أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم اللقانى - الملك الحكيم !














المزيد.....

الملك الحكيم !


ريم اللقانى

الحوار المتمدن-العدد: 3804 - 2012 / 7 / 30 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


فى اخر البلاد كانت هناك بلده يسكنها شعب غريب الطباع
كانت من اهم تقاليد هذا الشعب تعيين حاكم كل اول عام جديد وبعد مرور فتره حكمه يتجمع كل اهل البلده
يضربونه ويجلدونه ثم ينفونه فى نهايه الامر الى جزيره تسمى بــ جزيره الاموات
حيث لا يوجد طعام ولا ماء ولا اى من مقومات الحياه سواء ان كان عادلاً ام ظالماً !!
ولكن !
كان الحُكم بعظمته يُطمع كل عام رجل من تلك البلده فيختار ان ينعم بكل ما يتاح له من ملاذ فى تلك السنه ومن ثم ينفى الى حيث اللا عوده !
ومرت الاعوام وتقاليد تلك البلده كما هى ..
وفى عام من تلك الاعوام الكثيره أتى الى البلده حاكم كان يعرف بالدهاء والحكمه
جعل همّه الوحيد فى فتره حكمه اصلاح ( جزيره الاموات ) وظل طوال عام كامل يعمل عليها حتى اصبحت اجمل من البلّده نفسها
وفى اخر العام وكعاده اهل البلده نُفى الملك الحكيم الى تلك الجزيره كمن سبقوه !!



#ريم_اللقانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل الغامض !!
- الكلب والمراّه !!
- عبق الماضى
- غيبوبه
- ارتفع صوت الجهل !!
- ذهبت مع الريح
- مطر و رعد و برق !!
- نداااااااء عاجل
- اصغر كلبش
- قصور من الخوف .!!
- انتهينا ؟!
- بعد فوات الاوان !!
- الشاطر مرسى
- على قمم الجبال
- لن يأتيك ابدا ؟!
- فوضى الغموض ؟!
- مازالت تبحث عنه
- لعنه الفراعنه
- عذاب امراه !!
- اتحدث عن نفسى


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم اللقانى - الملك الحكيم !