أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خيري الوراقِ - متى ينطق ابو الهول؟؟؟؟....دراسات في مفهوم الصمت للسيستاني














المزيد.....

متى ينطق ابو الهول؟؟؟؟....دراسات في مفهوم الصمت للسيستاني


خيري الوراقِ

الحوار المتمدن-العدد: 3849 - 2012 / 9 / 13 - 01:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى ينطق ابو الهول؟؟؟؟....دراسات في مفهوم الصمت للسيستاني
احببت ان افتتح مقالتي بسؤال اوجهه الى ابي الهول المصري والذي لم ينطق ولم يحرك شفاهه منذ الاف السنين و ابو الهول يرى ويسمع ولا ينطق!! فأبو الهول جالسا على ارض الكنانة في مصر وهو ينظر لكل الحقب التاريخية ويشاهد الاحتلالات والدماء واهات الضعفاء ووجع الفقراء ولم ينطق ولم يرفع صوته يوما تضامنا مع اهل بلد جلس على ارضها وتدفئ بشمسها منذ الاف من السنين فاصبح ابو الهول رمزا صامت لكل من يرى ويسمع ويصغي لكل معاناة الاجيال المتلاحقة ولم يتعاطف بل بقى حجارة كحاله فأبو الهول لا يلام ولا يعاتب ولا يقال له لماذا لا تتكلم؟؟؟
- لأنه تمثال حجري صنعه المصريون القدماء لحراسة مقابر الفراعنة الاهرامات .هناك ظواهر عديده ومتنوعه افرزتها الساحة السياسية والدينية والاعلامية والرياضية العراقية بعد سقوط النظام السابق وكان اهم شخصية اثرت على بوصلة توجه السياسية العراقية وهي شخصية غريبه في كل مواصفاتها ومميزات تأثيرها هي شخصية السيد السيستاني فعندما نأخذ جانب مميز جدا ومهم لهذه الشخصية وهي صفة عدم كلامه او عدم نطقه على الرغم من وجوده في اعقد المراحل التاريخية في تاريخ العراق المعاصر وهو وجود احتلال امريكي وانهيار للدولة العراقية الحديثة وهيمنة اقليمية وعالمية بشكل سافر على كل مقدرات العراق وسيول من دماء الابرياء لم نسمع عنها في التاريخ وسطوة من شذاذ الافاق على ثروات تقدر بمئات المليارات حيث مثل هؤلاء نموذج راقي لعدم الانتماء و عدم الشرف وعدم الغيرة فكان كل شيء لهم و للشعب الحرمان والعوز فعملوا وصنعوا الماسي للشعب المسحوق وخلقوا الجنان والراحة والدعة لهم و لأحزابهم ولعوائلهم وكل هذا يجري تحت منصة الفتوى ومناضد التزكية الحوزية فالسيد السيستاني كان صامتا وصامتا...!!!!
فالذي يدافع عن صمت السيستاني ما هو المبرر؟؟؟
و ما هو العذر لهذا الصمت؟؟
فان كان صمته حكمة فما الحكمة!!! عندما تنظر لأصحاب الاقدام المتسخة وهم يصعدون عن طريق برشوت عباءتك الى جبال الحكم ويملؤون كروشهم بأموال السحت وانت لم تنطق بل كنت صمام الامان في اللحظات الحرجة لهم... اي في وقت الانتخابات فكنت تنطق بقولك المشهور(( انك على مسافة واحده من الجميع)) فاين الحكمة وانت على مسافة واحدة من السارق والشريف؟؟؟
والسارق له كل الامكانيات والشريف لا يملك الا اسمه وسمعته بل بالعكس كانوا وكلائك يجترون بمقولة انصروا المذهب بأحزاب المذهب حتى لو كانوا سراق اين كان صمتك الحكيم؟؟؟
عندما ذكر وزير الدفاع الامريكي السابق رامسفيلد في مذكراته انه اعطاك 200 مليون دولار من اجل ان تفتي بحرمة قتال قواته الغازية فكنت ساكتا على هذه الفضيحة فكان صمتك هو امضاء لهذه المذكرات وخوفا من ان رفضك لهذه المعلومات سيثير رامسفيلد ويخرج ما هو اعظم وكل هذه الازمات و انت غالق بابك كما تدعي بوجه السياسيين لكن السياسيين يعرفون جيدا انك تفتحه لهم في وقت الانتخابات ورأينا صمتك يا سيد وانت ترى وكلائك ومعتمديك والرجال الذي باركتهم وزكيتهم يعيشون كما يعيش الامراء في وسط شعب يقتات على مزابلهم فمتى تنطق؟؟؟
ومتى تتكلم؟؟؟
ومتى تخرج اول حرف من لسانك؟؟
فالحكمة تقول انك بصمتك امضيت ووقعت وهززت رأسك لكل فساد ولكل جريمة فاذا كنت رافضا ما منعك عن الكلام وتثبيت موقفك فاين الحكمة والمنطق؟؟
من ذلك والشرع يقول ان الساكت والصامت عن الحق شيطان اخرس يا اخرس النطق والمواقف


http://www.aklamkom.com/vb/showthread.php?t=49791






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هل ستعفو عن نتنياهو بشأن تهم الفساد؟ شاهد كيف رد الرئيس الإس ...
- أبو عبيدة: سلمنا ما لدينا من معلومات وتفاصيل عن مكان جثة آخر ...
- لأول مرة منذ 3 أعوام..انعقاد مجلس الوزراء السوداني في الخرطو ...
- جهاز ذكي يسرّع شفاء العضلات ويتحلل تلقائيا
- أولمرت يشكك في جدوى -مجلس السلام- وجدية نتنياهو في إنهاء الح ...
- -حياة أصعب من الموت-.. أطفال فلسطينيون صاروا وحيدين بفعل الح ...
- خروج أطفال سجن الأقطان يشعل موجة تعاطف وغضب في سوريا
- هكذا تكلمت وزارة الحرب الأمريكية
- يصيب العدو ويستثني الصديق؟.. سلاح واشنطن -الذكي- يثير تفاعل ...
- لماذا فعلها؟.. -بابلو إسكوبار- العصر الحديث يسلم نفسه للحكوم ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خيري الوراقِ - متى ينطق ابو الهول؟؟؟؟....دراسات في مفهوم الصمت للسيستاني