أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باهر گلي - صغيرٌ في التفكير, كبيرٌ في الفتنة














المزيد.....

صغيرٌ في التفكير, كبيرٌ في الفتنة


باهر گلي

الحوار المتمدن-العدد: 3833 - 2012 / 8 / 28 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بضعة أيام كنت قد شاهدت على اليوتوب ذلك المدعو بالصغير وهو يتحدث عن أمور غيبية بعقلية متخلفة عن مسببات ظهور المهدي المنتظر وما يصاحبه من أحداث وكوارث متمثلة بمحاربته للشعب الكردي , ورغم انه لا يستحق الردّ ولكن لا يمكن السكوت عنه ايضا..
لذلك اقول يا ايّها الصغير في التفكير ويا أيّها الكبير في الفتنة والطائفية والعمالة ..
إذا لم يكُ الكرد شعباً فمن هذا الشعب الذي يبني العراق الان ويصالح ما بين فئاته المختلفة
ويشارك في حكمه ويحلم ليتطلع العراق الى مصاف الدول المتطورة إذاً؟؟
ألمْ تعلم ان عدد سكان الكرد اليوم قد وصل الى خمسين مليون نسمة؟
أم أن الطائفية المقيتة التي تسكن في خلاياك قد أعمت بصيرتك؟
أو هي الخيوط الواهنة من العمالة التي تحركها أيدِ خفية في قم وطهران, قد امرتك بذلك؟
لو كنت قد قرأتَ صفحة من تاريخك الاسلامي , لوجدتَ أن الكردَ كانوا هم أول من دافع عن الأسلام ومنهم صلاح الدين الايوبي الذي قضى على دولتك الفاطمية في حينها على الرغم من مؤاخذاتنا عن صلاح الدين الايوبي , حيث نعتقد ان صلاح الدين لو لم يحارب الى جانب الاسلام, لكان منذ قرون عديدة للكرد دولة مستقلة ينعم بها شعبها بالحرية والرفاهية والعدالة.
اخيراً أود ان اقول ان ربطك بعملية ظهور مهديك المنظر بالفتنة ما بين الشعب العراقي والاسلامي..
لهي فكرة واهنة لها غايات طائفية وان فكرة المهدي المنتظر فكرة لا تخرج عن اطار الفهم الشيعي وتنظيراته التي فيها مؤاخذات كثيرة واختلافات بعيدة عن كل مفاهيم الطوائف الاسلامية الاخرى.
لذلك تبقى هذه الفكرة هي مجرد فكرة ضيقة ومعزولة في اطارها الشيعي حصراً
وان استنادك على حديث مرتبك فيه الكثير من الشكّ والريبة وعدم الادراك, قد وضعك في اطار ضيق وحاصرك في خندق سطحي لا يخرج عن دروب العمالة وغاياتها الدنيئة
وصفقاتها السرية التي تهدف الى تمزيق وحدة العراق ارضا وشعبا.
وختاماً احيطك علماً ان الكثير من امثالك المتصاغرين قد نبحوا ونبحوا حتى اعياهم نباحهم
بينما سفينة الشعب الكردي تسير على خطىً ثابتة ولا تصغِ لذلك النباح العليل.
كفاكم فتنة ..
كفاكم عمالات ..
كفاكم فسادا واختلاساتٍ
كفاكم ضحكاً على ذقون الشعب العراقي الذي ابتلى بكم وبوحولكم المريضة
حاولوا أن تزرعوا المحبة والوطنية في قلوب الناس جميعاً
واحرصوا على ارض وسماء وثروات البلاد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم -نظام الطيبات- وسط تحذيرا ...
- زيلينسكي يقترح في رسالة إلى بوتين عقد لقاء بينهما في دولة مح ...
- مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم ...
- ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب ...
- كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟
- رسالة الوحدة الإيرانية: لماذا حذّر خامنئي من الانقسام ؟
- بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألباني ...
- حرب باردة أم مباشرة.. إلى أين تتجه الأمور بين روسيا والناتو؟ ...
- إلى إدغار موران الفيلسوف الذي روّض تعقيدات القرن
- اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مس ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باهر گلي - صغيرٌ في التفكير, كبيرٌ في الفتنة