أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيدان القنائى - الطائفية السياسية والدينية بالعالم العربى هل ستشعل حرب مذهبية بين الشيعة والسنة قريبا؟














المزيد.....

الطائفية السياسية والدينية بالعالم العربى هل ستشعل حرب مذهبية بين الشيعة والسنة قريبا؟


زيدان القنائى

الحوار المتمدن-العدد: 3836 - 2012 / 8 / 31 - 22:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطائفية الدينية والثقافية بالعالم العربى وظهور حركة القومية العربية خلال القرن 19 ادت كلها الى افراز الطائفية السياسية التى تميز كثير من الدول العربية رغم التغيرات الكبرى التى طرات على خريطة المنطقة السياسية والجيوسياسية ويمكننا القول ان القومية العربية ومقوماتها كان لها الدور الرئيسى فى سيادة الطائفية السياسية حيث يدعو التيار القومى الى التعصب الاعمى للعروبية فقط على حساب الاقليات العرقية التى تم وضعها على الهامش السياسى والاجتماعى تماما وهذه الاقليات تنقسم الى اقليات عرقية واقليات دينية موجودة فى كل دول المنطقة العربية دون استثناء ولقد ورث العالم العربى هذا التعصب ضد الاقليات منذ نهاية العصر العباسى الثانى بفعل بروز الحركة الشعوبية والتى كانت نتاج طبيعى لحصر كافة السلطات والمناصب فى ايدى العرب دون غيرهم وبعد حركة التحرر القومية لكثير من الدول العربية من الاستعمار الغربى الاوروبى بعد اعلان مبادىء الرئيس الامريكى ويلسون بحق تقرير الشعوب لمصيرها حصلت اغلبية الدول العربية على استقلالها ومنها العراق وليبيا ومصر والجزائر وغيرها الا ان حالة الاقليات العرقية بها ظلت كما هى دون تغيير بعد دمجهم الاجبارى داخل الدولة العربية الجديدة ومن هذه الاقليات الاكراد فى العراق وبسبب الظلم السياسى لهم خلال حكم صدام حسين ظهرت الحركة القومية الكردية التى تنادى بالاستقلال السياسى والاقتصادى التام عن العراق اضافة الى عدد كبير من الاقليات فى لبنان ومنهم الشيعة والارمن والمسيحيين مما ادى الى نشوب الحرب الاهلية اللبنانية فى الثمانينات ولم تتخلص لبنان من حالة الطائفية السياسية والدينية بها حتى الوقت الراهن مع تشكل ميليشيات عسكرية من هذه الاقليات يتزايد نفوذها مثل حزب الله الشيعى هناك جنوب لبنان وتشهد سوريا المسلسل ذاته فمثلا النظام السياسى السورى نظام علوى قريب من الشيعة الكثر من السنيين مع وجود عدة اقليات منها الاكراد والمسيحيين واستبعاد الاقليات العرقية من الانخراط السياسى فى مؤسسات صتاعة القرار المر الذى ادى الى مزيد من المشكلات بينهم وبين الدولة بسبب الاحساس العميق والمؤكد من جانبهم بان الدول العربية تمارس ضدهم سياسة العزل والتهميش والابعاد المقصود مما يجعلهم يمثلوا تهديد للانظمة العربية الحاكمة وقنابل وقتية يمكن ان تنفجر اضافة الى امكان سعى الاقليات المضطهدة فى الدول العربية الى تاسيس دويلا ت جديدة لهم داخل الدولة وفى غالبية الحالت تقوم الدول العربية بحملات تصفية واسعة ضدهم يتدخل فيها الجيش مثلما حدث فى العراق ولبنان ...والغريب ان الطائفية الدينية ايضا تؤدى الى طائفية سياسية موازية لها مثلما يحدث داخل مصر بين المسلمين والاقباط بفعل سياسات النظام الحاكم التى تتعمد التهميش السياسى والاجتماعى للاقلية القبطية فى مصر وابعادهم عن التمثيل السياسى والبرلمانى ويعتبر العالم العربى بحق عالم الانقسامات الكبرى بالاضافة الى الانقسامات السياسية والجغرافية بالسودان مثلا بين الجنوب والشمال بسبب دائرة عرض 12 مما ادى الى الحروب الاهلية المستمرة فى اقاليم الجنوب ودارفور تشهد دول عربية اخرى انقسامات سياسية واجتماعية مثلما يحدث فى اليمن بين الحكومة والحوثيين فى الجنوب اليمنى وهى حالة من النقسام السياسى والطائفى والاقتصادى فى الوقت ذاته فالحوثيين شيعة ومن هنا فالطائفية السياسية هى السمة الرئيسية التى تمتاز بها النظمة العربية بل والشعوب العربية ايضا من خلال احتكار النظام لعمليات صناعة القرار والسيطرة التامة على كافة مناحى الحياة وسياسة التهميش بحق الاقليات مما يخلق المزيد من الصراعات الدموية فى المستقبل بين ابناء الوطن الواحد مثلما يحدث فى اليمن والسودان والصومال ومصر وغيرها ولو كانت المواطنة والعدالة اساس للدولة العربية لماحدثت كل هذه المشكلات



#زيدان_القنائى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضية المسكوت عنها فى مصر سكان حلايب هم هم سودانيون فعلا؟


المزيد.....




- مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
- واشنطن وطهران.. انتظار بدء الأيام الستين
- سجال علني بين ميلوني وترامب
- لندن.. بورنهام يقترب من مكتب ستارمر
- صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة س ...
- زيلينسكي: مفاوضات روسيا وأوكرانيا قد تستأنف لكن بصيغة مختلفة ...
- ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موج ...
- سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل ...
- مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أب ...
- ترامب يكشف عن أمنيته -الوحيدة- كرئيس تجاه الشعب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيدان القنائى - الطائفية السياسية والدينية بالعالم العربى هل ستشعل حرب مذهبية بين الشيعة والسنة قريبا؟