أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نافذعلوان - محمود زين العابدين حسني بشار القذافي ۔۔














المزيد.....

محمود زين العابدين حسني بشار القذافي ۔۔


نافذعلوان

الحوار المتمدن-العدد: 3837 - 2012 / 9 / 1 - 07:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


بسم الله الرحمن الرحيم

محمود زين العابدين حسني بشار القذافي ۔۔

الأسم الرسمي منذ الآن للسيد محمود عباس هو محمود زين العابدين حسني بشار القذافي۔ يسير السيد محمود عباس بخطىً حثيثة صوب ذات النهاية التي إنتهي إليها هؤلاء الأربعة۔ لا ندري أهو العند الذي سيودي به كما أودي بأولائك إلي التهلكة أم أنها الأقدار ۔۔ مشيناها خطىً كتبت علينا ومن كتبت عليه خطىً مشاها۔

ولا نعلم السبب الحقيقي وراء إنسان من المفروض أنه متعلم ومطلع كالسيد محمود عباس يسير بمحظ إرادته صوب مصير لا يليق، لا به ولا بالشعب العريق الذي ينحدر منه؟ أهل الدين علي إختلاف أديانهم يقولون أنها مشيئة الله وإنتقامه من كل حاكم ظالم في هذه الحياة الدنيا۔ ويقول العلمانيون الذين يقرنون الدين بالعلم أن هذا مصير محتوم على كل من وصل به الغرور مبلغه يسير نحو التهلكة بتلك الخطي الحثيثة بسبب إستيلاء هذا الغرور علي العقل فيحسب أن لن يبلغ مبلغه أحد ولو فكر لثانية واحدة كل حاكم إستولي علي عقله هذا الغرور، لإكتشف أن كرسي الحكم هذا لو كان قد دام للذي سبقه إلي ذاك الكرسي لما وصل كرسي الحكم هذا إليه۔ ثم هناك الملحدين اللذين لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون وأن العالم هو نتيجة إنفجار هائل نتجت عنه عدة مجرات وعدد من الكواكب بدخل كل مجرة، منهاكوكب الأرض الذي توفرت علي سطحه عوامل أنتجت الماء والأكسجين وبعض اليرقيات التي تطورت خلال ملايين السنين ثم خرجت إلي اليابسة ونشاءت له أطراف ۔۔ ألخ ۔۔ألخ، المهم، يقول الملحدون أن هذه ظاهرة تسمي ’الكارما’ وهي أن الإنسان عندما يرتكب جريمة أو شيئ شنيع ضد إنسان آخر تقوم ’الكارما’ بصب ذات الجريمة علي مرتكبها۔

أياً كانت الأسباب، واقع الأمر يقول أن البقية الباقية من حكام العرب كالسيد محمود عباس المتشبثين بمراكزهم سائرون طواعية إلي تلك النهايات الشنيعة۔

إلا أن الأمر لن يقف عند هؤلاء الحكام فقط بل سيطال كل من حولهم من قريب أو بعيد، فكم من وزير ومستشار لهذا الحاكم أو ذاك كان يخرج علينا مستلاً سيف الولاء والخنوع لذاك الحاكم، وكم من كاتب سن قلمه يدافع عن حاكمه وحنكته وعروبته وعند سقوط ذلك الحاكم تنهمر الدموع، دموع الندم وأحياناً دموع الإسترحام والإستعطاف ويقدم كل منهم صحائف من الإدعاءات بأنه كان مجبراً لا حول له ولا قوة فيما كتب ولا في ما قدم من إستشارات لذلك الحاكم أو ذاك الطاغية۔ هؤلاء كان من الواجب، بل يجب إعدامهم في الشوارع العامة ليس علي ما كتبوه وقدموه لذلك الحاكم بل علي جبنهم وخستهم بعد أن أكلوا وشربوا حتي الثمالة علي موائد طغاة العرب ثم إنكارهم لكل ذاك۔

والمشار إليهم أعلاه كانوا سبباً رئيساً في إستمرار ذاك الطاغية، وضعوا ودسوا رؤوسهم في التراب خوفاً من عقاب قد يطالهم وقد لا يطالهم۔ قاموا بإختيار أقصر الطرق وعاشوا علي دماء الشعوب التي راحت ضحية طغيان من كانوا يهللون له في الأمس القريب، لذا كان الواجب أن يقتص المجتمع من هؤلاء من قبل أن يبداء قصاص ذاك الحاكم۔

كم من أمثال هؤلاء تعج بهم الأراضي الفلسطينية والأراضي المصرية والتونسية والليبية ۔۔ و۔۔ و۔۔

الخلاص من حاكم أوطاغية في دولنا العربية دون القضاء علي أذنابهم كمثل أن نقتطع جزء من الورم الخبيث ونترك بقية جذوره لكي تنموا وتنتشر من جديد۔

نافذعلوان لوس أنجليس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إغلاق جزئي لجبل إتنا بعد تجدد النشاط البركاني في صقلية
- صحف أوروبية ـ خطة ترامب بشأن غزة إقبار لعملية السلام وحل الد ...
- واشنطن بوست تكشف عن تفاصيل خطة ترامب لنقل سكان غزة وإدارة ال ...
- ليفركوزن يضم المغربي إلياس بن صغير في صفقة قياسية حتى 2030
- ما الثمن الذي يجب على عباس دفعه للحصول على تأشيرة أميركية؟
- كيف يؤثر تهديد ترامب بالانسحاب على مفاوضات الأزمة الأوكرانية ...
- لماذا يتمسك نتنياهو باحتلال غزة ويدير ظهره للصفقة الجزئية؟
- -أسنان التنين-.. ليتوانيًا تنصب أجهزة دفاعية على حدودها مع ر ...
- هل الصيام المتقطع مفيد أم ضار؟ - دراسة حديثة
- بوندسليغا ـ كولن ودورتموند يحققان الانتصار وفولفسبورغ يفرط ف ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نافذعلوان - محمود زين العابدين حسني بشار القذافي ۔۔