أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أسعد الخفاجي - 103 من أحرار الكويت يتميزون على كافة الأشقاء العرب!















المزيد.....

103 من أحرار الكويت يتميزون على كافة الأشقاء العرب!


أسعد الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 258 - 2002 / 9 / 26 - 01:32
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


103 من أحرار الكويت يتميزون على كافة الأشقاء العرب!


  الولايات المتحدة


كشف 103 مواطن كويتي ولأول مرة في تأريخ الأنحطاط الذي تعيشه امتنا العربية وقادتها الرسميون و(الشعبيون) عن زيف الأدعاءات العروبية لوسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة كقناة جزيرة الحقد وصحيفة الشر الاوسط جريدة العار الدولية وصحيفة الهراء القاهرية والرياء الاردنية والتفرقة الاماراتية والانهيار اللبنانية وغيرها من ابواق الانظمة الرجعية المتحجرة. لقد رفضت تلك الأبواق الفارغة المعادية للشعب العراقي ان تنشر بياناً يؤكد تضامن مواطنين يمثلون الشعب الكويتي مع أشقائهم العراقيين المغدورين ويطالب بضمان سلامتهم وتحررهم من الدكتاتورية والظلم الذي يتعرضون اليه منذ عقد من الزمن. وكما ورد في البيان الكويتي "ان الخبر ليس في نشر البيان ولكن الخبر هو في امتناع وسائل اعلام عربية عن نشر دعوة تعاطف ومحبة وسلام من فئة من شعب عربي الى آخر!!"
ثم يستطرد البيان قائلاً "فأقرأوا وادعوا لهذه الامة دعاءكم على الميت بالرحمة والمغفرة!"
جاء في البيان:
"ومن منطلق قدرنا التاريخي والجغرافي والمصيري المشترك، وبالنظر إلى معاناة الشعبين العراقي والكويتي من ويلات النظام القائم في العراق فإننا في الكويت نتطلع إلى يوم خلاص الشعب العراقي من هذا النظام مع حرصنا على أن يراعى أي تغيير قادم في العراق الاعتبارات التالية:
أولاً: تجنب إيذاء الشعب العراقي المقهور والمغلوب على أمره والمحافظة على تراثه التاريخي والحضاري والمدني.
ثانياً: الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية.
ثالثاً: الحرص على أن يقرر الشعب العراقية مصيره باختيار النظام الديموقراطي الذي يرتضيه.
إن هذه الثوابت ينبغي أن تكون قاعدة لولادة عراق ديمقراطي جديد يتسعيد دوره الريادي في منطقة هي بأمس الحاجة إلى الاستقرار والسلام والاستغلال الأمثل لثرواتها وتنمية شعوبها.".
ويوقع على البيان 103 من أحرار الكويت الشقيق. فما هو الاشكال ياترى كي ينفعل الأعلاميون (العروبيون) الواقفون طوابير ذليلة امام السفارات العراقية رأس كل شهر؟! ألا تتمنون لأشقائكم الأنعتاق والديمقراطية والسلامة ووحدة البلاد؟! الجواب واضح لكل لبيب. وكل العراقيين يعرفونه! انه: كلا!! انكم يامعشر الأعلاميين العروبيين لا تتمنون لنا نحن جماهير العراق المحاصر المضطهد اي نوع من الخير او السلامة. لأنكم تقولون ان مصائب قوم عند قوم فوائد! فمصائب العراقيين المسحوقين بعجلات الدكتاتورية العروبية هي فوائد لقناة الأثم والتشمت وللصحف الرخيصة التافهة المنتشرة في كل الأصقاع والتي تقتات السحت الحرام من لقمة جياع الشعب العراقي. وانتم يامعشر الأعلاميين المنافقين الذائدين عن حياض الأنظمة العروبية المتعفنة والراعية للأرهاب بهذا الشكل او ذاك اسمعوا هدير الغضب العراقي ومن ورائه الدعم الدولي انه قادم الى الساحة المدنسة بآثامكم ليحررها من ارجاسكم لا محالة. فأنتظموا في طابور السقوط انتم والانظمة التي تمثلونها لان ساعة الحساب قد حانت واكشفوا عن كروشكم المترهلة التي كبرت من خيرات العراق فسكاكين العدالة الدولية جاهزة لأجتثاث اورامكم الأرهابية المعادية للديمقراطية واللبرالية والتطور الحضاري!! انكم لاتخشون على العراقيين شيئاً قدر خشيتكم ان يتحرروا من الدكتاتورية وان يكون التحرك على العراق "قاعدة لولادة عراق ديمقراطي جديد يتسعيد دوره الريادي في منطقة هي بأمس الحاجة إلى الاستقرار والسلام والاستغلال الأمثل لثرواتها وتنمية شعوبها" كما جاء في بيان الأحرار الكويتيين.
ولأول مرة في تأريخ العراق الحديث يجتمع 103 من مواطني الكويت الشقيق على نصرة الشعب العراقي والوطن العراقي ووحدة التراب العراقي (متخلين) والى الأبد عن نصرة الحاكم بأمره والحليف الطبيعي لمعظم الأنظمة العروبية. وقد تميز هؤلاء الأحرار الكويتيون على كافة (الأشقاء) العروبيين وقدموا للعالم مثالاً حياً على التضامن العربي الصادق التضامن مع الشعوب وليس مع الحكام! وقد حاول الأعلام العروبي المنافق محاصرة هذا الصوت الكويتي الحر المنحاز (كسابقة تأريخية) للجماهير العراقية وليس للنظام العراقي لأن هذا الصوت المنصف يتوجه بالتضامن صوب الشعب العراقي ووحدة الأراضي العراقية وهذا لعمري هو (الخطأ) الأعظم الذي ارتكبه كاتبو البيان بحق الأنظمة واعلامها الرخيص! ان الاعلام العروبي المأجور لا يتوجه بخطابه ابداً صوب الشعوب وانما هو على الدوام اعلام الانظمة يخاطبها يزكيها ويدافع عن (قيمها) الظلامية الأرهابية.
أين كان الاعلام العروبي من التصفيات الجسدية الجماعية التي ارتكبها النظام في السبعينات بحق الأسلاميين وعلمائهم الأفاضل والتقدميين وحركاتهم الجماهيرية؟! أين كان ذلك الاعلام حينما هاجم النظام المستبد الجارة المسلمة ايران وتسبب في هلاك اكثر من مليون مواطن عراقي وايراني؟! اين كان عندما قتل 25 ألف جندي ايراني وخمسة آلاف عراقي في حلبجة بالغازات السامة؟! لماذا لم نسمع او نقرأ شيئاً في الأعلام العروبي العميل عندما اغتال النظام الآلاف من أحرار العراق المنتفضين على الظلم غداة أم المهالك؟! ولم خرس الأعلام طيلة عقد كامل من فترة الحصار والجوع والمرض التي عانى منها اهلنا المعزولون في العراق؟! لم يكتب الأعلام المنافق سطراً واحداً عن طغيان النظام والمفاسد التي غرق فيها حتى رأسه! لم يطالب بأطلاق سراح آلاف المسجونين السياسيين الموزعين على عشرات السجون العراقية الرهيبة. ولم يرفع عقيرته ببيان عشر معشار من الأعمال والأجراءات الخاطئة التي قام بها النظام مبدداً ثروات الشعب العراقي على الملذات الشخصية وتعزيز ترسانة الاسلحة الفتاكة التي اختبرها في مدن كربلاء والنجف والرمادي وحلبجة ومنطقة الأهوار التي جففها وشرد مئات الألوف من سكانها. لم يكتب أعلام الدجل العروبي سطراً واحداً عن تدمير البنية التحتية الأقتصادية بسبب الممارسات الصبيانية للنظام وسياسة الأفقار المتعمدة المرتكبة ضد العراقيين ولا سيما المعارضين منهم.
واليوم أذ ترتفع في سماء العراق علامة الخلاص ويبزغ لاول مرة منذ عقود من الزمان فجر الحرية ويبصر العراقيون بشائر الانعتاق من الدكتاتورية والتعسف والأرهاب الأسود يعج هذا الأعلام اللئيم بصخب الأحتجاج على خلاص الشعب العراقي من الظلم ويملأ ضجيج النفاق الأعلامي الموتور جوانب المعمورة مدعياً ان يوم خلاص العراق هو يوم شؤم وان تغيير النظام العراقي من حالته التوتاليتارية البوهيمية الى حالة جديدة تقام فيها الديمقراطية التعددية المستندة على الدستور والمبدأ الفيدرالي هو (عدوان) على العراق! وبدلاً من ان ينور الأعلام العروبي قراءه مغسولي الأدمغة بحقيقة التغيير المطلوب يفتري على المعارضة العراقية التي تسعى الى التغيير ويسمي استهداف النظام العراقي استهدافاً للعراق!! والهجوم على النظام هجوماً على العراق!!واسقاط النظام احتلالاً للعراق!! وتنحية رأس النظام بكل الأساليب المتاحة سفكاً لدماء العراقيين!! ثم يرفض هذا الأعلام الذي يمجد بصمت خبيث ارهاب بن لادن ومن لف لفه يرفض نشر بيان نزيه لمجموعة كريمة من الكويتيين وهم يدافعون عن اشقائهم العراقيين ويشاطرونهم مشاعرهم وهم على ابواب التغيير المنشود. فشتان ما بين هؤلاء الكويتيين الأحرار وغيرهم من طوابير النوم والأسترخاء التي تملأ ارضنا العربية المنسية بفعل التفرد السلطوي والنفاق الأعلامي.
ألف تحية للموقعين على البيان الكويتي النبيل! والخزي والعار للنفاق والأبتذال الأعلامي العروبي!
النصر الأكيد لشعبنا العراقي البطل بقيادة معارضته الوطنية الموحدة!



#أسعد_الخفاجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار العراقي في قفص الاتهام!


المزيد.....




- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: محاكمة ستبقى -حدثا قضائيا با ...
- التضخم في إسبانيا يبلغ 10.2 في المائة في حزيران/يونيو في أعل ...
- طهران تؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن في الدوحة
- الحكمُ على المتشددين المتهمين بالتورط في هجمات باريس يلوحُ ف ...
- -استجوبوا القمح!-.. زاخاروفا ترد على مقترح لندن بشأن الحبوب ...
- الأمن السعودي يحبط تهريب ملايين أقراص الإمفيتامين المخدرة وي ...
- موسكو تحذر دول العالم من التصرف بالأصول الروسية
- أكاديمي أمريكي يكشف عن جذور الحرب في أوكرانيا واسم -مهندسها- ...
- مستجدات المأساة التي حاقت بمراهقين في ملهى ليلي بجنوب إفريقي ...
- دراسة: النوم مع التلفاز قد يؤدي إلى الموت المبكر


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أسعد الخفاجي - 103 من أحرار الكويت يتميزون على كافة الأشقاء العرب!