أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء الديوري - من تكون؟














المزيد.....

من تكون؟


هناء الديوري

الحوار المتمدن-العدد: 3849 - 2012 / 9 / 13 - 20:21
المحور: الادب والفن
    


أْريد راْيتك كل ثانية
كل دقيقة
كل يوم
أْريد أْن أْ عرف اسمك
أْريد أن أْ عرف عنوانك
من هم رفاقك؟
من هن رفيقات دربك؟
هل أحببت قبلي؟
هل ستحبني؟
هل ستحب بعدي؟
هل تفكر في؟
هل فارقت عيناك صورتي؟
هل أْنت مثلي في الحب دون سلطان؟
أْ سأْراك في حياتي من جديد؟
صرت كل شيء في حياتي دون أْن تعلم
ويلي من هدا الحب المستحيل
غرقت في دوامت الجحيم
رباه من هدا الحب العظيم
رغبت لو معي صورة لك
لأْ قبلها كل صباح
أْتخيلك دون البشر
أْميرا خياليا من قصص أْلأْطفال
فارسا على الجواد أْلأْبيض
أْجب دعوة قلبي في ليلة باردة
...أشعر بالبرد...بالخوف
عند ما لاتكون معي
دفيء قلبي....حن عليه ولو كدبا
فالأمل هو نور الحياة
وأْنا على أْمل رؤيتك في الصبح و المساء
كلمني ولو مرة في اليوم
أْعطني رقم هاتفك
لا أْريد وعودا كأْلأْ خريات
أْريدك لي
عمرك طويل.....وأْنا عمري قصير
وددت لو طوقتني كالطفلة البريئة
….حبي لك صاد ق
خائف...حي....ميت....أٍبدي...افتراضي
لا أْطلب منك الكثير
فقط لحظة من عمرك
تبعث في الروح الذي امتلكت
وتجعلني أْأْ سس مدينة لنا
أْنا و أْنت وصبية



#هناء_الديوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أكون
- لاأْستطيع نزعك من خيالي
- خيط دخان
- أتحبني؟
- حديتوني عنه
- رفيقتي وصال
- أحلام اليقظة
- حب بلا أمل
- سوريا الصامدة
- أنت الحلم
- أْنا من أْكون؟
- كان مجرد حلم
- قالت لي عيناه


المزيد.....




- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء الديوري - من تكون؟