أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد السلام غريب - راهب القلم














المزيد.....

راهب القلم


وفاء عبد السلام غريب

الحوار المتمدن-العدد: 3787 - 2012 / 7 / 13 - 20:09
المحور: الادب والفن
    


راهب القلم

يا راهب القلم....
لك مني الف تحيه وسلام..
لاني تاكدت انه لا وجود سوي للغش و السرقه
حتي وان كنت صانع الكلمه...
فاليوم مات القلم...
وسمعت انات الحروف...
ورأيت نزف المعني...
اليوم كان الحداد علي الشعر و الابيات
اليوم علا صوت النواح وانتحرت الكلمات
اليوم شاهدت نهاية وجودك في الحلبه
ربما تستمر ويمكنك استخدام الف خدعه وخدعه
لكنك لن تخدعني بعد اليوم ولن تصبح شهيدا تحت قدامي
دعني انحني و ارفع لك القبعه
لابداعاتك واختراعاتك في فن اللوع
يالك من ماهر وباهر في الحديث عن العشق والهوي
دعني انسحب من محراب ادبك دعني اعود مكاني واقدم استقالتي
دعني اترك لك المجال لتسرح بخيلك
تخيل ان العالم جاء لنصب فخ لعظمة جلالك
يا راهب القلم
عش دائما داخل صومعتك..
مريض هزيل من شدة الفزع
يا صاحب السمو..
لقد سقطك منك سهوا الحس ولم يبقي سوي الخرف
لتراني جاسوسة علي افكارك او اصنع مكيده لاحلامك
لقد كنت فريد في كل شئ في حلمك وأخطائك حتي في اوهامك
دعني ابوح لك بخيبة الامل
دعني افصح باني اشعر بحسره في نفسي ووغز بصدري
دعني اعلن الحداد علي بني البشر
و نصيحتي ان تبعد تماما عن الورقه والقلم
فليس لك مكان بين حلفاء الابداع والشرف


وفاء عبد السلام غريب



#وفاء_عبد_السلام_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كبرياء
- الحزن العظيم
- سلاح الحب الضائع
- تائبه عن سكة العاشقين
- كلا ستبكيني


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد السلام غريب - راهب القلم