أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم سليم الرياني - مقتدى الصدر ........ ومواجهة سفياني العصر














المزيد.....

مقتدى الصدر ........ ومواجهة سفياني العصر


ميثم سليم الرياني

الحوار المتمدن-العدد: 3763 - 2012 / 6 / 19 - 01:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعروف لدى الجميع ان رئيس الوزراء نوري المالكي أخذ يوماً بعد يوم ينفرد في اتخاذ القرارات وإصدارها وإلغاء بعضها كما تشتهي النفس تاركاً خلفه المرجعيات الأخرى كالبرلمان ورئاسة الجمهورية والمحكمة الاتحادية وغيرها ، وكذلك اتخذ سياسة الإقصاء والتهميش والتجميد لكثير من الوزراء والمسؤولين في الرئاسات الثلاثة وباقي المواقع العليا في الدولة الذين يعتبرون من منافسيه التابعين للكتل السياسية الأخرى .
وهكذا بدأت تنشأ دكتاتورية المالكي في أحضان الديمقراطية الامريكية الكاذبة المزيفة والرعاية الإيرانية الدائمة والمستمرة له ، وفي ظل هذه الحكومة أصبح العراق من دول العالم الأكثر والأخطر فساداً وانحداراً بعد الصومال حسب التقارير والإحصائيات الدولية ، وهذا ما يقوم به المالكي وحزبه وميليشياته الإجرامية من هدر المليارات والأموال الطائلة لمنافعهم الخاصة وانتشار الفوضى في مفاصل الدولة والفساد المالي والإداري المستشري وغياب القانون وتقييد عمل الجهات الرقابية والإعلامية ومصادرة الحريات مع ما يجري ويقع على الشعب العراقي المظلوم من انعدام ابسط متطلبات الحياة اليومية من ماء وكهرباء وغذاء ودواء وفقدان الأمن والأمان وانتشار الفقر والجوع والحرمان ، كذلك الاعتقالات والانتهاكات لكرامة وحقوق الإنسان وبالأخص ما يتعرض له أبناء التيار الصدري .
وبعد اجتماعات اربيل والنجف الاشرف وما تمخض عنها من طرح عملية حجب الثقة لهذه الحكومة والإطاحة بالمالكي ودكتاتوريته المقيتة ، وصرح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر بأن عملية سحب الثقة هو عبارة عن مشروع الهي مقدس بالرغم من ان هناك جهات شرقية وغربية تعمل على إجهاضه وعدم تحقق أهدافه ، وأكد سماحته في بيان تلقته وكالة فرانس برس نسخة منه ( إن مشروعنا ان شاء الله عراقي الهي ، فأثبتوا ولا تزلوا ) .
وتعتبر هذه المواقف الوطنية الأصيلة هي تهيئة الظروف المناسبة للظهور المقدس للإمام المهدي (ع) وتحقيق مقدماته ، وهذا لا يتم إلا بإزاحة وإسقاط حكومة السفياني المتمثلة بشخص المالكي ، وهذا ما دلت عليه بعض الروايات التي مفادها إن السفياني يتخذ من بلاد الشام مقراً له ويأتي لحكم العراق متنصراً قادماً من بلاد الروم ، وفعلاً ان المالكي كان يسكن في سوريا ولديه محل لبيع الخرز والسبح بالقرب من السيدة الزينب (ع) وبعدها انتقل إلى بريطانيا المسيحية لتأهيله وتدريبه حاملاً معه مخططات وأجندات أسياده في الغرب ليحكم العراق بسياسته التفردية التسلطية الخبيثة ، وهذا حسب الاطروحة بأن المالكي يمثل السفياني او بصاحب السفياني او مصداق من مصاديق السفياني الذي يتصدى للإمام وحركته المقدسة ويحارب كل من يمهد له او ينتمي لجيشه ويتبنى خطه وفكره ومنهجه المقدس ، وذلك من خلال أساليبه الفرعونية التعسفية التي تعلمها من مربيه الدجال الأعور (أمريكا) التي ساندته وأيدته لحكم العراق والسيطرة عليه .
وبعد كل هذا أصبحت سياسته تطفو فوق السطح وظاهرة للعيان ولا بد من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ان يتخذ موقفاً وطنياً صارماً اتجاه هذا السيل الجارف من الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي وذلك بسحب الثقة من هذه الحكومة المالكية السفيانية وإسقاطها والإطاحة بها وإنقاذ الشعب العراقي وخلاصه منها لا رجعة فيها لتطوى صفحة سوداء من صفحات التأريخ .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التيار الصدري ......... وسياسة المالكي الإجرامية


المزيد.....




- كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض ترد على مخاوف دراسة ترامب ...
- مصور يوثق -النظرة الأخيرة- بين حمار وحشي وتمساح وسط صراع للب ...
- -نشروا شائعات ومعلومات مضللة-.. داخلية قطر تعلن ضبط 313 شخصا ...
- اليوم العاشر من الحرب.. ضربات متبادلة بين طهران وتل أبيب وسط ...
- بعد سنّ الثلاثين .. عضلاتنا تتآكل، فماذا نفعل؟
- ألمانيا ـ نكسة مريرة لحزبي الائتلاف الحكومي في انتخابات بادن ...
- مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا خ ...
- إطلاق نار يستهدف منزل ريهانا في لوس أنجلس والشرطة تعتقل المش ...
- اشتباكات في شرق لبنان بعد إنزال إسرائيلي جديد عبر الحدود الس ...
- مجتبى خامنئي يخلف والده كمرشد أعلى لإيران بعد سنوات من النفو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم سليم الرياني - مقتدى الصدر ........ ومواجهة سفياني العصر