أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شفان خليل - جدتي سياسية














المزيد.....

جدتي سياسية


شفان خليل

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


الوطن ,القضية،الانسان, مفاهيم كبيرة وطويلة العمر في عقل البشرية, ولكنها تمر بأغصانها على كل عقل, صغير أو كبير, إنها مفاهيم عرفها ونظـّرها وفسـّرها مفكرون وفلاسفة, بنوا طوابق مؤلفة من الورق تحوي في زواياها جملاً عميقة, وكلمات عالية, لكنها مفاهيم تشرق بنورها دوماً على كل عقل.
لكل مهنة رجالها, إلا السياسة فلكل البشر سياساتهم, والسياسة الحقيقية هي ما يقوله ذاك الشيخ البعيد جداً عن زمن الخداع والبروزة, ذاك الذي يشرب قهوته بسكرٍ زائد, وتكاد كأس شايه ان تثمل حلاوةً, إنها صفاء عقل جدتي, نعم جدتي ولا تستغربوا أو تتعجبوا.
تقول جدتي عندما تشاهد علوج النظام تتشدق ويحادثهم معارضون بتأنٍ مترهل تقول منزعجة بعد شتائم مزعجة وبحركات وأصواتٍ مزعجة أحياناً, أنهم لايخجلون, كيف يجالسون هكذا مجرمين, كيف يناقشون هكذا مجرمين, وكيف وكيف ولا تنتهي من التذمر حتى نتذمر نحن منها فتتوقف أخيراً بعد انتهاء كل شيء.
وهنا أتذكر مقابلة لمحي الدين اللاذقاني رفض الدخول في نقاش مع استاذ جامعي فرنسي من أصول يهودية, هو وآخرون رفضوا المشاركة في البرنامج لنفس السبب- بالرغم من أن اللاذقاني برر موقفه قليلاً فيما بعد-
استذكر مواقف رجالا رفضوا مد أيديهم لأعدائهم, مواقف مسجلة.
يا معارضة! يا معارضة! يا معارضين ...........
عار جبل, أن تجالسوهم وتناقشوهم, عارٌ محيط, أن تردوا على سفاهاتهم, قتلة ومصاصوا دماء, مجرمون حقراء, هل القاتل هو فقط من يخرج روح ضحيته مباشرة, أفليس بشار المجرم الجبان قاتل وسفاح ولكنه حتى الآن لم يقتل بيده, لأنه مجرم جبان, أفليس من يدافع عن هذا الإجرام ويدين الأبرياء ويقفز على دما الشهداء ويتنكر لصور الأطفال الأبرياء بمجرم وضيع.
يقولون إذا ما كففت عن جواب الأحمق فقد أوسعته جواباً وأوجعته عتاباً, ويقول علي ما ناقشت جاهلاً إلا وغلبني.
كل الشبيحة حمقى, وكل الشبيحة جاهلون , وكل الشبيحة سفيهون فلا يؤخذ برواياتهم ولا تقبل شهاداتهم.
أعود لجدتي الختيارة, إنها تعاني مشكلة في الذاكرة ولا تحفظ الوجوه ولا الأسماء, فكلما تسمع تصريح – خاصة في الفترة الأخيرة- من هولاند يعلق على الأحداث تضحك وتفرح لأنها تعتقده ابن جلدتها سيدا, وعندما أقول لها أنه هولاند تتساءل هل هو نائبه, أقول لا, تتعجب وتنتظر طلة السيدا أو متحدث باسم المكتب الاعلامي للمجلس الوطني, ولكن أعضاء المجلس الوطني كلهم ثقيلون, ثقيلون جداً, ولا يظهرون إلا للضرورة, لهم أشغال أخرى أهم من التصريحات والإدانات, فهم يطبقون مثلاً سمعوه صغاراً, أن السكوت من الذهب لو كان الكلام من الفضة, فالذهب أغلى وأحلى, حتى أحياناً نرى الصحفيين يتجمعون فريقاً واحداً ليسحبوا الكلام من أفواههم, ويجرون ويجرون وإذا ما توقفوا لحظة توقف الإرسال.
يا جماعة تكلموا, هل الكلام محسوب عليكم أم أنكم تحتاجون إذن نسائكم, لماذا نرى إدانات البيت الأبيض لفعائل النظام أكثر من إداناتكم, لماذا تعليقات آخرون تفوق تعليقاتكم



#شفان_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات مظاهرة


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شفان خليل - جدتي سياسية