أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الحسيني - ايران والمسألة السورية














المزيد.....

ايران والمسألة السورية


كريم الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران والمسألة السورية
كريم الحسيني
تكتسب المسألة السورية اهمية في رسم شكل المنطقة اولا وتحديد الخيارات لقوى الهيمنة العالمية ثانيا والمثير للملاحظة ان النظام في كل من الصين وروسيا أو حتى الهند( كقوة صاعدة وليس بالضرورة ان يكون لها تماس مباشر مع الازمة السورية) تدافع عن مصالحها بشكل رئيسي دون ان يكون هناك أي تهديد وجودي لنظمها أو حتى تهديد شكل الدولة على الاقل في المنظور المتوسط لكن الامر يختلف كليا بالنسبة لايران فلا المصالح مرشحة للبقاء متماسكة وأن التهديد يمس بالدرجة الاولى هو وجودي لشكل النظام
لكن لماذا ايران بالذات .. ومن الامور البديهية ان ان للهيمنة قانونها الخاص سواء كانت اقليمية او دولية وهو وجود عنصري الموارد والالتزامات واي خلل فيهما يحدد وجهة الصراع وفق كل هذا توافر الرؤية لشكل المحيط السياسي الذي يحاول كل طرف تشكيله وايران عملت حثيثا على ذلك في المحيط الاقليمي بدعمها حزب الله اللبناني بغض النظر في الاغراق في التأويلات كونه ذراعها للحرب مع اسرائيل لكنه هو عنوان لتواجدها أما التحالف مع سوريا يكتسب أهميته من كونه امتداد لوجستي امن ونجاح باهر ورغم ان سوريا لم تكتسب اهميتها في الصراع الهيمنة الحالي الا كونها تمثل اولى ثمار الفشل الايراني للهيمنة في المنطقة فسوريا بالنسبة لدول الخليج ليست ذلك العدو بل كانت في اوقات كثيرة اكثر من صديق و فشل ايران يبدأ منها خاصة ان المنطقة تعصف بها رياح التغيير بشكل غير مسبوق ودول الخليج ليس بمنأى عن ذلك ومصلحة تركيا تكمن في صلاحيتها للعب دور كبير في المنطقة كونها قوة اقتصادية لايستهان بها وتمثل صورة ليست بالنمطية عن الاسلام وازاحة ايران عن طريقها يسهل لها التمدد الاقليمي واسرائيل تمثل ايران لها تهديد لوجودها لا لكون البرنامج النووي الايراني هو مصدر التهديد بل الاثار المحتملة لامتلاك ايران التقنية النووية واستخدامها بما يتلائم مع الاساس الديني لشكل نظامها السياسي .
اما بالنسبة للغرب فالامر يختلف كليا فهو استمرار وتعزيز لهيمنة الغرب وقيادته للنظام العالمي بما يتلائم مع مبادئ والقيم التي يتبناها وخلف كل ذلك تختفي الخطوات الحثيثة للتضيق على الصين وحرمانها من مصادر الطاقة التي تحتاجها خاصة ان حاجتها من البترول تتزايد بنسبة 3% سنويا وهي نسبة ليست بالقليلة وقد بدأ التضييق في التواجد في الباسيفك و الصراع على أوجه في اسيا الوسطى التي تذخر باحتياطيات مؤكدة للبترول تقدر ب 40 مليار برميل وغير مؤكدة 200مليار برميل و مؤكد من الغاز 9.2 ترليون متر مكعب وان المسار الاجدى تجاريا لخطوط الانابيب المقترحة من اسيا الوسطى الى الخليج العربي حيث اماكن التصدير الى اوروبا يمر عبر ايران وبالتالي ايران عنوان التواجد في اسيا الوسطى .



#كريم_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمن هذه القمة في بغداد


المزيد.....




- روسيا تشن هجوما واسعا على أوكرانيا بعشرات الطائرات المسيرة
- -أسوأ من قطار الموت- غضب وانتقادات بعد انقلاب -قطار مطروح- غ ...
- ترقى إلى -الخيانة والإرهاب-.. الرئيس الإندونيسي يندد بالاحتج ...
- من برشلونة.. أسطول سفن يبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي
- زيادة ملحوظة في حالات التسمم بـ-غاز الضحك- في ألمانيا.. والس ...
- إعلام إسرائيلي: إصابة 4 جنود في اشتباكات بغزة
- بين -ضربة حظ- و-استهداف جبان-.. جدل بالمنصات حول اغتيال إسرا ...
- غضب على المنصات بسبب الإخفاء القسري الذي يمارسه الاحتلال ضد ...
- -أسطول الصمود-.. أكبر محاولة بحرية لكسر الحصار عن غزة
- -ميتا- تشدد قيود روبوتات الذكاء الاصطناعي بعد الأزمة الأخيرة ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الحسيني - ايران والمسألة السورية