أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبد المعطي عبد ربه - جُدْ لِي..بِالْحُبْ شَاعِرُ.. الإحساس الصافي للشاعر والحبيب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه(شاعر..العالم)














المزيد.....

جُدْ لِي..بِالْحُبْ شَاعِرُ.. الإحساس الصافي للشاعر والحبيب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه(شاعر..العالم)


محسن عبد المعطي عبد ربه

الحوار المتمدن-العدد: 3833 - 2012 / 8 / 28 - 15:22
المحور: الادب والفن
    


يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ
يَا قُطْبَ الْأَقْطَابِ
وَيَا عَلَماً
فِي دُنْيَا النَّاسْ
ظَلَمُوكَ
فَقَالُوا:
إِنَّكَ غَدَّارْ
خَابَتْ قَوْلَتُهُمْ
تَاهُوا
***
يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ
أنْتَ وَلِيٌّ
تَعْرِفُ
مَا لِلْقَلْبِ الطَّيِّبِ
مِنْ أَثَرٍ
بَيْنَ عِبَادِ اللَّهْ
تَعْرِفُ
مَا لِلْكَلمِ الطَّيِّبِ
مِنْ فَضْلٍ
عِنْدَ اللَّهْ
***
يَا بَحْرُ يَا طَيِّبْ
كَادَ الْمَوْتُ
يَلُفُّ خُيُوطاً
سَودَاءْ
حَوْلَ الشَّاعِرْ
لَكِنَّكَ كُنْتَ
الْأَنْبَلَ
فِي الْإِحْسَاسِ
بِظُلْمِ الدَّهْرْ
ظَلَّتْ أَمْوَاجُكَ
تَحْمِلُنِي
فِي (حِنِّيَّةْ)
حَتَّى
أَنْجَانِي اللَّهْ
فَتَوَجَّهَ
قَلْبِي
بِالشُّكْرِ
وَبِالْعِرْفَانْ
لِلَّهِ
الْعَاطِي
الْمَنَّانْ
أَعْطَاكَ
النُّبْلَ
الصَّبْرَ
الْإِحْسَاسَ
بِحُبِّ النَّاسِ
بِحُبِّ الْكَوْنْ
بَلْ حُبِّ
جَمِيعِ الْمخْلُوقَاتْ
يَا بَحْرُ
يَا أَكْرَمْ
يَا عَاشِقِي الْأَعْظَمْ
اِمْلَأْ كَفَّيْكَ
بِخَيْرَاتِ اللَّهِ
الْمَنَّانْ
جُدْ لِي
بِالْحُبِّ وَبِالْعِرْفَانْ
قَالَ لِي:
يَا شَاعِرَ عَالَمِنَا الْفَنَّانْ
عِشْ بِأَمَانْ
عِشْ بِأَمَانْ
عِشْ بِأَمَانْ
شَاعِرُ.. القلب الكبير الذي شسع الكل وأكرم الجميع الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه(شاعر..العالم)
العنوان بالتفصيل /جمهورية مصر العربية-محافظة الغربية-المحلة الكبرى-محلة زياد12شارع23يوليو
رقم الهاتف:0402842047منزل محمول01144894135 محمول 01020592835 محمول01124894860 المفتاح:002
بريد الكتروني: [email protected]@yahoo.com






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فَرَحُ..الْأَحِبَّةْ.. الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد ...
- شَاعِرُ..الْعَالَمْ الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ...
- أُنْشُودَةُ زَهْرَةٍ00إِلَى أَمِيرِ الْبِلاَدْ ..الشاعر والر ...
- مِينْ .. زَيَّكْ؟!!! الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عب ...
- أََسَفِيرَ مِصْرَ..أَعَدْتَ سَالِفَ مَجْدِهَا.. الشاعر والرو ...
- عُصْفُورَةٌ..تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللَّهْ.. الشاعر والروائي/مح ...
- مِنْ أَغَانِي الْأَفْرَاحِ الْإِسْلَامِيَّةِ.. لِيلِةِ الْهَ ...
- زَهْرَةُ وَالْفِيلْ
- سَلِّمْ00عَلَيْهِ.. الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ...
- نَجْمَة..شُبَّاكْ ..الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ...
- حرب العاشر ..والجندي المصري الظافر يوم السبت 6 أكتوبر 1973 ه ...
- تُنَادِينِي00الْقَصَائِدْ.. الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي ...
- تَرْنِيمَاتْ..صَاحِبْ كِرْشْ.. الشاعر والروائي/محسن عبد المع ...
- آهْ يا..دُنْيَا فَانْيَةْ.. الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي ...
- مَصْرِ دَا هِيَّا الْحِلْوَة.. دَا هِيَّا.. الشاعر والروائي/ ...
- دَارُ..الْأَفْرَاحْ
- تَعَالَيْ..حَبِيبَةَ قَلْبِي تَعَالَيْ
- اِمْرَأَةٌ..قَبَّلَهَا قَلْبِي
- بَااحْلَمْ..بِعِشِّ الْغُرَابْ
- زَمَانْ..كَانْ قَلْبِي بِيْرَفْرَفْ


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبد المعطي عبد ربه - جُدْ لِي..بِالْحُبْ شَاعِرُ.. الإحساس الصافي للشاعر والحبيب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه(شاعر..العالم)