أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم راهي - كُنتُ أباً لِجَنينيِك














المزيد.....

كُنتُ أباً لِجَنينيِك


كريم راهي

الحوار المتمدن-العدد: 3797 - 2012 / 7 / 23 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


إلى حيثُ تمثلُ امرأةٌ حالمةٌ بجنينِها أفِدُ
معَ الأرواحِ الهائِمة
للروّاد الذين يجوبونَ خرائط ألدورادو.
أفِدُ وعلى كاهلي ذخيرةٌ من عناءِ المشوَّهِين:
المريضُ الإنجليزيّ، أو الفرنسيّان:
سيرانو دي بروجراك و أحدبَ نوتردام
والكثيرون من ضيوفِ الكوابيس.

هناكَ حقائقُ تُقدِّمُ قَدَماً وتُؤَخِّرُ أخرى
كالحبِّ مثلاً...
لقد أحببتُ سمكة!
سمكةَ قرشٍ من النوعِ الذي يباعُ على السواحل
في طرابلسَ الغربِ أو هافانا.
كنتُ غضّاً وفي يدي كانَ بيرقٌ من السَعْف.
قلتُ لضاربِ الطبلِ، أخي: لقد نِلنا كفايتنا
من الحياةِ. قبلَ العشرينَ كانَ هذا
حمِلتُ بعدها الطبلَ ذاتَه
وواصلتُ المسير.
كبِرتُ ولم يكبرْ أخي.
يومَها كانتِ المرأةُ التي تحلم الآنَ بجنينِها
جَنيناً.

والآنَ تفرشُ هيَ بساطَ عَورَتِها
فطورَها، سَلَّةَ بيضِها
لأيِّ خائبٍ، دوني، من ألدورادو
في يدِهِ خريطةُ للذَهب.



#كريم_راهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن تقتُلَ طَفلاً - قصة قصيرة مترجمة عن السويدية
- المسير حيثُ البرق
- مالم يُكتب بالمدادِ على لوح
- نصوص عن الحب والموت
- صلاة إستغفار


المزيد.....




- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم راهي - كُنتُ أباً لِجَنينيِك