أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - ميلانخوليا














المزيد.....

ميلانخوليا


عبد الكريم عليان
(Abdelkarim Elyan)


الحوار المتمدن-العدد: 3800 - 2012 / 7 / 26 - 11:07
المحور: الادب والفن
    


ميلا نخوليا
آه سيدتي !
لماذا انتهيتِ وانتهى عهدي بكِ ؟
لن أوغل بعد،
في تفاصيل الحكاية..
التي أصبحت كالميلانخوليا *
لماذا احتفظت بالأشياء
الرخيصة،
وتركت قلبي الذي
لم يرنو إلا لكِ ؟!
لماذا كنت تتباهين بكبريائك
الغبي، وتسكنين مدينة أفلاطون..؟
كنت تمشي
على حبل الجنون الممتد
عبر مستنقع للكآبة..
لا بأس من صمتي واحتمالي؛
فأركاديا المخيم أفضل
من حياتك الزائفة..
لا بأس! فأنا أقدر لك
كل الجنون التي تمارسين..
لأن ميلانخوليا الشعراء تلُفَك..
آه سيدتي !
أنشدي يا ربة الغضب !
كل الأناشيد التي تحبين..
فأنا لستُ بآخيل
ولا أنت الأوديسا..
ولا هنا .. وجود لجبل هيلكون
المقدس !
لتنادي من عاليه
الشعراء..
22 تموز 2012

ــــــــــ
• الميلانخوليا: لوحة للفنان ألبرشت ديرر 1514 ـ جامعة جلاسجو قاعة هانتريان للفن.



#عبد_الكريم_عليان (هاشتاغ)       Abdelkarim_Elyan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتائج الثانوية العامة 2012 تحت المجهر
- وداعا
- حركة حماس من البرجوازية الكبيرة إلى الفاشية الغاشمة ؟!
- حركة التحرر الوطني الفلسطيني -فتح- في الميزان؟!
- التجمع الفلسطيني الثالث
- ما تحتاجه مصر الثورة..؟
- من هو الرابح سيايا واقتصاديا من حصار غزة..؟
- لماذا لا تنتفض غزة..؟!
- الولايات العربية المتحدة
- أن تكون مضطهدا يعني أن تتكلم في عالم صامت..!؟
- إذا صلح الراعي صلحت الرعية
- المكان في القصة القصيرة -بين غزالة الموج والشكل المستطاع-
- - أبواب - الشاعرة سمية السوسي لغة أيروتيكية مغلفة بخجل ورؤية ...
- نتائج الثانوية العامة 2011 تحت المجهر المدرسة سجن والامتحان ...
- - هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال - من أجل السلطة والمال !!
- الوطن أم الهوية؟!
- حماس في الميزان؟؟ ردا على مقال -محطات.. بين دعوة الإسلام وان ...
- الشباب الفلسطيني من إنهاء الانقسام إلى إسقاط النظام !!
- البنوك والجوال والاتصالات والكهرباء وحكومة التكنوقراط القادم ...
- إضراب العاملين في (الأونروا) ليس في محله !


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - ميلانخوليا