت .
فكر ان ليس كل ما قيل لك هو الحق .. بل لعل الحق في نقيض ما تعتقده.

.... اتريد نظرية مضحكة, ولعلها صحيحة..
انظر الى شرق الأرض وغربها ,اليست جميله, سهول خضراء,جبال رائعة,وحقول غناء ,وماء منساب رقراق, ومطر يغسل الارض وينقي النفس من الهموم..الا..الا
الا في المكان الذي تعيش به انت ومشائخك
ارض قاحلة ماحلة..وحر يلهب الجلد ويقطع النفاس
الم تسأل نفسك لماذا؟
فكر في الأسباب..(( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {42/30}))
نعم..فبما..فبما كسبت ايديكم..المصيبه تكون بما كسبت ايديكم
لعل الرب غاضب لانكم وئدتم وسجنت النساء في البيوت,والبستموهن المسوح
فلو جاء زائر من خارج الارض الى بلدانكم لظن انكم من أحادي الجنس!!
تزعقون ليل نهار للنقاب والحجاب ..ولو شاء ربكم لوضع الحجاب على اكبر عورة ترونها وتراها نسائكم..الا تعرفها..انظر الى الحمار والحصان وهو يتسافد..ام ترى ان ربك ذكرك ونسيه؟
أتدري كيف رفع العذاب عن قوم يونس؟
اقرا في تفاسيرك,كيف علمهم رجل ان يستغفروا ,وماذا ايضا؟ اقرا ان لم تصدقني!!
لقد امرهم ان تظهر النساء شعورهن ليزول العذاب
وللكلام بقيه ان اردت سماعي



#علي_الاسد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- قرى بأغلبية مسيحية تكّذب نتنياهو وتتمسك بالدولة اللبنانية
- بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء ...
- أعلام المقاومة العراقية ترفرف بين حشود المشيعين في مراسم ود ...
- طوفانٌ بشري في مدينة قم يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد ويؤك ...
- استعدادات في مطار النجف الدولي لاستقبال الجثمان الطاهر لقائ ...
- ماكرون من الجامع الأموي: سوريا ستنهض من جديد وفرنسا تدعم مسي ...
- السجن 55 عاماً لزعيم -أنصار الشريعة- في تونس
- مشهدٌ تاريخي لتجديد العهد والوفاء لقائد الثورة الإسلامية الش ...
- وداعٌ مليوني مهيب لقائد الثورة الإسلامية الشهيد في مدينة قم ...
- ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الاسد - فكر قبل ان تلعنني