أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزام راشد العزومى - ماذا تعنى المواطنة














المزيد.....

ماذا تعنى المواطنة


عزام راشد العزومى

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 05:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إرتبط ظهور مفهوم المواطنة بظهور الدولة الحديثة ذات السيادة في القرن السابع عشر. والمواطنة كمفهوم هي ذات جذور غربية مثلها مثل الدولة ذاتها. وللمواطنة كمفهوم، مرتبط بمكونات الدولة، دلالات جغرافية (الإقامة بشكل مستمر في بقعة جغرافية محددة تشكل إقليم لدولة معينة، وهذا هو الأساس الذي اشتقت منه كلمة مواطنة في اللغة العربية) اجتماعية (عضوية الفرد في المجتمع والتي تتجسد ليس عن طريق الجنسية أو البطاقة الشخصية أو جواز السفر ولكن من خلال الهوية والشعور بالانتماء) قانونية (النصوص الدستورية والقانونية التي تنظم”على قاعدة المساواة” الحقوق المختلفة للفرد والواجبات التي عليه تجاه المجتمع، والوسائل التي يتم من خلالها التمتع بالحقوق والإيفاء بالواجبات) وسياسية (وتتحدد من خلال المشاركة السياسية للفرد في مختلف المؤسسات والعمليات السياسية في المجتمع).
وتعرف المواطنة بأنها علاقة قانونية (يحددها الدستور والقوانين المختلفة وليس الأمزجة الفردية) بين الفرد (بمعنى الشخص الواحد) المنتمي إلى المجتمع وبين الدولة ( ليست القبيلة أو الطبقة أو الطائفة بل الدولة بأركانها الثلاثة: الأرض ذات الحدود الواضحة، الشعب، والحكومة) والتي تحدد، وعلى قاعدة المساواة، مجموعة من الحقوق (للفرد) كحق التعليم والعمل والصحة والتصويت والتعبير والتنظيم، والواجبات (على الفرد للدولة) مثل خدمة الدفاع الوطني، دفع الضرائب، الولاء للشعب.
كما يمكن تعريف المواطنة بكلمات أخرى، بأنها "مجموعة من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحريات المدنية والتي يكتسبها الفرد (قانونيا وفعليا) من خلال عضويته في مجتمع معين وعلى قاعدة المساواة مع غيره من الأفراد. وتقوم المواطنة كما هو واضح من التعريف على ركنين أساسيين هما: المساواة (تعرف المواطنة في بعض الأحيان بأنها حالة من المساواة في الحقوق والواجبات..) والمشاركة الفعالة في الفضاءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
المواطنة والدين الإسلامي
تتعدد وجهات النظر بين المعاصرين من المتخصصين في الفقه الإسلامي. وفي الوقت الذي يستحسن فيه الكثيرون الأفكار التي يقوم عليها مفهوم المواطنة وأهمها التعاقدية بين الفرد والدولة، اقتران الحقوق بالواجبات، والاهتمام بالمجتمع، هناك من يرفض فكرة المواطنة إما كليا أو جزئيا على اعتبار أنها غربية النشأة، علمانية (ارتبط ظهورها بقيام الدولة المدنية الحديثة التي تفصل الدين عن الدولة) وتقوم على الرابطة الجغرافية وليس على الخصائص الشخصية (الدين، اللغة، العرق، الطبقة،..)، تساوي الرجال بالنساء، وتساوي المسلمين بغير المسلمين.
المواطنة والديمقراطية
المواطنة شرط سابق على الديمقراطية (وتتجسد من وجهة نظر البعض في الدول غير الديمقراطية من خلال سيادة القانون والمساواة في الحقوق والواجبات)، تشكل الوعاء الأنسب للديمقراطية، وتتيح المجال للأفراد لتوسيع حقوق المواطنة.
أنواع المواطنة
هناك ثلاثة أنواع من المواطنة هي "المواطنة السياسية" وترتبط بالمشاركة في العملية السياسية، "المواطنة المدنية" وترتبط بالمساواة القانونية والحماية من التمييز، الحياة والأمن والسلامة الشخصية، العدالة، حرية الصحافة وحق الحصول على المعلومات، "المواطنة الاجتماعية" تمتع الفرد بالحقوق المختلفة المتصلة بالاحتياجات الأساسية والتي تمكنه من تطوير قدراته وتحقيق ذاته إلى أقصى حد يمكنه بلوغه.



#عزام_راشد_العزومى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلي رئيس جمهورية مصر العربية


المزيد.....




- كاتس: إسرائيل ستحتل أجزاء من جنوب لبنان حتى بعد الحرب
- قضية كيرك تدخل مرحلة أشد تعقيدا مع تشكيك الدفاع في دليل الرص ...
- ألمانيا تحت ضغط أسعار الطاقة.. واليمين الشعبوي يرى الحل في ر ...
- بعد إسبانيا وفرنسا.. إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذف ...
- ماكرون في طوكيو لبحث حرب إيران وتعزيز التعاون النووي
- حرب إيران كشفت عجز النظام الدولي فهل حانت لحظة البديل؟
- جرحى في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية
- بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران  ...
- الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني
- مسؤول إيراني: محطة تحلية مياه في جزيرة قشم خرجت عن الخدمة نت ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزام راشد العزومى - ماذا تعنى المواطنة