أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أمين الرطل -- - اللعب بمصير البسطاء














المزيد.....

اللعب بمصير البسطاء


أمين الرطل --

الحوار المتمدن-العدد: 3822 - 2012 / 8 / 17 - 18:14
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


أنا العيد يا عرب ها قد عدت
فلم أجد الأطفال بل وجدت
أشباح مدن من الأخلاق خلت
زينت بالبارود و تدحرجت
إلى أسفل قيم الإنس و تعمدت
تقصي الأخبار وللأخوة أعرضت
تستنكر أعمال التلفاز و يدها غلت
سريعة البكاء و على التذمر أصبحت
تلعن الطغاة جهرا و في الخفاء هللت
أنا العيد يا عرب ها قد عدت
مررت بالديار فوجدتها أقفرت
من الفرح و الاحتفال و بالأسى أنحبت
ذكرى أحبابها ببرودة دم قتلت
في الطريق رميت و الأجساد سحلت
البنات اغتصبت و النساء رملت
الشيب سحقت و الكهول عدمت
الجوامع نسفت و الكنائس هشمت
أنا يا عرب ها قد عدت
العجيب بالزيف نضحك والعقل شتت
نبارك و نستبشر و الروح ملت
من نفاق المستعربة و الرأس دفنت
مبارك يا فلان و لك الأيام مدت
أعاده الله عليك و للمجازر نسيت
نفاق و كذب و زيف لأمة أذعنت
للخوف و الإرهاب و التمسك بحياة ذلت
يا أمة الإسلام منكم السلام هيهات
أنا العيد يا عرب ها قد عدت
تمعنت في الوجوه فوجدتها قد أسهبت
للصاعد الجديد و النفس أزهقت
تحلم بالكراسي و الرعية طحنت
تروج في الأخبار بأنها انتصرت
انقصمت البلدان والخريطة مزقت
تصارع الخلان و الفتنة أوقدت
و الشعوب البسيطة بالجنة حلمت

بقلم "" أمين الرطل
"
من احتفل بقدوم العيد و أطفاله تذبح
يسلم نفسه سراي المجانين لعله يفلح






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أمين الرطل -- - اللعب بمصير البسطاء