أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي العيدان - الموقف السعودي من الفلم المسيءللمسلمين














المزيد.....

الموقف السعودي من الفلم المسيءللمسلمين


علي العيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3853 - 2012 / 9 / 17 - 11:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الموقف السعودي من الفلم المسيءللمسلمين
ارتقاء ام تقية ام نفاق
علي العيدان
في أول رد فعل لها على الفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, أدانت السعودية الفيلم ,ونددت بالاحتجاجات العنيفة المعادية للولايات المتحدة في بعض دول الشرق الاوسط. وقالت وكالة الانباء السعودية نقلا عن مسؤول سعودي رفيع ان "المملكة العربية السعودية أعربت عن عزائها ومواساتها للولايات المتحدة الأمريكية في ضحايا أعمال العنف في ليبيا التي استهدفت القنصلية الأمريكية"
الموقف والحقيقة تقال متحضر وينم على مستوى عال من المسؤلية في خضم هذا الهياج العنيف الذي اجتاح اغلب الدول الاسلامية والذي ادى الى ازهاق ارواح بريئة لا شأن لها بأحداث الفلم الذي انتجه موتورون ساعون الى بث روح الكراهية بين الشعوب وهولاء موجودون في كل زمان ومكان وان عملية الرد العنيف على كل من يسيء للرموز الدينية تمثل مشقة قد لايقوى المتصدي على تحملها لانها مهمة مستحيلة ولقد عبرعن هذه الحالة الشاعر ابو الطيب المتنبي بالبيت –الحكمة الذي يردده اناس كثيرون وهو:
اذا كل كلب عوى القمته حجرا لصار الصخر مثقالا بدينار
وقال الامام الشافعي: أ شد على السفيه من الجواب ... متاركة السفيه بلا جواب
وعندما يصبح مثقال الصخر بدينار( المقصود دينار ذو شأن) فلا تتوقع بأن هناك احد عاقل سيهدر ثروته من اجل شراء الحجارة لكي يرمي به الكلاب النابحة.
يعلم العقلاء في كل مكان سواء كانوا مسلمين او غير مسلمين جيدا ان محمدا (ص)هو رمزا مميزا في تاريخ البشرية ولا يستطيع فلم او رواية او رسوم كاريكتورية ان تقلل من شأنه وقد يكون الاحتجاج ضروريا ولكن يجب ان يكون باسلوب حضاري وبعيدا عن تهديد حياة الناس.
ان الموقف السعودي وخصوصا موقف الهيئات الدينية وشيوخ السلفية التكفيرية والمنظرين للارهاب يدعو الى الحيرة لانه لاينسجم البته بماهو مسجل حصرا بأسم مملكة اَل سعود بأعتبارها اكبرمن وجه إساءة للإسلام والمسلمين في التاريخ الحديث واظهاره بهذا الشكل المشوه من خلال تأسيس وتمويل المنظمات الإرهابية الوهابية التي عاثت قتلا وتدميرا في بلاد المسلمين وغيرها من بلدان العالم، حيث تشير التقارير بأن مملكة اَل سعود قد انفقت مايقارب ال89 مليار دولار لنشر المذهب الوهابي في العالم خلال العشرين سنة الماضية وذلك من خلال بناء المساجد والمدارس الدينية والمشروعات الخيرية واستقطاب الشباب العاطل والمهاجرين في هذه البلدان.و تشير التقارير ايضا إن خريجي المدارس الوهابية كانوا وراء الأعمال الإرهابية التي حصلت في مناطق متفرقة من العالم.
كيف لاذ شيوخ الوهابية بالسكوت والاساءة تمس سيد الخليقة في هذه المرة. انه لامر يدعو الى العجب والتساؤل, من اين هبطت روح العقل والحكمة على صناع القرار السعودي وكيف لاذ بالصمت دعاة السلفية التكفيرية الذين لم ينفكوا من النفخ في نار الفتنة في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من البلدان والتي سقط ويسقط بسببها مئات
الاّلاف من الابرياء من طوائف المسلمين وغيرهم بدعاوى اختلافات تأريخية عفى
عليها الزمن، والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان الموقف السعودي الاخير من الاحداث
يمثل ارتقاء حضاري مفاجيء ام تقية سياسية املتها الضرورة ام ضرب من النفاق المعتاد جدا في هذه البلاد.



#علي_العيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارته لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- إسرائيل تمنح وسام الرئاسة لزعيم الطائفة الدرزية
- خطط اسرائيلية غيرمعلنة حول مستقبل المسجد الاقصي
- الدول الاسلامية وفقدان القرار السياسي لدعم غزة
- بحماية شرطة الاحتلال.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقص ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة إلى جنوب أفريقيا خوفا من ال ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- لجنة عربية إسلامية تدعو واشنطن للتراجع عن منع التأشيرات عن م ...
- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي العيدان - الموقف السعودي من الفلم المسيءللمسلمين