أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - كم تمنّيت تواجدك الرسمي أيها الدباغ !














المزيد.....

كم تمنّيت تواجدك الرسمي أيها الدباغ !


جعفر العلوجي

الحوار المتمدن-العدد: 3859 - 2012 / 9 / 23 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يخطئ من يظن أنّه سيبقى كالطاؤوس يسير وحيداً فريداً متبختراً لا يسأله أحد عن أفعاله ، إما بسبب ضعفٍ في الذين كانوا يسيرون خلفه أو لأنّه يضغط عليهم لأنّه يمتلك ما يؤذيهم من خلال ما تحت يده من سلطة (زائفة) أو م(مال) ليس له وإنما وضع أمانة عنده ليوزّع على السائل والمحروم من أهل الشأن وليس غيرهم من الدخلاء أو الأقارب والمعارف .. عقدت اللجنة الأولمبية مؤتمرها الذي كان هادئاً إلى أبعد الحدود ، لأن هناك من أراده أن يكون كذلك خوفاً من التداعيات ولولا وجود الشجاع ممثل الحكومة الدكتور علي الدباغ الذي نعرف حبّه وما قدمه للرياضة ، لقرأنا على كل شيء السلام وربما سورة الفاتحة على موت رياضتنا فعلياً ، لأنها تتعرّض لأكبر عملية تدليس لتمرير أجندات شخصية لاستغلالها .. سكت الجميع ونطق رجل الكلمة الصادقة الذي ليس له ناقة أو جمل في الشأن الرياضي ، سوى قربه وحبّه له وتكليفه في مناسبات عديدة من قبل السيد رئيس مجلس الوزراء للتدخل وإيجاد الحلول .. لا ننكر أن تواجد الدباغ يؤرق البعض وهناك من لا يحب تواجده ، إما خشية أو خوفاً وفي كلا الحالين ، من على (رأسه بطحة يحسس عليها) وهو ما طبع على جباه أولئك الخائفون من تواجد الرجل الصريح الدكتور علي الدباغ الذي راح يناقش التقريرين الإداري والمالي وفنّد الكثير من الفقرات واعترض وهو المحق على أمور مالية أرادوا تمريرها والمصادقة عليها في هذا المؤتمر الذي ما أن ترفع الهيئة العامة المصادقة عليه ، سيطوى كل شيء ويتم نسيان السلبيات أو التجاوزات المالية التي رصدها الدبّاغ بشجاعة أوقعت الخوف بقلوب من أعدّوا التقارير معتقدين أنّها ستمر وتنتهي .. لله درّك أيها الدبّاغ على هذه الفطنة وتلك الصراحة والجرأة التي تتحلّى بها وقطعاً هي من أوجدت لك الأعداء الذين سيهزمون أمامك .. كم كان ردّك مهيباً وأنت تنأى وتدافع عن القضاة العراقيين والقضاء حين حاول أحد المحكومين سابقاً أن (يغمز أو يلمز) لهما ملمّحاً أن نائب رئيس اللجنة الأولمبية قد كان معتقلاً ليلة الاجتماع .. فكان ردّك راقياً وحاسماً أن للقضاء حرمة حتى لو طال الدباغ أو غيره ويجب أن ننصاع لما يقرره ، لقد فات على ذاك (الغماز) أنّه وبحكم القضاء والقانون العراقي لا يحق له أن يدخل العمل الإداري والترشيح لأي منصب ، لأن القانون منع من حكموا بجنحة أو جناية ونعتقد أن حكم (6) أشهر تعد (------) أليس كذلك ؟ لا أريد التوقف عند بعض الذين صعقوا بسبب حضور الدكتور الدباغ الذي أفرحني لأنني عرفت أن الحكومة لن تترك الرياضة لهذا أو ذاك وستبقى من خلال عيون الصادقين من أمثال الدباغ تراقب وتجمع المعلومات ومن ثم تحاسب بعد أن تقطع الحبل الذي تم مدّه ليكون حبلاً للنجاة لمن يستحقون النجاة وليس الذين ارتكبوا المعاصي ويريدون أن يفلتوا بجرمهم .. نحيّيك أيها الدكتور علي الدباغ وحقيقة لقد تمنيّنا وجودك بشكل رسمي في أروقة اللجنة الأولمبية التي تحتاج أمثالك ، ونهمس لك أن هناك الكثير مما يحاك الآن لكي تسرق الأولمبية وكم نتمنى أن تبقى رياضتنا بعيدة عن الذين يخططون لأمور غير رياضية .. عتبنا على الهيئة العامة ونقول لها متى تنادون بحقوقكم وتعرفون كيف تناشدون ؟ ثم إلى متى تنتظرون تدخل الآخرين لينقذوا ماء وجهكم .. لولا الدباغ لكنتم اليوم في خبر كان ، فلا كان ولا كنتم أيها الذين تتربّصون برياضتنا ، لأن هناك رجال سيقفون لكم بالمرصاد ونجزم أنّكم تعرفون ما نقصد.



#جعفر_العلوجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة نظام يا برلمان
- انسانية البحراني
- ليلة سقوط الأولمبية العراقية !


المزيد.....




- قضية تسببت بسقوط مدوٍ لها.. تبرئة مؤثرة إيطالية من فضيحة كعك ...
- بعد إعلان واشنطن انضمام الإمارات.. ما هو تحالف -باكس سيليكا- ...
- انقطاع واسع لخدمات شركة Verizon يترك العملاء بدون خدمة
- مع تصاعد تهديدات ترامب لإيران.. خريطة بأهم القواعد العسكرية ...
- في الرياض .. أول اجتماع بين وزير الدفاع السعودي ورشاد العليم ...
- نزع السلاح وحكومة تكنوقراط.. تفاصيل خطة أميركية تُناقش سراً ...
- مينيابوليس تشتعل مجدداً بعد إطلاق نار خلال عملية فيدرالية
- ليلة بيضاء في الرباط بعد عبور أسود الأطلس إلى نهائي كأس إفري ...
- الولايات المتحدة تنجز أولى صفقات بيع النفط الفنزويلي بقيمة 5 ...
- من يصنع سردية احتجاجات إيران؟ تحليل شبكي يكشف دور حسابات مرت ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - كم تمنّيت تواجدك الرسمي أيها الدباغ !