أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مراد سامي - استجواب المالكي..وصفقة حقول النفط المشتركة مع ايران














المزيد.....

استجواب المالكي..وصفقة حقول النفط المشتركة مع ايران


مراد سامي

الحوار المتمدن-العدد: 3776 - 2012 / 7 / 2 - 02:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الدكتور مراد سامي
الولايات المتحدة / مشيغان
[email protected]

منذ اكثر من شهر وانا اتابع عن بعد ومن خلال اصدقائي في العراق بعض الامور الخاصة بالعقود النفطية التي ابرمت مؤخرا بين الحكومة العراقية المركزية وبين شركات النفط الاجنبية وخصوصا جولات التراخيص الاخيرة ، متابعتي تلك وشدة الحاحي على معرفة المعلومات واستقصائها كان نابعا من خلال معرفتي بكثير من الامور عن وزير الدولة لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وخصوصا بعد حيثيات اصراره على البقاء ضمن هذا القطاع المهم اقتصاديا ، الرجل معروف بولاءه المطلق للمخابرات الايرانية وبقاءه ضمن هذا المنصب او بالاحرى استحداث هذا المنصب من اجل بقاءه ضمن دائرة السيطرة على القطاع النفطي الذي بدأها مع حكومة المالكي الاولى كوزيرا للنفط فكان لابد من استمرارها في الولاية الثانية ، كل ذلك كان بتخطيط وضغط ايراني واضح ، هذا الامر ربما يعرفه الكثير من المتابعين لتلك الاحداث منذ بضع سنوات ماضية ، لكن الجديد في الامر هو ما تمخض وتسرب لنا من خلال بعض الثقاة بخصوص بعض الملفات التي حضرها البرلمانيون الذين طالبوا باستجواب المالكي ، ومن تلك الملفات التي كان مخطط لها ان تبقى في طي الكتمان ولا تصل للمالكي هو ملف الاتفاقيات السرية بين المالكي والشهرستاني من جهة والحكومة الايرانية من جهة اخرى فيما يخص الحقول النفطية المشتركة بين العراق وايران والتي لن تستثمر من العراق لحد الان وتم رفعها من عقود جولات التراخيص ،حيث ان تلك الحقول النفطية مستثمرة بشكل جيد من قبل ايران وبالتالي فانها اعطيت كهدية لايران من قبل المالكي ومنفذ عملياته الشهرستاني الى ولاة امرهم وساداتهم ملالي ايران الذين لا يتوانون ولو للحظة واحدة عن سرقة اموال العراق وثروات شعبه ، لقد تسربت تلك الاخبار بشكل او باخر الى المالكي وشعر بخطورة الاستجواب فيما لو طرح هذا الملف امام البرلمان واما الشعب ،حيث ستنكشف سرقاته لاموال العراق بشكل لا يقبل الشك ،لذلك بادر الى رفض الاستجواب وطرح مقترح لحل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة وهو يعلم ان الانتخابات المبكرة اصبحت ضرب من الخيال وسط التناقضات والصراعات التي تعيشها الكتل السياسية .
ان السرقات التي حصلت في القطاع النفطي خلال السنوات الماضية وانكشاف الكثير من الوثائق التي تدين الشهرستاني والمالكي تسببت في خسارة العراق لملايين الدولارات وتهريبها الى خارج العراق ، وان كشف تلك الحقائق امام الراي العام وامام الشعب العراقي والبرلمان امر سيوضح الصورة الحقيقة للحكومة العراقية ولايدع لها فرصة لاثبات نزاهتها وخداع الشعب المغرر به مرة اخرى بل انها ستثبت للجميع ان حكومة الماكلي هي اسأ حكومة شهدها العراق من حيث الفساد المالي والاداري وبامضاء ومساعدة رئيس الوزراء نفسه ..وان شاء الله ساطرح الكثير من تلك الوثائق في الوقت المناسب الذي لايدع فرصة للانكار وحصول الثمرة المرجوة انذاك وسيكون مصير الفاسدين ممن سرق اموال العراق ونهب خيراته من العملاء الذين باعوا العراق وارضه وخيراته للاجنبي مصيرا يستحقه امثالهم .



#مراد_سامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انقلاب الصدريين ..هل ينقذ المالكي من ورطة الاستجواب ؟
- الصراعات المرجعية في العراق ..بين التهميش والدعم الخارجي


المزيد.....




- حماس: نهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادةً ونقدر ...
- جدل الهوية في مصر: صراع بين الثوابت الدينية ودعوات التحرر ال ...
- بزشكيان: فريق التفاوض لن يحيد تحت أي ظرف عن الأطر والسياسات ...
- القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: لقد أدرك العدو جي ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإس ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية إلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيران ...
- حزب الله: الجمهورية الإسلامية أكدت مرة جديدة أنها حقًا ن ...
- الخارجية العراقية تعرب عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم ...
- الخارجية العراقية: نتقدم بالتهنئة إلى حكومتي جمهورية باكستان ...
- رابطة علماء اليمن: نبارك انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مراد سامي - استجواب المالكي..وصفقة حقول النفط المشتركة مع ايران