أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر, - القدس وعكا وحجارة الوادي














المزيد.....

القدس وعكا وحجارة الوادي


ابراهيم جوهر,

الحوار المتمدن-العدد: 3782 - 2012 / 7 / 8 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


السبت 7 تموز : .................. يومية : إبراهيم جوهر - القدس




القدس وعكا وحجارة الوادي




هذا يوم عكا .

اليوم الذي بدت حرارة أشعة شمسه حارة منذ بداياتها هو ( يوم عكا ) ؛ فيه ذهبت مجموعة مميزة من أعضاء ( ندوة اليوم السابع ) ، وملتقى ( دواة على السور ) للأدب الشاب إلى مسرح ( اللاز ) في عكا .

لماذا اللاز ؟ سألت إحدى المشاركات . قلت هو شخصية ( الطاهر وطار ) الذي ردد وظل يردد جملته الأثيرة : ( لا يبقى في الوادي إلا الحجارة ) .

حجارة عكا باقية ، كما حجارة القدس . الإنسان يجب أن يبقى أيضا ؛ بروحه وانتمائه ووعيه لتاريخه واعتزازه وكرامته ,,,,

كانت رائحة البحر تشعر بالحنين ، وبشيء من الغموض ...والرطوبة الممزوجة بحرارة لافحة مع عبق التاريخ وألم الواقع .

في عكا تستحضر التاريخ البعيد والقريب ويحضر المبدعون ممن أسسوا لبناء ثقافي باق في الروح . حضر غسان ، وسميرة ، ومازن غطاس . وسجن عكا الشهير .

ألقى الشباب كلمات والشيوخ كلمات ومواقف . قال الجميع أحلاما ، وحملوا البحر رسائل .



السفر إلى عكا كان متعبا ، وكذا العودة . ست ساعات ذهابا وإيابا ، وساعتان هي وقت البرنامج المعد سلفا كانت كافية مع حرارة الجو ورطوبته وبقايا رطوبة البناء العتيق للمسرح أن تثير في النفس حبا من نوع ما لا يدريه إلا من عاش التجربة ، أو هو قادر على تخيلها .

اللقاء بالكتاب والكاتبات والناس ينعش الروح ويبقي على جذوة الأمل . اليوم التقى رفقاء المعتقل قبل أربعين عاما بعد فرقة طويلة ( محمود شقير وجميل السلحوت ومحمد الصدّيق ) ، والتقى الإنسان بالإنسان في إطار من النقاء الصادق .



تذكرة ذهاب إلى عكا . تذكرة عودة من عكا إلى القدس ... الكلمات تخفف ألم الروح إلى حين . الكلمات تنتظر ما وراءها . البحر ينتظر آتيا لا يأتي ....

أربعون عاما على غياب غسان . خمسة وأربعون على غياب سميرة .

أعوام طويلة من الانتظار ...هل من ضوء في نهاية النفق ؟؟

حقا ؛ لا يبقى في الوادي إلا الحجارة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر, - القدس وعكا وحجارة الوادي