أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نافذ الشاعر - الإسراء والمعراج إشارات علمية ونبوءات مستقبلية














المزيد.....

الإسراء والمعراج إشارات علمية ونبوءات مستقبلية


نافذ الشاعر

الحوار المتمدن-العدد: 3770 - 2012 / 6 / 26 - 10:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يقول عز وجل في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1

فما هي الآيات التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم وتحققت وكانت دليلا على صدق رسالة الإسلام؟
لقد كان في الإسراء والمعراج الكثير من المعجزات، وحادثة الإسراء والمعراج ما هي إلا إشارات علمية ونبوءات مستقبلية لما سيكون آخر الزمان، فعلى سبيل المثال نجد حادثة شق الصدر التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم قبل الانطلاق في الرحلة إشارة لما يكون آخر الزمان من تقدم الطب وشق الصدر واستخراج القلب وغسله وإصلاح أعطابه بواسطة عمليات القلب المفتوح..
أما البراق الذي يضع حافره عند منتهى طرفه، فهو إشارة إلى وسائل النقل الحديثة كالطيارات والسيارات التي تنطلق بسرعة البرق..
وذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس في جزء يسير من الليل ورجوعه بهذه السرعة، إشارة إلى قدرة الإنسان في آخر الزمان للوصول إلى بيت المقدس في هذه المسافة القصيرة والعودة إلى بيته..
أما الانطلاق إلى السماء فهو لإشارة إلى اختراع سفن الفضاء التي ستنطلق إلى مجرات السماء وتحط على الكواكب والنجوم..
وأما استحضار المسجد الأقصى أمام عين النبي كي يصفه لأهل مكة؛ فهذا إشارة لما سيكون في آخر الزمان من اختراع التلفزيون والنقل الحي المباشر لنقل الأحداث ساعة حدوثها بواسطة الأقمار الصناعية والقنوات الفضائية..
وهذا كله مرتبط بإفساد اليهود الذي تحدث عنه القرآن بقوله تعالى: (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)

وهذا ينقلنا إلى ظاهرة كونية معروفة وهي الإرهاصات التي تسبق الأحداث الكبيرة في حياة البشرية، فكل أمر عظيم في حياة البشرية لابد أن يسبقه إرهاصات تدل عليه..
نأخذ على سبيل المثال ظاهرة الأشباح، فإن القرن الثامن عشر يعتبر العصر الذهبي لظهور الأشباح كما ذكر ذلك المؤرخون الغربيون الذين قاموا بتأسيس الجمعيات النفسية، وبحث الظواهر الروحانية، فقد ثبت أن أشخاصا كثيرين كانوا يرون أصدقاءهم وأقربائهم التي تفصلهم عنهم بلدان بعيدة؛ فقد كانوا يرونهم في بيوتهم وأمام أعينهم، فكان هذا إرهاصا وإشارة إلى قرب اختراع جهاز جديد يستطيع نقل صورة الشخص البعيد عنا فيصبح كأنه حاضر أمامنا، فلما تم اختراع هذه الجهاز كفت صور الأشباح عن الظهور..
وكذلك كانت تجربة الخروج من الجسد ومشاهدة الشخص لجسمه وهو يسير في الطريق، وكأنه مشاهد أو متفرج محايد، كان هذا إرهاصا باختراع المسلسلات التلفزيونية وتسجيل الأحداث التي ينظر فيها الشخص ويشاهد نفسه وهو يتكلم ويمشي..
ونأخذ على سبيل المثال اختراع الطائرات وكيف كان الإنسان منذ القدم يحلم بهذا الطائر الذي يطير، وينقله على جناحيه من مكان إلى مكان، ويقطع به البحار والبلدان.. فقد كانت تلك الأحلام القديمة إرهاصا وظلا لميلاد هذه الطائرات النفاثة، فلما حان ميلاد هذه الطائرات وخرجت من حيز الإمكان إلى حيز الوجود، كف الخيال عن تخيل الطائر أو الحصان الذي يمتطي صهوته السندباد ويطير به إلى مدينة الرؤى والأحلام!..



#نافذ_الشاعر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساعة بيولوجية تدق للصلاة
- الإنسان وحرية الإرادة
- مفهوم -اللوح المحفوظ- في ضوء العلم الحديث
- تأملات في ملة الصابئة
- ما هي الروح


المزيد.....




- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- -بي 1- وإخوته.. كيف أصابت الحرب عُقد النقل في إيران؟
- مساع أمريكية لتجريد مئات المواطنين المولودين في الخارج من ال ...
- قل له الحقيقة فقط.. نصيحة من داخل البيت الأبيض للتعامل مع تر ...
- جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطان ...
- مدمرة أميركية في وجه سفينة إيرانية.. صورة تختصر -الحصار-
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...
- موقع متخصص يرصد نقل إيران لناقلة قديمة -بهدف تخزين فائض النف ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نافذ الشاعر - الإسراء والمعراج إشارات علمية ونبوءات مستقبلية