أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين الحربي - قصيدة..للحزب الشيوعي العظيم..عنوانها ( من تكون)














المزيد.....

قصيدة..للحزب الشيوعي العظيم..عنوانها ( من تكون)


حسين الحربي

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 22:22
المحور: الادب والفن
    



(مـــــــن تـــــــــكـــون)

تسألني حبيبة.ٌ.
تقولُ من تكونْ...
من أي قومِ أنت يا.....
لأي حزب ٍتنتمي .....
وما الذي يؤمنُ فيه شاعرُ الجنون..
مالي اراكَ حسرةً يشربُها الأنين..
مالي اراكَ كلما ذكرتُ بغداد يغصُ الدمعُ في العيون..
مالي ارى الجياع َفي الأحداقِ يصرخون..
مالي ارى دبابةَ المحُتل ياشاعرنا تسحقُ بالجفون...
مالي اراك ثورة ًتثورُ كُل حين...
مالي اراك هكذا رُحماك من تكون..
فقلتُ ياحبيبتي..
أني شيوعيٌ ولي فخرٌ بأن اكون..
قالت شيوعيٌ ومن تكون..
فقلت ياملهمتي ..
اليك بعض البعض كي ترين..
نحنُ قومٌ نعبدُ الحق بقلبٍ خالصٍ خال ٍمن الظنون..
ضميرُنا عباده..وصدقُنا عباده..
عفتنا عباده ...وزُهدنا عباده..
وحبُنا لأرضنا ..عبادة ٌتولدُ من عباده..
نحنُ لم نسرق ولا حبة َقمح ٍمن بلاد المسلمين..
لا ولا يوماً رَشونا مثل بعض التافهين..
لم نُتاجر بتُراب الأرض مثل الأخرين..
نحنُ لم نذبح ولم نقتُل وما يوماً تسترنا بدين..
نحنُ لم نرقص على جُثث الضحايا مثل بعض الراقصين..
نحن لا نرضى بتقسيمِ بلاد الكادحين..
نحنُ ما بعنا تُراب الأرض للفرسِ ولا للغاشمين..
أننا ندفعُ نصف العمر لكن لا نرى طفلاً حزين..
وأذاجعنا جعلنا الطينَ خُبزا وحمدنا الله رب العالمين..
نحن دافعنا عن الأرض بما نملُكُ والتاريخ يدري والسنين..
فأقرأي ربعَ كتابٍ سترين..
أن نهراً ثالثاً سالت دمانا ببلاد الرافدين..
حاربونا ..شنقونا.. احرقونا... فأجبناهم سنبقى صامدين..
نحنُ من علمَ اهل الأرض ما العشق وما الحُب وما لُغة العيون..
فأذا يوماً عشقنا تُمطر الدُنيا على محبوبنا بالياسمين..
قالت شيوعي ومن تكون...
فقلت أما الشينُ فالشرف..
والياءُ ينبوعٌ من الطيبةِ لا ينضبُ او يقف..
والواوُ وعدٌ اننا لن نختلف..
والعينُ مهما حاولَ الجلادُ أن يأخُذَ من فمكَ أعترافا ً
قُل له لن أعترف..
أننا نؤمنُ بالحُبِ وبالحُلم وبالأملِ البعيد..
كل ما نطلبهُ..
وطنٌ حُرٌ نُريد وبهِ شعبٌ سعيد..
فبكت محبوبتي وعانقتني.. ثم قالت..
ضمني الأن اليكم كاد يقتلني الحنين..
شعرها كالليل براقٌ حزين..
ورُضابُ الثغر خمرٌ لذة ٌللشاربين..
ويخونُ الشاعرُ التعبيرُ في وصفِ اليدين..
يا رفاقي ...يا رفاقي.....
أمنحوا محبوبتي شرفَ أنتماء ٍكي ترى عينَ اليقين..
يا رفاقي..يارفاقي..
جنة ُالخُلد اذا كانت لنا..
ونعيمُ الله ان كان لنا ...
فأطمأنوا ....وأدخلوها بسلام ٍأمنينْ







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رائعة جديدة في شعر حسين الحربي


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين الحربي - قصيدة..للحزب الشيوعي العظيم..عنوانها ( من تكون)